وكالة الأناضول - تل أبيب: استئناف المحادثات مع لبنان الأسبوع المقبل في روما القدس العربي - السودان: الجيش يصعّد ضد «الدعم» في الكرمك وتفاقم الأزمة في الأبيّض وكالة الأناضول - أردوغان: سنتوصل لنتائج إيجابية مع واشنطن بشأن العديد من القضايا القدس العربي - إدانات واسعة لاستهداف إيران ناقلة «الركيات» القطرية سكاي نيوز عربية - انتهاء الشوط الأول من مباراة مصر والأرجنتين بتقدم مصر 1-0 Euronews عــربي - إسرائيل تستخدم المياه كورقة ضغط مع الأردن.. هل تشتعل العلاقات بين الجانبين؟ وكالة سبوتنيك - الجنوب السوري.. معركة السيطرة على المياه القدس العربي - مصطفى شوبير حارس مرمى مصر يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في كأس العالم القدس العربي - إيران: حشود غفيرة تشارك في وداع خامنئي في مدينة قم وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا وعلاقاتنا مع سوريا تحسنت بفضل أردوغان
عامة

أمريكا المأزومة.. حلم منهار وقطيعة مع الحلفاء.. هل حان وقت روسيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تناولت صحف روسية أوج الأزمات الداخلية والخارجية التي تعيشها الولايات المتحدة، ورأت أنها انعكست في تراجع" الحلم الأمريكي" بالنسبة للمواطنين العاديين، وأن الخسارة التي مُنِيَت بها واشنطن في الحرب مع إير...

ملخص مرصد
نشرت صحف روسية تحليلات تشير إلى تراجع مكانة الولايات المتحدة عالمياً بسبب أزمات داخلية وخسائر خارجية، حيث أفادت بأن 70% من الأمريكيين فقدوا اعتقادهم بتميز بلادهم. كما رأت أن الحرب مع إيران كشفت ضعف القوة العسكرية الأمريكية، بينما تزايدت الخلافات مع الاتحاد الأوروبي، مما يوفر فرصاً لروسيا لتعزيز نفوذها الجيوسياسي.
  • 70% من الأمريكيين لا يعتبرون بلادهم أعظم دولة بعد حرب إيران (بحسب استطلاع رويترز)
  • الحرب مع إيران كشفت ضعف القوة العسكرية الأمريكية التقليدية (بحسب تحليل صحيفة غازيتيا)
  • الخلاف الأمريكي الأوروبي يوفر فرصة لروسيا لتقويض الوحدة الأطلسية (قال فلاديمير غولوفلاشين)
من: الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي أين: الولايات المتحدة، أوروبا، الشرق الأوسط

تناولت صحف روسية أوج الأزمات الداخلية والخارجية التي تعيشها الولايات المتحدة، ورأت أنها انعكست في تراجع" الحلم الأمريكي" بالنسبة للمواطنين العاديين، وأن الخسارة التي مُنِيَت بها واشنطن في الحرب مع إيران عمقتها، مشيرة إلى أن التجاذبات الأمريكية الأوروبية تشكل فرصة سانحة للكرملين.

كتب فيتالي ريومشين في صحيفة" غازيتيا" أن الولايات المتحدة احتفلت بذكرى مرور 250 عاما على إعلان استقلالها، ولكن الأمريكيين ليسوا في مزاج للاحتفال على ضوء الظروف الراهنة في البلاد.

list 1 of 2تحليل بهآرتس: مجلس السلام أمامه 3 مسارات لإعادة الإعمار وإسرائيل تعرقلها كلهاlist 2 of 2ما وراء اختبار الغواصة النووية الصيني.

رسائل بكين الإستراتيجية لحلفائها وخصومهاوأبرز الكاتب نتائج استطلاع رأي أجرته رويترز، وقال إنها ليست مبشرة على الإطلاق، إذ أظهرت أن 70% من الأمريكيين لم يعودوا يعتبرون بلادهم أعظم دولة على وجه الأرض، وأن 64% مقتنعون بأن الديمقراطية الأمريكية في خطر، في حين يعتقد 38% أن الولايات المتحدة لن تصمد 250 عاما أخرى كدولة موحدة.

ورأى الكاتب أن" المفاهيم الأيديولوجية" في الولايات المتحدة بدأت بالتراجع بشكل كبير في القرن الحادي والعشرين، وبدأت التساؤلات الأولى تظهر حتى بين جيل الألفية الأمريكي المولود بين عامي 1981 و1996.

وقد كان آباء هذا الجيل -وفقا للكاتب- يزدادون ثراء بسرعة ويشترون العقارات ويسافرون إلى الخارج، ولكن لسبب ما، بات الأولاد يغرقون في الديون ولا يرون أي أمل في المستقبل، لأن الأجيال السابقة كانت أغنى منهم بعشرة أضعاف إحصائيا.

وبالنسبة للجيل الشاب في الولايات المتحدة -كما يشير الكاتب- أصبح" الحلم الأمريكي" مجرد نكتة، تماما كما كان" المستقبل الشيوعي المشرق" بالنسبة للمواطنين السوفييت.

وقد أدى انهيار الرؤية المستقبلية إلى حالة من التخبط والضياع على نطاق واسع، وبات واضحا للجميع أن النظام لم يعد يعمل بكفاءة، وبالتالي تبلورت لدى المجتمع الأمريكي إجابتان متناقضتان لهذه التساؤلات، حسب رأي الكاتب.

فمن جهة- يعتقد المحافظون اليمينيون أن أمريكا ستنقذها نهضة براغماتية، تتمثل في سوق حرة تماما، وتركيز على رواد الأعمال الكبار، وأقصى قدر من الكفاءة في الإنفاق الحكومي، ورفض المبادئ الأيديولوجية الجامدة التي كانت تُشكل أساس السياسة الدولية للبلاد.

أما الأمريكيون التقدميون اليساريون، فهم مقتنعون بضرورة الحفاظ على ركائز الديمقراطية الليبرالية مهما كانت الظروف، ويرون الحل في إعادة هيكلة اقتصادية جذرية مع توزيع عادل للثروة الوطنية.

وكان من المتوقع -حسب الكاتب- أن تبدأ حقبة من التجارب الاجتماعية الكبرى مع رئاسة دونالد ترمب الذي وعد بثورة شبه يمينية، وبدأ بالفعل في تطبيق أفكاره، لكن سرعان ما اتضح أنه لا وجود لخطة متماسكة وراء أفعاله.

غير أن الكاتب يرى أن ترمب لا يعير اهتماما للأمور السامية، ولا يفكر إلا في نفسه، مشيرا إلى أنه لو كان بيده الأمر كله، لملأ واشنطن بقاعات فخمة وأقواس نصر.

وبهذا المعنى, لم يكن نهج ترمب في الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا أقل خيبة أمل لمؤيديه من الحرب مع إيران، فقد كان الناس يتوقعون من الرئيس الأمريكي أن يضع برنامجا سياسيا ما، أو على الأقل أن يختتم بشكل رمزي المسار الذي سلكته البلاد.

لكن ترمب، بدلا من ذلك، يواصل الحديث عن إنجازاته, بينما يتساءل الكثيرون عما إذا كانت البلاد تحتفل بالفعل بالذكرى الـ250 لتأسيسها، أم أنها لم تنتهِ بعد من الاحتفال بعيد ميلاد رئيسها الثمانين.

وتابع الكاتب أمريكا الآن تتجه نحو اليسار بسبب خيبة أملها الكبيرة من التوجه اليميني، ممثلا لذلك بالاشتراكي -حسب تعبيره- زهران ممداني الذي انتخب عمدة لمدينة نيويورك.

على موقع" الشرق الجديد"، كتب فيكتور ميخين أن الحرب التي استمرت 39 يوما على إيران شكلت أول إشارة جدية للولايات المتحدة بأن القوة العسكرية التي تعود إلى العصر الصناعي تنهار في عصر الطائرات المسيّرة الرخيصة والذكاء الاصطناعي.

وتابع الكاتب أن أهداف الحرب الأمريكية على إيران لم تتحقق، إذ لم يسقط النظام في طهران، بل إنه سرعان ما استُبدِل المرشد الأعلى المغتال بابنه، كما أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تُدَمَّر، إذ لا يزال نحو 70% من ترسانة صواريخها ومنصات إطلاقها جاهزة للعمل بحسب الاستخبارات الأمريكية.

أما مخزونات اليورانيوم المخصب فدفنت في مجمعات أنفاق، وظلت تحت سيطرة طهران، التي حافظت على سيطرتها على مضيق هرمز.

وتُشكّل دروس" الهزيمة" في إيران -وفقا للكاتب- خطط البنتاغون المستقبلية، فللوهلة الأولى بدت حربا ذات نتيجة غير مؤكدة، لكن المنظور التاريخي الذي انفتح بعد 100 يوم من بدء الصراع يشهد على الهزيمة الإستراتيجية التي منيت بها الولايات المتحدة.

ويشير الكاتب بنوع من السخرية إلى توقيع ترمب مذكرة تفاهم مع إيران في فرساي في يونيو/حزيران 2026، حيث كان من الصعب تجاهل رمزية هذا الموقع، الذي وقعت فيه ألمانيا على معاهدة فرساي عام 1919، ومثّلت هذه الاتفاقية، التي أُبرمت من موقع ضعف -حسب الكاتب- استسلام الولايات المتحدة للأهداف التي أعلنتها في بداية الحرب.

ويضيف الكاتب أن فشل الولايات المتحدة لا يُعزى إلى نقص النجاح التكتيكي بقدر ما يُعزى إلى تحوّل جذري في طبيعة الحرب نفسها، إذ تبيّن أن التفوق التكنولوجي الذي اعتمد عليه البنتاغون لعقود كان وهما في مواجهة واقع عسكري جديد.

وحسب ما خلص إليه الكاتب، فإن تجديد المخزونات التي فقدتها واشنطن في الحرب على إيران سيستغرق سنوات عديدة، مما يجعل القوات الأمريكية عرضة للخطر، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل أيضا في آسيا وأوروبا.

كلما تشاجر خصمان ينتصر الثالث، وبالتالي يجب أن يصبح تدمير الوحدة الأوروبية الأطلسية إستراتيجية الكرملين الأساسية وطويلة الأمداعتبر الكاتب فلاديمير غولوفلاشين أن" انفصال" الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يشكل فرصة سانحة لروسيا، وفي مقال على موقع" تسارغراد"، رأى أن هجمات الرئيس الأمريكي المتكررة على حلفائه الأوروبيين ليست بسبب خلافات تجارية قط، بل هو شرخ جيوسياسي جوهري.

ورأى الكاتب أن الأمر لم يتوقف عند تهديدات ترمب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم دعم أحد للبيت الأبيض في مغامرته مع إيران، بل إن الخطاب الآن بلغ مستوى جديدا نوعيا.

فلم يعد وصف ترمب لأوروبا بأنها" من العالم الثالث" مجرد كلام، بل أصبح تشخيصا يطلق على مريض يستعد الطبيب لإخراجه من المستشفى ليموت في منزله، حرصا على عدم تشويه الإحصائيات، حسب وصف الكاتب.

ويؤكد الكاتب أن العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وصلت إلى أدنى مستوياتها تاريخيا، وأن الوحدة عبر الأطلسي التي بدت راسخة لعقود بدأت تتهاوى، مشيرا إلى أن هذا التحول الجذري بالنسبة لموسكو، لا يعتبر مجرد مصدر للشماتة، بل هو أيضا فرصة لا تفوت.

ويشير غولوفلاشين إلى أن الحرب التجارية أصبحت سلاحا في هذا النزاع، وأن التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها ترمب ألحقت ضررا بالغا بالسيارات والصلب والسلع الفاخرة والمواد الكيميائية الأوروبية، وبالتالي تخسر أوروبا أسواقها.

وبينما يتظاهر البيروقراطيون الأوروبيون في بروكسل بأن كل شيء يسير وفقا للخطة، يدمر ترمب" الشراكة" عبر الأطلسي بشكل منهجي، لأن واشنطن لا تنظر إلى أوروبا كحليف، بل كمنافس يجب إضعافه.

ولذلك تحاول أمريكا الآن -وفقا للكاتب- تكرار نفس الحيلة التي مارستها على دول الكتلة الاشتراكية الأوروبية في نهاية الحرب الباردة، وهي تدمير الصناعة واحتلال الأسواق التي أُخليت.

ويتساءل الكاتب ماذا يعني هذا بالنسبة لروسيا؟ مشيرا إلى أن تمزيق الصراعات الداخلية للغرب، يعطي روسيا مجالا للمناورة، لأن الانقسام داخل الناتو والحروب التجارية وفقدان الثقة بين الحلفاء تضعف الغرب عموما، مما يجبر أوروبا على إنفاق مواردها على دفاعها، ويغرق الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط.

ويذكر الكاتب بأنه كلما تشاجر خصمان ينتصر الثالث، وبالتالي يجب أن يصبح تدمير الوحدة الأوروبية الأطلسية إستراتيجية الكرملين الأساسية وطويلة الأمد، خاصة أن الانقسام بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ليس مجرد خبر عابر، بل هو النهاية الحاسمة للحرب الباردة وعصر العالم أحادي القطب.

ويخلص الكاتب إلى أن روسيا تقف على أعتاب جولة جيوسياسية حاسمة، ولتحقيق ذلك، يجب التحرك بسرعة وحزم وواقعية وألا تقف مكتوفة الأيدي وتكتفي بمشاهدة الغرب يتصارع فيما بينه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك