وكالة الأناضول - تل أبيب: استئناف المحادثات مع لبنان الأسبوع المقبل في روما القدس العربي - السودان: الجيش يصعّد ضد «الدعم» في الكرمك وتفاقم الأزمة في الأبيّض وكالة الأناضول - أردوغان: سنتوصل لنتائج إيجابية مع واشنطن بشأن العديد من القضايا القدس العربي - إدانات واسعة لاستهداف إيران ناقلة «الركيات» القطرية سكاي نيوز عربية - انتهاء الشوط الأول من مباراة مصر والأرجنتين بتقدم مصر 1-0 Euronews عــربي - إسرائيل تستخدم المياه كورقة ضغط مع الأردن.. هل تشتعل العلاقات بين الجانبين؟ وكالة سبوتنيك - الجنوب السوري.. معركة السيطرة على المياه القدس العربي - مصطفى شوبير حارس مرمى مصر يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في كأس العالم القدس العربي - إيران: حشود غفيرة تشارك في وداع خامنئي في مدينة قم وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا وعلاقاتنا مع سوريا تحسنت بفضل أردوغان
عامة

الإخوان تحت الضغط الأوروبي.. مراجعات أمنية وقانونية متصاعدة تستهدف شبكات التنظيم ونفوذه العابر للحدود.. توجه حكومي لدعم مؤسسات مستقلة وتعزيز خطاب المواطنة وسط تحذيرات من استغلال الدين غطاء لتحقيق أهدا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 59 دقيقة

تواجه جماعة الإخوان الإرهابية مرحلة جديدة من التضييق والرقابة داخل عدد من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد التحركات السياسية والأمنية الرامية إلى مراجعة أنشطة التنظيم وشبكاته الممتدة، وسط مخاوف متزايدة من...

ملخص مرصد
تشهد جماعة الإخوان الإرهابية ضغوطًا متزايدة في أوروبا مع تصاعد المراجعات الأمنية والقانونية لشبكاتها وأنشطتها، وسط تحذيرات من استغلال كيانات دينية لتحقيق نفوذ سياسي عابر للحدود. وتتبنى دول أوروبية مقاربة جديدة تدعم مؤسسات دينية مستقلة لتعزيز خطاب المواطنة، مع تعزيز رقابة التمويل والشفافية. ويرى خبراء أن الإجراءات تستهدف التنظيم دون الإسلام أو المسلمين، بهدف حماية الأمن المجتمعي ومنع احتكار تمثيل الجاليات.
  • مراجعات أمنية وقانونية أوروبية تستهدف شبكات الإخوان وأنشطتها العابرة للحدود
  • دعم مؤسسات دينية مستقلة لتعزيز خطاب المواطنة والحد من نفوذ التنظيمات العابرة
  • خبراء يؤكدون أن الإجراءات تستهدف التنظيم دون الإسلام أو المسلمين (بحسب محمد ربيع الديهي)
من: جماعة الإخوان الإرهابية، محمد ربيع الديهي (خبير سياسي) أين: أوروبا

تواجه جماعة الإخوان الإرهابية مرحلة جديدة من التضييق والرقابة داخل عدد من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد التحركات السياسية والأمنية الرامية إلى مراجعة أنشطة التنظيم وشبكاته الممتدة، وسط مخاوف متزايدة من استخدام بعض الكيانات الدينية والمجتمعية كأدوات لبناء نفوذ سياسي عابر للحدود.

ويرى مراقبون أن التحول الأوروبي في التعامل مع جماعة الإخوان يعكس تغيرًا في طبيعة التقييم الرسمي لدورها، حيث لم تعد القضية مقتصرة على متابعة الخطاب الديني أو النشاط الدعوي، وإنما امتدت إلى دراسة البنية التنظيمية والتمويلية وآليات التأثير داخل المجتمعات الأوروبية.

ويؤكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة أن الإخوان اعتمدت لعقود على بناء شبكة واسعة من المؤسسات والجمعيات والمراكز التي تعمل تحت مسميات مختلفة، بهدف ترسيخ حضورها المجتمعي والسياسي، إلا أن هذه الشبكات أصبحت خلال السنوات الأخيرة محل مراجعة دقيقة من جانب عدد من الحكومات الأوروبية.

وتشير التحليلات إلى أن دولًا أوروبية بدأت في تبني مقاربة جديدة تقوم على دعم مؤسسات دينية مستقلة لا ترتبط بالتنظيمات العابرة للحدود، بهدف تعزيز خطاب ديني وطني يتوافق مع قوانين الدول الأوروبية وقيم المواطنة، والحد من تأثير الجماعات التي تسعى إلى توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية.

ويرى متخصصون أن أحد أبرز أسباب تصاعد القلق الأوروبي تجاه الإخوان يرتبط بطبيعة التنظيم الهرمية وقدرته على العمل عبر شبكات دولية، بما يمنحه قدرة على التأثير السياسي والاجتماعي خارج الأطر الوطنية، وهو ما دفع بعض الدول إلى دراسة إجراءات قانونية أكثر صرامة تجاه الكيانات المرتبطة به.

كما يمثل ملف التمويل محورًا رئيسيًا في المراجعات الأوروبية، حيث تتجه الجهات الرقابية إلى تعزيز الشفافية في مصادر تمويل الجمعيات والمؤسسات الدينية والخيرية، والتأكد من عدم استغلالها كغطاء لأنشطة سياسية أو تنظيمية غير معلنة.

ويشير محللون إلى أن الجماعة تواجه أزمة متزايدة في الحفاظ على صورتها التقليدية داخل أوروبا، بعد تزايد الانتقادات الموجهة إلى أسلوب عملها واعتمادها على خطاب مزدوج يختلف باختلاف الجمهور المستهدف، ما أدى إلى زيادة الدعوات لإعادة تقييم وجودها وتأثيرها.

ويؤكد خبراء أن التحركات الأوروبية لا تستهدف الإسلام أو المسلمين، وإنما تستهدف تنظيمًا سياسيًا يستخدم الأطر الدينية لبناء نفوذ خاص، مشددين على أن الفصل بين الدين كحق فردي وبين الأيديولوجيا السياسية هو الأساس الذي تستند إليه الإجراءات الأوروبية الجديدة.

وفي ظل استمرار هذه التحولات، تواجه جماعة الإخوان تحديات غير مسبوقة داخل القارة الأوروبية، مع تراجع مساحة المناورة أمامها، وزيادة الضغوط لتقديم نموذج واضح يتوافق مع قوانين الدول التي تنشط بها، بعيدًا عن الهياكل التنظيمية العابرة للحدود.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الإجراءات المتعلقة برقابة الأنشطة والتمويل، في إطار توجه أوروبي عام يركز على حماية الأمن المجتمعي وتعزيز اندماج المواطنين، ومنع أي تنظيمات أيديولوجية من احتكار تمثيل الجاليات أو التأثير على مؤسسات الدولة.

أكد محمد ربيع الديهي، الخبير والباحث السياسي أن التحركات الأوروبية المتزايدة تجاه جماعة الإخوان الإرهابية تعكس تغيرًا واضحًا في طريقة التعامل مع التنظيم، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول بات ينظر إلى الجماعة باعتبارها تنظيمًا يمتلك شبكات نفوذ تتجاوز الحدود الوطنية وتحتاج إلى مراجعة قانونية وأمنية دقيقة.

وأوضح الديهي أن الاهتمام الأوروبي لم يعد يقتصر على الخطاب المعلن للجماعة، وإنما امتد إلى دراسة هياكلها التنظيمية وشبكات التمويل والمؤسسات المرتبطة بها، خاصة في ظل تنامي المخاوف من استخدام بعض الكيانات الدينية والمجتمعية كغطاء لتحقيق أهداف سياسية.

وأضاف أن توجه بعض الحكومات الأوروبية نحو دعم مؤسسات إسلامية مستقلة يأتي في إطار محاولة بناء خطاب ديني وطني بعيد عن تأثير التنظيمات العابرة للحدود، مؤكدًا أن الرسالة الأوروبية أصبحت أكثر وضوحًا في الفصل بين حرية ممارسة الدين وبين استغلال الدين كأداة للعمل السياسي والتنظيمي.

وأشار الخبير والباحث السياسي إلى أن الضغوط المتزايدة على الإخوان في أوروبا تمثل تحديًا كبيرًا للتنظيم الذي اعتمد لسنوات على تقديم نفسه بصورة مختلفة داخل المجتمعات الغربية، موضحًا أن مراجعة نشاط الجمعيات والكيانات المرتبطة به أصبحت جزءًا من سياسات أوسع لمكافحة التطرف وحماية الأمن المجتمعي.

وأكد الديهي أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الإجراءات الرقابية والقانونية تجاه شبكات الإخوان، في ظل تصاعد القناعة لدى عدد من الدول الأوروبية بضرورة مواجهة التنظيمات التي تمتلك مشاريع أيديولوجية عابرة للحدود وتؤثر على مسارات الاندماج والاستقرار داخل المجتمعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك