قناة الجزيرة مباشر - خلافات النيتو تتعمق ولقاء ترمب وأردوغان يخطف الأنظار السياسية العربية نت - نتنياهو: متفق مع ترامب في القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران الجزيرة نت - الذكاء الاصطناعي بلا حقائب.. التهريب السحابي يشعل أزمة أمريكية صينية وكالة الأناضول - مصر.. استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي في قضية ملكية فكرية Euronews عــربي - تقرير حكومي يكشف: إسرائيل غير مستعدة لمواجهة التدخل الإيراني في الانتخابات المرتقبة قناة التليفزيون العربي - أجواء من الشك تخيم على اتفاق طهران وواشنطن وكالة الأناضول - تل أبيب: استئناف المحادثات مع لبنان الأسبوع المقبل في روما القدس العربي - السودان: الجيش يصعّد ضد «الدعم» في الكرمك وتفاقم الأزمة في الأبيّض وكالة الأناضول - أردوغان: سنتوصل لنتائج إيجابية مع واشنطن بشأن العديد من القضايا القدس العربي - إدانات واسعة لاستهداف إيران ناقلة «الركيات» القطرية
عامة

من "المتضرر الأكبر" من استقرار سوريا ويقف خلف تفجيري دمشق؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

رجح الباحث في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور شفيق شقير أن تكون إسرائيل هي الطرف الأكثر احتمالا للوقوف خلف التفجيرين اللذين هزّا العاصمة دمشق اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ما...

ملخص مرصد
رجح باحث في مركز الجزيرة للدراسات أن إسرائيل هي الطرف الأكثر احتمالاً وراء تفجيرين استهدفا دمشق اليوم الثلاثاء، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون. واستند إلى أن سوريا المتضررة من دورها الإقليمي المتنامي تشكل تهديداً للمصالح الإسرائيلية، لا سيما في المجال الاقتصادي. وأكد أن التفجيرات تأتي ضمن مسار ممنهج يهدف إلى إثبات عدم جاهزية سوريا للاضطلاع بمسؤولياتها الإقليمية، رغم الدعم الدولي المتزايد لها.
  • تفجيران بدمشق اليوم تزامناً مع زيارة ماكرون، بحسب وزارة الداخلية السورية
  • باحث: إسرائيل المتضرر الأكبر من استقرار سوريا، ما يرجح تورطها (قال شقير)
  • انفجارا عبوتين بدائيتين قرب فندق فورسيزنز، خارج النطاق الأمني للوفد الفرنسي
من: إسرائيل (بحسب شقير) أين: دمشق، شارع شكري القوتلي

رجح الباحث في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور شفيق شقير أن تكون إسرائيل هي الطرف الأكثر احتمالا للوقوف خلف التفجيرين اللذين هزّا العاصمة دمشق اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

واستند شقير في هذا الترجيح إلى معادلة مفادها أن البحث عن الفاعل يمر عبر بوابة" المتضرر الأكبر" و" صاحب المصلحة في إبطاء التقدم السوري"، ومن هذا المنطلق، رأى أن إسرائيل تتصدر قائمة الجهات التي لا تخدمها عودة دمشق القوية إلى الواجهة الإقليمية.

وفي مداخلة على شاشة الجزيرة أوضح شقير أن سوريا تدرك في المرحلة الحالية أنها تدفع ثمنا مضاعفا مقابل دورها الإقليمي المتعاظم، واعتبر أن زيارة ماكرون تمثل الحلقة الأخيرة في" ثالوث العلاقات الدولية" بعد التطبيع مع واشنطن وأنقرة، وهو ما يكتمل به الغطاء الغربي لعودة سوريا السياسية إلى العالم.

وتناول شقير الأبعاد الاقتصادية لهذا الصعود السوري، لافتا إلى أن نجاح دمشق في التحول إلى جسر للممرات الاقتصادية بين الشرق والغرب – كما تطمح القيادة السورية – سيشكل تهديدا وجوديا للمشروع الإسرائيلي القائم على احتكار موقعها كمعبر إقليمي، وأكد أن هذا التنافس يجعل إسرائيل الطرف الأكثر تحفزا لعرقلة أي استقرار سوري.

وفي السياق ذاته، استبعد شقير بشكل نسبي أن تكون إيران هي المحرك الخفي لهذه التفجيرات في الوقت الراهن، وعلل ذلك بأن طهران منشغلة باهتمامات أكبر، إضافة إلى أن الانفتاح السوري على لبنان لم يستثن أي مكون سياسي، وهو ما يقلل من حدة العداء الإيراني المباشر تجاه المسار السوري الجديد.

ومن جانب آخر، لم يغفل الباحث احتمال تورط طرف داخلي في التفجيرات، معترفا بأن سوريا" غير المستقرة نهائيا" تبقى بيئة خصبة لأي اختراق أمني، بيد أن الأمر اللافت الذي حسم ترجيحه بتورط تل أبيب هو تزامن التفجيرات مع مسار كان سيسلكه ماكرون، مما يمنح القراءة الإقليمية وزنها الأكبر، ويبعد فرضيات العمل الفردي أو الثأر المحلي.

وربط شقير بين تفجيري اليوم وتفجير شارع النصر قبل خمسة أيام، واصفا إياهما بأنهما حلقتان في مسار متصل يهدف إلى إثبات أن سوريا غير جاهزة للاضطلاع بمسؤولياتها الإقليمية.

وأشار إلى أن هذا المسار بدأ مطلع العام الجاري، وتزامن مع تهديدات واضحة من تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه شدد على أن تكراره بالتزامن مع مناسبات دبلوماسية كبرى يضعه في خانة العمليات الممنهجة.

وفي تباين واضح مع فرضيات أخرى حول المتسبب في التفجيرات، أشار شقير إلى أن الجو الإقليمي العام لا يساعد على مثل هذه الخروقات، فاستضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تزامنت مع الزيارة الفرنسية، تعكس موافقة أمريكية وأوروبية ضمنية على تعزيز الدور السوري لتخفيف الكلفة عن الغرب.

وهذا التناقض بين البيئة الداخلية" المهترئة" والإرادة الدولية الداعمة، جعل شقير يرجح أن أي خرق مقصود لا يمكن أن يأتي إلا من جهة لها مصلحة راسخة في إفشال هذا التوافق الغربي-التركي، وهي إسرائيل.

واعترف شقير بأن الأضرار المباشرة للتفجيرين كانت محدودة ومحتملة، والدليل على ذلك أن الرئيس ماكرون أتم زيارته دون تأثر يذكر، لكن الرسالة السياسية الأعمق – بحسب تقديره – كانت موجهة إلى الأطراف الدولية الراعية لعودة سوريا، مفادها أن التكلفة الأمنية لإعادة تأهيل دمشق قد تكون باهظة.

وشهد وسط العاصمة السورية دمشق انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع بالقرب من فندق فورسيزنز، وهو الموقع المخصص لإقامة الرئيس الفرنسي في إطار زيارته الرسمية للبلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين وقعا خارج النطاق الأمني المباشر المخصص لحماية الرئيس الفرنسي، ولم يشكلا أي تهديد لسلامة الوفد الدبلوماسي.

وتقع منطقة الاستهداف في شارع شكري القوتلي، الذي يعد أحد الشوارع الحيوية في دمشق، وتحديدا في المنطقة المقابلة لمبنى وزارة السياحة، وبجوار حديقة الجلاء وفندق البستان.

ووقعت الحادثة عند بداية ما يعرف بجسر فيكتوريا، وهو جسر للمركبات مشيد فوق مجرى نهر بردى بالقرب من التكية السليمانية الأثرية ومتحف دمشق الوطني وفندق سميراميس، ويبعد نحو 500 متر عن ساحة المرجة وسط العاصمة.

وذكرت التقارير الميدانية أن موكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غادر مقر إقامته في الفندق متوجها إلى قصر الشعب قبل نحو 5 دقائق، وعبر ساحة الأمويين باتجاه أوتوستراد المزة قبل 3 دقائق من وقوع الانفجار الأول، إذ أكدت مصادر الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) أن ماكرون لم يسمع دوي التفجيرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك