وبحلول بعد ظهر الثلاثاء، أعيد ربط 10 من أصل 15 مقاطعة بشبكة الكهرباء، غير أن انخفاض إنتاج الطاقة، المرتبط جزئيا بنقص الوقود، أبقى بعض المنازل من دون كهرباء.
وتخضع الجزيرة الكاريبية البالغ عدد سكانها 9,6 ملايين نسمة منذ كانون الثاني/يناير لحصار مشدّد تفرضه الولايات المتحدة على المشتقات النفطية، استنفد ما تبقى من إمدادات الوقود المحدودة أصلا لمحطات توليد الطاقة في كوبا.
ومنذ كانون الثاني/يناير، لم تسمح واشنطن سوى لناقلة نفط واحدة، آتية من روسيا، بالرسو في كوبا، فيما تواجه محطات الكهرباء المتقادمة التي تعود بمعظمها إلى الحقبة السوفياتية نقصا متزايدا في الوقود اللازم لتوليد الطاقة.
لكن وتيرة انقطاع التيار تسارعت منذ بدء الحصار النفطي، إذ تعزو السلطات ذلك إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات التي تدعم الشبكة الوطنية المتهالكة.
وقالت السلطات الثلاثاء إن الانقطاع الذي حصل الاثنين، وهو الثامن منذ أواخر العام 2024، نجم عن عدم استقرار الجهد الكهربائي وانخفاض إنتاج الطاقة.
ويأتي ذلك في حين تعتمد الدولة نظام تقنين للتغذية بالتيار يمتد أحيانا لأكثر من 24 ساعة متواصلة في أنحاء من هافانا، وأكثر من 70 ساعة في بعض المناطق الريفية، في محاولة لترشيد استهلاك الوقود.
وحمّل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مسؤولية ذلك للولايات المتحدة بفرضها عقوبات على الجزيرة وقال على إكس" فيما تحاول الولايات المتحدة إشعال انتفاضة اجتماعية عبر خنق البلاد ومنع إمدادات الوقود عن كوبا، تتأهب شركة الكهرباء الوطنية لإصلاح العطل الذي أصاب الشبكة الكهربائية في البلاد".
كذلك، استغل وزير الخارجية برونو رودريغيز نقاشا في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتهام الولايات المتحدة بشنّ" حرب متعددة الأبعاد وغير تقليدية" ضد كوبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك