عاش عشاق كرة القدم ليلة مونديالية مثيرة في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في قلب تأخره بهدفين نظيفين أمام نظيره المصري إلى فوز دراماتيكي بنتيجة 3-2 مساء الثلاثاءوبهذا الفوز الشاق، اقتنص" التانغو" بطاقة التأهل إلى دور الثمانية في مواجهة سيمفونية ستبقى خالدة في سجلات الكأس العالمية، بعد سيناريو حمل في طياته صدمة مصرية وانتفاضة أرجنتينية قاتلة.
list 1 of 2تقدم مصري وريمونتادا أرجنتينة.
6 أسباب أضاعت على الفراعنة أكبر مفاجآت مونديال 2026list 2 of 2برأسية في مرمى الأرجنتين.
ياسر إبراهيم يدخل تاريخ المونديالهذه العودة الأرجنتينية الجنونية حظيت بأصداء واسعة وردود أفعال مذهلة في كبرى الصحف والمواقع الرياضية العالمية التي أفردت مساحات واسعة لتحليل الملحمة.
في فرنسا، عنونت صحيفة" ليكيب" (L’Equipe) مقالها بـ" المعجزة الأرجنتينية"، واصفة الريمونتادا بالقاتلة والمثيرة بعد أن كان" الألبيسيليستي" على شفا الإقصاء قبل أن يجد القوة لعكس السيناريو.
ومن جانبه، أشاد موقع" آر إم سي" (RMC) باللقاء عبر عنوان" الألبيسيليستي يعود من الجحيم"، مسلطا الضوء على الشخصية العظيمة لحامل اللقب وعبقرية ميسي الذي سجل هدفه الثامن في البطولة خلال شوط ثان مجنون في أتلانتا.
ولم تغب الإثارة عن غلاف صحيفة" ماركا" (Marca) إذ وصفت العودة بأنها" فرعونية ومثيرة للجدل"، مبدية ذهولها من تسجيل ثلاثة أهداف في 14 دقيقة فقط، ومبرزة صدارة ميسي لترتيب هدافي المونديال برصيد 8 أهداف في 5 مباريات.
وفي السياق ذاته، اختصرت صحيفة" موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) المشهد بعنوان" ميسي الفرعوني"، مؤكدة أن تمريرة ليو وهدفه هما من أعادا الروح لجسد منتخب بلاده الذي ظن الجميع أنه مات".
أما الصحافة البريطانية والإيطالية، فقد مزجت بين الإشادة بدموع الفرح وقسوة كرة القدم؛ حيث كتبت صحيفة" تيليغراف" (The Telegraph) البريطانية" ميسي يبكي فرحا"، متغنية بروح القتال والإصرار المطلق للأرجنتين، وفي الوقت نفسه أعربت عن تعاطفها الكبير مع الفراعنة مؤكدة أن مصر لم تستحق هذا الألم بعدما قدمت واحدا من أكثر العروض الدفاعية والمرتدة إثارة للإعجاب في البطولة.
ومن إيطاليا، تفاعلت صحيفة" لاغازيتا ديللو سبورت" (La Gazzetta dello Sport) بعين الذهول معنونة" يا لها من عودة! "، وأكدت أن ميسي أعاد إحياء الأرجنتين بعد أن كانت ميتة إكلينيكيا، مشيرة إلى دموع الفرح وعدم التصديق التي انهمرت من عيني القائد عقب صافرة النهاية.
وأخيرا، لخصت صحيفة" أوليه" (Ole) الأرجنتينية الملحمة بكبرياء وطني تحت عنوان" قلب البطل"، مؤكدة أن منتخب بلادها انتقل من حافة الانهيار إلى ربع النهائي في 13 دقيقة ليثبت للعالم أنه يقاتل حتى الرمق الأخير ولا يستسلم أبدا.
بدأت المباراة بمفاجأة من العيار الثقيل فجرها الفراعنة، إذ باغت المنتخب المصري الجميع بأداء تكتيكي دفاعي ومنظم للغاية، وترجم أفضليته الميدانية إلى تقدم مستحق بهدفين حملا توقيع المدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 والمهاجم مصطفى زيكو في الدقيقة 67.
وبين هذين الهدفين، شهد اللقاء لقطة مثيرة للجدل عندما تدخلت تقنية الفيديو" VAR" في الدقيقة 58 لإلغاء هدف ثالث وقعه زيكو، بداعي وجود مخالفة ضد مروان عطية أثناء بناء الهجمة، وهو القرار الذي شكل نقطة التحول الأبرز في مسار اللقاء وحرم مصر من رصاصة الرحمة.
وفي الدقائق العشر الأخيرة، انتفض الأسطورة ليونيل ميسي لينقذ بلاده من إقصاء محقق؛ حيث صنع الهدف الأول بعرضية متقنة تابعها المدافع كريستيان روميرو برأسية في الدقيقة 79 مقلصاً الفارق، قبل أن يتكفل" البرغوث" بنفسه بهز الشباك وتعديل النتيجة بتسديدة قوية من داخل منطقة جيل في الدقيقة 84.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع وتحديداً في الدقيقة 93، وجه إنزو فرنانديز رصاصة الرحمة برأسية متقنة مستغلاً عرضية مثالية من لاوتارو مارتينيز، ليضرب التانغو موعداً في ربع النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك