ارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار اليوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار تراجع العملة الأميركية، عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي، كذلك سجل الجنيه أعلى مستوى له في عام مقابل اليورو.
وارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.
3401 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 17 يونيو (حزيران)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.
338 دولار.
ويحوم الين قرب أدنى مستوياته منذ نحو أربعة عقود اليوم، مما أبقى المتعاملين في حال حذر إزاء احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، في حين استقر الدولار بعد الخسائر التي تكبدها في الآونة الأخيرة.
وارتفع الين 0.
2 في المئة إلى 161.
75 مقابل الدولار، معوضاً جزءاً من خسائره التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، لكنه ظل قريباً من المستوى المتدني البالغ 162.
84 الذي سجله الأسبوع الماضي.
وانخفضت العملة اليابانية مقابل الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى منذ 2007 عند 217.
20، قبل أن تعوض بعض خسائرها.
وسجل اليورو في أحدث التعاملات 184.
99 للين، بعدما ارتفع 0.
5 في المئة في الجلسة السابقة.
وفي الأسواق الأوسع، تذبذب الدولار مع مواصلة المستثمرين خفض توقعاتهم في شأن رفع أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، عقب صدور تقرير وظائف جاء أضعف بكثير من المتوقع.
وانخفض اليورو 0.
06 في المئة إلى 1.
1434 دولار، في حين ارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين عند 1.
34005 دولار قبل أن يتراجع قليلاً.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات، عند 100.
90 نقطة.
ويتوقع المستثمرون حالياً زيادات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بنحو 29 نقطة أساس بحلول ديسمبر (كانون الأول)، انخفاضاً من نحو 38 نقطة أساس قبل أسبوع.
وتتجه الأنظار الآن إلى محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة ليونيو (حزيران)، المقرر صدوره غداً الأربعاء، ترقباً لأي مؤشرات في شأن مسار أسعار الفائدة.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.
26 في المئة إلى 0.
6938 دولار، في حين لم يتغير سعر الدولار النيوزيلندي كثيراً مسجلاً 0.
5700 دولار.
انخفضت أسعار الذهب اليوم مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، مع ترقب المستثمرين صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياط الاتحادي.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.
9 في المئة إلى 4127.
59 دولار للأوقية (الأونصة)، في حين انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) 0.
7 في المئة إلى 4139.
50 دولار.
وقال المحلل في" ستون إكس"، مات سيمبسون" سجل الذهب انتعاشاً جيداً الأسبوع الماضي، لذا فليس غريباً أن يتراجع قليلاً عن بعض تلك المكاسب في بداية هذا الأسبوع".
وارتفع الدولار مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 أعوام إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 25 في المئة عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في وقت سابق من هذا العام، إذ أثارت الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران مخاوف في شأن التضخم وعززت الدولار وزادت من توقعات رفع أسعار الفائدة.
لكن المعدن النفيس سجل أعلى مستوى له في أسبوعين أمس الإثنين إذ خفف اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، كما دفعت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي الأسواق إلى خفض توقعاتها في شأن رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
وتشير أداة" فيد ووتش" إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالاً يقارب 56 في المئة لزيادة أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، انخفاضاً من أكثر من 60 في المئة قبل صدور البيانات.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى جعل الذهب، الذي لا يدر عائداً، أقل جاذبية للمستثمرين.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.
6 في المئة إلى 61.
10 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.
9 في المئة إلى 1617.
20 دولار، وتراجع البلاديوم 1.
3 في المئة إلى 1251.
61 دولار.
استقرت الأسهم الأوروبية اليوم، إذ دفعت التقييمات المرتفعة لأسهم الشركات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المستثمرين إلى توخي الحذر، في وقت يتابعون فيه قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا ترقباً لأي عقود دفاعية حكومية جديدة محتملة.
واستقر مؤشر" ستوكس 600" عند 650.
84 نقطة بعدما أغلق دون مستويات قياسية في الجلسة السابقة، وقاد قطاع التكنولوجيا التراجعات، وهبط سهم" سيمنس إنرجي" 5.
5 في المئة بعدما خفضت" باركليز للوساطة المالية" تصنيفه للشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي.
وجاء أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية متماشياً مع المعنويات المنخفضة في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من أن الارتفاع الذي استمر على مدى ربع في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية أدى إلى المبالغة في تقييم هذا القطاع.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وانخفض سهم شركة" سامسونغ إلكترونيكس" الكورية الجنوبية على رغم التوقعات القوية، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر" ناسداك" في" وول ستريت" بنحو واحد في المئة.
وسجل قطاع الدفاع مكاسب طفيفة في ظل تركيز المستثمرين على قمة حلف شمال الأطلسي، وسط توقعات بإعلان دول أعضاء عن صفقات جديدة استجابة للضغوط الأميركية الرامية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وهذا القطاع هو الأفضل أداء ضمن المؤشر الأوروبي منذ بداية الشهر.
انخفض المؤشر الياباني" نيكاي" اثنين في المئة عند الإغلاق اليوم مع تراجع أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بأشباه الموصلات بعدما تسبب نزول سهم شركة" سامسونغ إلكترونيكس" الكورية الجنوبية في هبوط مؤشر" كوسبي".
وخسر" نيكاي" 2.
12 في المئة ليسجل 68256.
96 نقطة، وتراجع أيضاً المؤشر الأوسع نطاقاً" توبكس" 0.
97 في المئة ليصل إلى 4062.
26 نقطة بعدما بلغ مستوى غير مسبوق عند 4137.
62 نقطة في وقت سابق من الجلسة مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم مؤسسات مالية وغيرها من الأسهم التي انخفضت.
وقال كازواكي شيمادا، وهو خبير كبير لدى" إيواي كوزمو للأوراق المالية"، " ركزت السوق على سهم شركة سامسونغ إلكترونيكس الذي تراجع على رغم أن توقعات الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة فاقت توقعات السوق".
ويميل مؤشر" نيكاي"، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، إلى تتبع تحركات المؤشر القياسي في كوريا الجنوبية الذي يركز هو الآخر بشكل كبير على أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك