العربية نت - حكم فرنسا والمغرب شهد بلوغ الأخير نصف نهائي كأس العالم 2022 Independent عربية - أميركا تلغي ترخيصا يجيز بيع النفط الإيراني رويترز العربية - الجيش الأمريكي يشن سلسلة من الضربات على إيران Independent عربية - "سكاي" البريطانية تستحوذ على "آي تي في" لمنافسة "نتفليكس" و"يوتيوب" Independent عربية - ماكرون في دمشق... هل حان وقت الاستثمار الفرنسي في سوريا؟ قناه الحدث - بعد تشييع في إيران.. نعش خامنئي يصل إلى النجف بالعراق قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية رويترز العربية - مسؤول: الهجمات الأمريكية في إيران استهدفت أنظمة دفاع جوي وصواريخ التلفزيون العربي - بعد إقصاء مصر في المونديال.. إيان رايت يشكك في هدف فوز الأرجنتين الجزيرة نت - "شرفتونا والتحكيم ضيعنا".. كيف عاش الشارع المصري دراما الخروج أمام ميسي؟
عامة

"إل نينيو" هذا العام قد تحطم الأرقام القياسية

Independent عربية
Independent عربية منذ 57 دقيقة

توقع متخصص بارز اليوم الثلاثاء أن تسجل ظاهرة" إل نينيو" المناخية الحالية مستويات قياسية من جهة شدتها، فيما تواجه مناطق مختلفة أخطار الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر المناخية القاسية المرتبطة بها....

ملخص مرصد
توقع متخصص بارز أن تسجل ظاهرة إل نينيو المناخية الحالية مستويات قياسية من حيث شدتها، مما قد يؤدي إلى جفاف وفيضانات وظواهر مناخية قاسية في مناطق مختلفة حول العالم. وقال تيم ستوكديل، المتخصص في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية، إن الظاهرة قد تبلغ مستوى بالغ الشدة، محذراً من أنها قد تحطم الأرقام القياسية. وأشار إلى أن ذروة الظاهرة عادة ما تحدث بين نوفمبر وفبراير، بينما تأتي ذروة الارتفاع في درجات الحرارة لاحقاً.
  • ظاهرة إل نينيو الحالية قد تصل إلى مستوى غير مسبوق منذ 30 عاماً
  • توقعات بزيادة الجفاف والفيضانات في مناطق مختلفة حول العالم
  • آخر ظاهرة إل نينيو ساهمت في جعل 2023 ثاني أكثر الأعوام حرارة
من: تيم ستوكديل (متخصص في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى) أين: عالمياً (أستراليا، الهند، أفريقيا، أميركا الجنوبية)

توقع متخصص بارز اليوم الثلاثاء أن تسجل ظاهرة" إل نينيو" المناخية الحالية مستويات قياسية من جهة شدتها، فيما تواجه مناطق مختلفة أخطار الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر المناخية القاسية المرتبطة بها.

وتؤدي ظاهرة" إل نينيو" إلى ارتفاع حرارة المياه السطحية في الجزأين الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، مما يتسبب بتغيرات عالمية في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار.

وتحدث الظاهرة مرة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتستمر ما بين تسعة و12 شهراً، وقد تُسبب جفافاً في بعض مناطق العالم والفيضانات في مناطق أخرى.

وظاهرة" إل نينيو" هذا العام غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتشير نماذج التوقعات إلى أنها قد تبلغ مستوى" بالغ الشدة"، بحسب ما قال المتخصص في هذه الظاهرة لدى المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى، تيم ستوكديل.

وأضاف في مؤتمر صحافي" أعتقد أنه من الصحيح تماماً القول إننا لم نشهد من قبل تنبؤات بظاهرة (إل نينيو) بهذه القوة والاتساق بين نماذج التوقعات".

وأشار ستوكديل إلى أنه سيكون" مفاجأة كبيرة جداً" إذا لم يُحطم هذا الحدث المناخي الأرقام المسجلة، متابعاً" أتوقع أن يُحطّم الأرقام القياسية".

وبينما تبلغ" إل نينيو" ذروتها عادة بين نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط)، فإن الارتفاع في درجات الحرارة يأتي عادة في وقت لاحق.

وأسهمت آخر ظاهرة" إل نينيو" في جعل عام 2023 ثاني أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، بينما سجل عام 2024 أعلى متوسط حرارة في التاريخ.

وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الأميركية الشهر الماضي أن ظاهرة" إل نينيو" بدأت بالفعل، ومن المرجح أن تكون قوية.

والأسبوع الماضي توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تشتد الظاهرة سريعاً بين يوليو (تموز) الجاري وسبتمبر (أيلول) المقبل.

وأطلقت وكالات الأمم المتحدة المعنية بالمساعدات الغذائية الشهر الماضي نداء لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ تدابير وقائية لمواجهة ظاهرة" إل نينيو".

وفي الهند، أعلن مسؤولون في قطاع الزراعة أنهم يعتزمون وضع خطط طوارئ لمساعدة المزارعين على مواجهة تداعيات احتمال انخفاض هطول الأمطار المرتبط بهذه الظاهرة.

وتشهد أجزاء كثيرة من آسيا ظروفاً مناخية أكثر جفافاً من المعتاد خلال أعوام حدوث ظاهرة" إل نينيو".

ويمكن للظاهرة أن تُضعف الرياح الموسمية فوق جنوب آسيا، مما يحرم الهند وأجزاء أخرى من شبه القارة الهندية من الأمطار الحيوية الضرورية لإعالة مئات ملايين السكان.

كذا تزيد ظاهرة" إل نينيو" من احتمالات حدوث جفاف وموجات حر وحرائق غابات في أستراليا مع سيطرة ظروف مناخية أكثر دفئاً من المعتاد على القارة.

وغالباً ما ترتبط هذه الظاهرة بزيادة هطول الأمطار في أجزاء من القرن الأفريقي.

لكن مساحات شاسعة من جنوب وغرب ووسط وشرق أفريقيا تشهد عادة ظروفاً مناخية أكثر جفافاً من المعتاد.

وتشهد أجزاء من غرب أميركا الجنوبية، بما فيها سواحل البيرو والإكوادور، هطول أمطار بمعدلات أعلى من المعتاد خلال الظواهر المناخية القوية، مما يزيد من خطر الفيضانات وانزلاقات الأتربة.

في المقابل، ترتبط الظاهرة المناخية بأحوال أكثر جفافاً من المعتاد في شمال البرازيل، مما يزيد من خطر اندلاع حرائق في منطقة الأمازون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك