تتصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة بالتزامن مع استمرار المساعي الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين، إذ حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، من أن المفاوضات لن تبدأ في حال استمرار التهديدات الأميركية، وذلك رداً على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ" إنهاء المهمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب عراقجي، في منشور على منصة" إكس": " لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات.
احترموا توقيعكم"، فيما توقع عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني والقائد العام الأسبق للحرس الثوري، اللواء محسن رضائي، أن تقود واشنطن المفاوضات الجارية إلى الفشل وتتراجع عن التزاماتها، كما حدث مع الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ويتزامن التصعيد السياسي بين طهران وواشنطن مع توتر متزايد في مضيق هرمز، بعدما استدعت قطر نائب السفير الإيراني محسن محمد قانعي وسلّمته مذكرة احتجاج على استهداف الناقلة القطرية" الركيات".
وشددت الدوحة على أن الهجوم يمثل" انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي"، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التوتر في المضيق على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن البند الخامس من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب يلزم إيران باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية، مشدداً على أن طهران تتابع تنفيذ التزاماتها" بجدية".
ودعا بقائي دول المنطقة وشركات الشحن إلى الامتناع عن أي إجراءات تخالف بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن بعض السفن التجارية تعبر مسارات" غير منسقة" مع الجانب الإيراني، وتعمد إلى إطفاء أجهزة التتبع الآلي أو التلاعب بها.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك