اشتعل الصراع في ولاية ميشيغن، في سباق الانتخابات التمهيدية الديمقراطية على مقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن الولاية، بين الأميركي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، الشهير بلقب عبدول، والنائبة المدعومة من أيباك هيلي ستيفنز، وذلك بعد انسحاب المرشحة المعتدلة مالوري مكمورو، وهو ما تحوّل إلى صراع بين مرشح تقدمي يساري ضد الإبادة الجماعية في غزة، ومرشحة تحظى بدعم قيادات الحزب في واشنطن واللوبي الداعم لإسرائيل.
وتُجرى اليوم الثلاثاء أول مناظرة بين المرشحين في مدينة غراند رابيدز بميشيغن، وتنظم الانتخابات التمهيدية في الرابع من أغسطس/آب، وتظهر معظم استطلاعات الرأي تفوق السيد بفارق ما بين 5 و11 نقطة عن منافسته.
السيد، الذي تلقى دعم السيناتور اليساري بيرني ساندرز، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، يدعو في برنامجه إلى تأمين الحق في رعاية طبية للجميع ورفض تمويل إسرائيل، في مواجهة ستيفنز التي تحظى بدعم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ومعها ملايين الدولارات للجان العمل السياسي والتي يأتي معظمها من مجموعات مؤيدة لإسرائيل وعلى رأسها لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، التي رصدت أكثر من 30 مليون دولار للدعاية ضد السيد في محاولة لمنع فوزه.
ويدعو عبدول للتعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة" مارقة" مثل أي دولة تتجاهل القانون الدولي، ومنح جميع السكان حقوقا متساوية، مطالبا بإنهاء سياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية.
وسُئل الأسبوع الماضي، في حوار مع شبكة" سي أن أن"، عما إذا كان يعتقد بحق إسرائيل في الوجود، فقال إن" هذا السؤال فخ تغذيه منظمة أيباك"، مضيفا أن السؤال الحقيقي هو عما إذا كان من حقها الحصول على أموال دافعي الضرائب الأميركيين.
وكتب السيد على منصات التواصل الاجتماعي" هل أنتم مستعدون للسماح لمنظمة أيباك والشركات الكبرى وتشاك شومر بالتلاعب في ديمقراطيتنا واختيار من سيكون مرشحنا الديمقراطي.
كل هذا في إطار محاولات اختيار مرشحنا من العاصمة واشنطن أو نيويورك"، بينما تعتبر منافسته أن الجمهوريين يرغبون في فوزه لأنه لم يسبق لهم هزيمتها.
على الجانب الآخر، يعتقد الجمهوريون أن مرشحهم مايك روجرز، الرئيس الأسبق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، يمكنه الفور في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في هذه الولاية التي كانت زرقاء سابقاً، قبل أن تتحول إلى متأرجحة في السنوات الأخيرة، ليحل مكان السيناتورة الديمقراطية ديبي ستابينو التي شغلت المقعد لأكثر من عقدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك