قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا تنفيذ سلسلة ضربات قوية على إيران وكالة الأناضول - مشجعون مصريون يشيدون بـ"الفراعنة" ويهاجمون التحكيم بعد وداع المونديال العربية نت - سويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم على حساب كولومبيا الجزيرة نت - استهداف 3 ناقلات في هرمز.. هل تعود الحرب بين واشنطن وطهران؟ القدس العربي - دوي انفجارات في كييف روسيا اليوم - مقتل 7 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة وكالة شينخوا الصينية - الدفاع الصينية: حرص الصين على إخطار الدول المعنية بتجربة إطلاق صاروخ من غواصة يظهر الانفتاح والشفافية روسيا اليوم - مصدر أمني أوكراني: محاولة اغتيال رجل الأعمال يرمولايف مرتبطة بملفات فساد أجهزة كييف روسيا اليوم - نوفاك: الوضع الاقتصادي في روسيا تحت السيطرة الكاملة رغم التحديات الخارجية روسيا اليوم - بيسكوف يكشف تفاصيل جدال افتعله زيلينسكي في أول لقاء له مع بوتين
عامة

إيران تعاقب العالم وتضغط على أسوق الطاقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 53 دقيقة

المؤكّد أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من خاضتا تلك الحرب العسكرية المجنونة ضد إيران نهاية فبراير/شباط الماضي، وأن معظم دول العالم، بما فيها دول الخليج التي كانت هدفاً للصواريخ والمسيرات الإيرانية، ...

ملخص مرصد
أكدت مصادر أن الحرب العسكرية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط الماضي ألحقت خسائر اقتصادية عالمية للطرفين والمستهلكين، خاصة الدول المستهلكة للطاقة. ورغم وقف إطلاق النار قبل ثلاثة أسابيع، تواصل إيران تهديد مضيق هرمز الحيوي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً بنسبة 4% خلال يومين. الهجمات الإيرانية المتكررة على سفن النفط والغاز في المضيق، بما في ذلك ناقلة قطرية وسفينة سعودية، تثير قلق أسواق الطاقة وتؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
  • إيران تواصل تهديد مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة
  • هجمات إيرانية على سفن نفط وغاز في المضيق ترفع الأسعار 4% في يومين
  • الحرب الأخيرة ألحقت خسائر اقتصادية عالمية للطرفين والمستهلكين
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: مضيق هرمز

المؤكّد أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من خاضتا تلك الحرب العسكرية المجنونة ضد إيران نهاية فبراير/شباط الماضي، وأن معظم دول العالم، بما فيها دول الخليج التي كانت هدفاً للصواريخ والمسيرات الإيرانية، رفضت الحرب التي أضرّت بالاقتصاد الدولي والأسواق والمستهلكين حول العالم.

ولم يخرج أحد رابح منها، بل خرج الجميع خاسراً اقتصادياً ومالياً ومعيشياً ونفسياً ومجتمعياً، وكان في مقدمة الخاسرين: الأطراف المتحاربة نفسها، إضافة إلى أوروبا وآسيا وأفريقيا، خاصة تلك الدول المستهلكة للطاقة ومشتقات الوقود والأغذية بكثافة.

والمؤكد أيضاً أن إيران فقدت العديد من أوراق الضغط التي كانت تحوزها قبل الحرب واستخدمتها لاحقاً خلال العملية العسكرية في مواجهة الطرفين المتحاربين، الولايات المتحدة وإسرائيل، وأنها ضعفت عسكرياً واقتصادياً ومالياً، إذ تهاوت العملة المحلية، وتوقفت صادرات النفط والغاز، وألحقت الحرب أضراراً ضخمة وجسيمة ببنيتها التحتية وقطاع الطاقة والصادرات والخدمات والسياحة.

لكن الورقة القوية التي لا تزال تملكها إيران وتستخدمها بمهارة هي ورقة مضيق هرمز؛ شريان الطاقة العالمي، الذي يُصدّر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمي، كما أنه نقطة المرور الوحيدة للغاز المسال القطري، والذي أدى توقف تدفقه عقب اندلاع الحرب إلى حدوث أزمة طاقة عالمية حادة، واندلاع اضطرابات عنيفة في أسواق الوقود الأزرق، واشتعال فوري للأسعار في الأسواق الدولية.

فرغم وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن قبل ثلاثة أسابيع والاتفاق على فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية، فإن إيران لا تزال تهدد حركة المرور في المضيق مباشرة، سواء عبر استهداف السفن وناقلات النفط المارة في الاتجاهين، أو التلكؤ في إزالة الألغام المزروعة في الممر البحري، والتي لا يعرف أحد عددها وخريطتها سوى الحرس الثوري الإيراني، أو عبر إصرار طهران على فرض رسوم على السفن المارة، وهو الثمن الذي ستدفعه دول وشعوب الدول المستهلكة والمنتجة للطاقة، إذ ستُحمّل تلك الرسوم على المواطن في حال فرضها بما يخالف القانون الدولي.

على المستوى الأول لا تتوقف هجمات إيران على سفن النفط والغاز المارة عبر مضيق هرمز بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأحدث مثال ما جرى خلال أخر يومين، فاليوم الثلاثاء أعلنت هيئة عمليات ‌التجارة البحرية البريطانية ان مقذوفاً مجهولاً أصاب ناقلة النفط أثناء مرورها عبر مضيق هرمز.

ومساء أمس الاثنين، أطلقت إيران صاروخين على سفينتين تجاريتين خليجيتين كانتا تعبران هرمز، وهو ما أدى إلى تعرضهما لأضرار جسيمة، ومن بين السفينتين ناقلة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال والتي تعرضت لهجوم بمقذوف قرب الساحل العُماني في أثناء خروجها من المضيق، وسفينة نفط سعودية.

الهجوم الإيراني الأخير لا يعد الأول من نوعه، فقد سبق أن هاجمت طهران أكثر من 22 سفينة تجارية وفق بيانات الأمن البحري وتقارير تتبع حركة الملاحة، وواصلت الهجوم حتى بعد توقيع اتفاق وقف النار بين طهران وواشنطن منتصف يونيو/حزيران الماضي، وهو ما يثير قلق أسواق الطاقة العالمية، ويربك حركة الشحن والتجارة في الممر المائي الحساس، ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

كما جرى اليوم وأمس حيث قفزت أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية فوراً بنسبة 4% لتصل إلى 52 دولاراً لكل ميغاواط/ساعة، كذلك زاد سعر النفط بعد أن عاد العديد من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال أدراجها، فيما فضّلت شركات شحن أخرى تغيير مسارها إلى طرق أطول وأكثر كلفة لتجنب المنطقة الخطرة.

إيران بهذا الاستهداف المتلاحق للسفن في مضيق هرمز لا تُعاقب الولايات المتحدة وحدها، بل تُعاقب العالم كله، عبر الضغط بشدة على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، وفتح الباب أمام موجات تضخم وزيادات جديدة في كلفة المعيشة وأسعار السلع الرئيسية، والمتضرر هنا هو المستهلك على مستوى العالم، وليس حكومة دونالد ترامب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك