يوم الأحد الماضي، وخلال استراحة مباراة منتخب البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026، تابعت الجماهير حدثاً غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، إذ سار روبوت بشري ضخم، طوله ستة أقدام، اسمه" أطلس"، على جانب الملعب، وأدى احتفالات اللاعبين بعد تسجيل الأهداف.
وفي الاستراحة ظهر الروبوت من نفق اللاعبين، وأدى سلسلة من احتفالات الأهداف المميزة المستوحاة من بعض أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، بمن فيهم هاري كين، وإرلينغ هالاند، وماتيوس كونها، وسون هيونغ مين.
وبعد العرض، سلّم الروبوت كرة المباراة الاحتفالية إلى الحكم، معلناً بداية الشوط الثاني.
و" أطلس" من تصميم شركة بوسطن داينامكس المملوكة لشركة هيونداي موتور، التي ترعى" فيفا" منذ 27 عاماً.
وبصفتها الشريك الرسمي للروبوتات في البطولة، قدّمت أول عرض تفاعلي للروبوت تقول عنه إنه أول عرض علني لقدرات الحركة الواقعية للنسخة الإنتاجية من روبوت أطلس، الذي عُرض لأول مرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026.
وقد قدّمت الشركة العرض مباشرةً أمام جمهور عالمي من أجل إظهار قدرة" أطلس" على تنفيذ حركات منسقة والعمل في بيئة واقعية لحدث رياضي دولي كبير.
وتوضح" هيونداي" أن أداء" أطلس" في استراحة الشوطين استند إلى عدة قدرات روبوتية أساسية تمكّنه من الحركة المتقدمة والتفاعل مع العالم الحقيقي.
وتشمل:تقنية إعادة التوجيه: تسمح لـ" أطلس" بترجمة حركات الإنسان، بما في ذلك احتفالات كرة القدم وإيماءاتها، وتكييفها مع شكله الروبوتي.
التعلم المعزز: يستخدم آلاف أنواع المحاكاة لتدريب الحركات وتحسينها قبل استخدامها.
التحكم الكامل بالجسم: ينسق الحركة في جميع أنحاء جسم الروبوت، ما يتيح حركة سلسة ومتوازنة وديناميكية.
وتقول الشركة إن هذه القدرات مجتمعةً تمكّن" أطلس" من أداء مهام بالغة التعقيد مع التكيف مع الظروف والبيئات المتغيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك