التقى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مكتبه بديوان الإمارة أمس عدداً من ضيوف" صيف نجران 2026"؛ من المؤرخين والأكاديميين والكتّاب والشعراء والإعلاميين والفنانين.
ونوَّه سموه بما يحظى به القطاعان الثقافي والتراثي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أَيَّدها الله-، مؤكِّداً أن المحافظة على الإرث الثقافي والتاريخي وإبراز الهوية الوطنية يمثلان ركيزةً مهمة في مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد أمير نجران أن المنطقة تمتلك مقومات تاريخية وتراثية وثقافية وطبيعية وإرثاً حضارياً عريقاً يجعلها وجهةً سياحية وثقافية متميزة، وأن" صيف نجران" يأتي ضمن البرامج والفعاليات التي تقدمها المنطقة لأهاليها وزوارها للتعريف بما تزخر به من مقومات، وإبراز ما تشهده من حراك تنموي وتعزيز حضورها السياحي والثقافي.
كما تسلَّم الأمير جلوي بن عبدالعزيز، في مكتبه بديوان الإمارة أمس، نسخةً من كتاب" السجل التاريخي لجيل المحاربين لتأسيس المملكة العربية السعودية"، قدَّمها المؤرخ د.
محمد بن عبدالله آل زلفة.
واطّلع سموه على ما تضمنه الكتاب من توثيق تاريخي يستند إلى السجلات والوثائق الخاصة بجيل المحاربين الذين شاركوا في توحيد المملكة إلى جانب الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وإبراز أدوارهم في تأسيس الدولة السعودية.
ونوَّه أمير نجران بأهمية توثيق التاريخ الوطني والمحافظة على مصادره ووثائقه، وإبراز جهود الرجال الذين أسهموا في تأسيس هذا الكيان المبارك، مؤكِّداً أن العناية بالتاريخ الوطني تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بتاريخ المملكة.
من جهة أخرى، استقبل الأمير جلوي بن عبدالعزيز، في مكتبه بديوان الإمارة أمس، المدير العام المكلف للإدارة العامة للمجاهدين اللواء عبدالعزيز علي بن سيف، يرافقه مستشار مدير عام المجاهدين عبدالرحمن المزيرعي، ومدير فرع الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة نجران فهد بن علي النفيعي.
ونوّه أمير نجران بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من دعم واهتمام بكافة قطاعات وزارة الداخلية، مثمناً الجهود التي يبذلها منسوبو الإدارة العامة للمجاهدين في أداء واجبهم ودورهم في تعزيز أمن الوطن والمحافظة على مقدراته.
واستمع سموه إلى شرح عن أعمال الإدارة العامة للمجاهدين وجهودها في تنفيذ مهامها الأمنية والمساندة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك