تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة نحو المواجهة التاريخية المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي كأس العالم 2026 اليوم.
خلف الخطط الفنية والتكتيكية وصراع التأهل، تبرز قصة إنسانية واستثنائية حول رحلة صعود أسطورية، بطلها النجم المصري محمد صلاح، الذي يستعد لمواجهة ملهمة ضد أحد أفضل من لمس كرة القدم عبر التاريخ، ليونيل ميسي.
هذه المواجهة ليست مجرد مباراة في كأس العالم، بل هي مباراة حاسمة للفرعون المصري، الذي سيقف وجهاً لوجه أمام النجم الذي طالما شجعه وهتف باسمه من خلف شاشات التلفاز قبل سنوات طويلة من احترافه وعالميته.
تصريح قديم يعود للواجهة: أعشق ميسي وبرشلونةومع تصاعد وتيرة الحماس للمباراة، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي فتح دفاتر الماضي، وتحديداً لقاءً تلفزيوني قديم للفرعون المصري في بداياته، مع الإعلامي كريم حسن شحاتة، عندما كان صلاح لاعبا شابا يتلمس خطواته الأولى.
في ذلك اللقاء العفوي، كشف صلاح عن هوية فريقه المفضل ونجمه الأثير، وقال بوضوح دون تجميل: «أنا بحب ميسي جداً، وأعشقه، ومن مشجعي فريق برشلونة الإسباني بأكمله.
وبصراحة مش بحب ريال مدريد».
ولم يهمل صلاح حينها الإشادة بالغريم التقليدي قاصداً البرتغالي كريستيانو رونالدو، معقباً: «كنت بعشق كريستيانو رونالدو لما كان في مانشستر يونايتد».
من مقاعد المشاهدين إلى نجم المونديالاليوم، ولم يعد محمد صلاح ذلك الشاب الموهوب الذي يكتفي بمشاهدة سحر ميسي الأرجنتيني، بل أصبح نداً له، يُنافسه على الجوائز الفردية العالمية، ويحمل المواجهة القادمة بين مصر والأرجنتين على الأراضي الأمريكية لإسعاد الملايين من الجماهير المصرية والعربية التي زحفت خلف الفراعنة في سياتل ودالاس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك