رفض الاتحاد الأوروبي مطالب شركات الطيران والمطارات بتعليق تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد، رغم إقراره بوجود نحو 20 نقطة حدودية تواجه صعوبات قد تؤدي إلى ازدحام وتأخير للمسافرين خلال موسم العطلات الصيفية.
ويُلزم النظام الجديد المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي بتسجيل بصمات الأصابع وصور الوجه عند أول دخول إلى منطقة شنجن، ثم التحقق من بياناتهم البيومترية عند كل دخول أو خروج لاحق.
وكانت شركات الطيران واتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) قد حذرت من فوضى محتملة في مطارات سياحية في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان وبلجيكا بسبب التأخيرات المتزايدة.
وأكد مسؤولو الاتحاد أن تعليق النظام في بعض الدول دون غيرها" غير ممكن"، لأنه قد يؤدي إلى مشكلات قانونية للمسافرين، مثل تسجيلهم خطأ كمخالفين لفترة الإقامة المسموح بها.
وأضافوا أن معظم المعابر الحدودية تعمل بشكل طبيعي، وأن الدول المعنية بدأت اتخاذ إجراءات لتخفيف الازدحام، بما في ذلك تعزيز أعداد الموظفين في مطاري لشبونة وبروكسل.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن النظام، الذي استغرق تطويره ثماني سنوات، سجل حتى الآن نحو 110 ملايين رحلة دخول وخروج، وتم بموجبه رفض دخول نحو 44.
5 ألف شخص، بينهم مخالفون لفترات الإقامة ومستخدمون لوثائق سفر مزورة أو أشخاص اعتُبروا تهديدا للأمن الداخلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك