خسر الأمير هاري والموسيقي إلتون جون، اليوم الثلاثاء، دعواهما ضد ناشر صحيفة ديلي ميل بتهمة جمع معلومات عنهما بطرق غير قانونية، وذلك وفق حكم أصدرته المحكمة العليا في لندن.
وأفاد القرار القضائي الذي نشر بعد محاكمة استمرت 11 أسبوعاً خلال العام الحالي بأن" المدعيان أخفقا في إثبات الادعاءات التي تقدما بها.
وعليه تُرفض الدعوى".
ورحبت شركة أسوشييتد نيوزبيبرز، ناشرة" ديلي ميل"، بالحكم الذي وصفته بـ" الانتصار الساحق" و" تبرئة كاملة ومشرّفة للصحافة التي تقدمها ديلي ميل".
وصرحت، في بيان، بأن رفض المحكمة لـ" المزاعم الـ97 التي تقدم بها المدعيان" تبيّن أن القاضي" " اقتنع بصدقية إفادات صحافيينا بشأن الكيفية التي حصلوا بها على المعلومات التي استندت إليها تقاريرهم".
كما وصفت" أسوشييتد نيوزبيبرز" المزاعم بزرع أجهزة تنصت في السيارات والمنازل، والتنصت على المكالمات الهاتفية، والوصول غير المشروع إلى الحسابات المصرفية، بأنها" مثيرة" و" سخيفة"، وأكدت أنه" لم يُقدَّم أي دليل موثوق يدعمها".
وأضافت في البيان نفسه: " تعرضت سمعة صحافيينا المجتهدين والنزهاء لتشويه بالغ، لكن ساحتهم بُرِّئت اليوم".
خلال المحاكمة أدلى الأمير هاري بشهادة مؤثرة، فيما اتهم عدد من الشخصيات البارزة، بينهم المغني إلتون جون والممثلة إليزابيث هيرلي، ناشر الصحيفة الشعبية بانتهاك خصوصيتهم.
وكان محامو هاري قد أوضحوا أنهم يطالبون بتعويضات" كبيرة" لموكليهم عن مقالات نُشرت بين عامي 1993 و2018.
وهذه القضية الثالثة والأخيرة التي رفعها دوق ساسكس في إطار معركته القضائية الطويلة مع الصحف الشعبية (تابلويد) البريطانية.
ولطالما حمّل وسائل الإعلام مسؤولية موت والدته الأميرة ديانا التي قضت بحادث سير في باريس عام 1997، في أثناء محاولتها الإفلات من مصوري الباباراتزي.
إلى ذلك، يخوض الأمير هاري (41 عاماً)، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، نزاعات قانونية أخرى، من بينها قضية تتعلق بحمايته الأمنية في بريطانيا، بعدما تخلى عن مهامه الملكية الرسمية قبل ست سنوات.
ووصل الأمير هاري، المقيم حالياً في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إلى بريطانيا الاثنين في زيارة تستمر خمسة أيام، من المتوقع أن تكون معظمها من دون زوجته ميغان وطفليهما، بعد رفض السلطات توفير حماية أمنية ممولة من الدولة للعائلة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان سيلتقي والده خلال الزيارة.
ويُعتقد أن آخر لقاء بينهما كان في سبتمبر/أيلول 2025 في مقر إقامة الملك في لندن.
غادر الأمير هاري وميغان ماركل بريطانيا إلى أميركا الشمالية عام 2020 بعد خلاف حاد مع العائلة المالكة، تفاقم لاحقاً إثر نشر هاري مذكراته" سبير" (Spare).
ومنذ ذلك الحين، أعرب الأمير عن رغبته في مصالحة والده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك