قال سامح سعد، مستشار وزير السياحة الأسبق، إن الساحل الشمالي يُعتبر منطقة سياحية عالية الإنفاق، مضيفًا أنه مليء بالسائحين حاليًا، مضيفًا: «هو مبتدي بدري شوية الساحل الشمالي السنة دي».
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء اليوم الثلاثاء، إلى زيادة عدد الغرف الفندقية بالساحل الشمالي، مؤكدًا: «هو ماشي في الاتجاه الصحيح».
- صعوبة تحقيق المستهدف السياحي 2026 بسبب الحرب وكأس العالموأشار إلى صعوبة تحقيق المستهدف السياحي بالوصول إلى 21 مليون سائح خلال 2026، نتيجة لاستمرار الحرب، وانعقاد بطولة كأس العالم في أمريكيا، مضيفًا: «دا اخد شوية من النصيب العادل بالنسبة لنوع من أنواع السياحة».
واردف أن انعقاد بطولة كأس العالم بأمريكا أثر على السياحة الثقافية، قائلًا: «في ناس كتير فضلت إنها متسافرش في فترة كأس العالم إما تتفرج عليه في البيت تتفرج عليه في حتت تانية فدا خد مننا».
ورأى أنه لا توجد طفرة يُمكن أن تعوض الفاقد في أعداد السياح بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، وانعقاد بطولة كأس العالم، نظرًا لحدود الغرف الفندقية ووسائل النقل.
وأكمل: «مينفعش إن أنا مثلا فترة تكون الدنيا فاضية هنعوضها مرتين لا لأن إحنا محدودين في عدد الغرف ووسائل الانتقال».
- تقنين أوضاع المنازل السياحي ضروريوفي سياق آخر، تحدث سعد عن البيوت السياحية، ودعوات شريف فتحي وزير السياحة والآثار لها بتقنين أواضعها دون أي أعباء مالية.
ونوّه إلى المشاكل بهذا الملف، مرتبطة بالوحدات القديمة، وليس المُضافة حديثًا، موضحًا المتطلبات السياحية ومتطلبات الدفاع المدني، وغيرها اللازمة لهذه الوحدات.
وتابع: «المشكلة في القديم الموجود لأن هنا السياحة طبعًا ليها متطلبات لكن إحنا مننساش إن في متطلبات الدفاع المدني الحريق الأمن والسلامة نفسها فلازم المنشأة تكون مهيأة لهذا»، مضيفًا: «وليس كل المنشآت مهيأة لهذا».
وأكد أنه بالتزامن مع الالتزام بقواعد وزارة السياحة، يجب الحصول على موافقة الحماية المدنية وغيرها من الجهات المسئولة، مشددًا: «طلباتهم طبيعية جدًا وعادية ولكن في منشآت كتير مكنتش مجهزة لهذا».
وذكر أن وزير السياحة أمهل هذه المنازل السياحية عامًا كاملًا لتوفيق أوضاعها وفق متطلبات جميع الجهات العاملة مع وزارة السياحة بهذا الملف.
- زيادة الإنفاق السياحي مرتبط برفع الدعم الحكوميوفي سياق منفصل، تطرق سعد إلى زيادة إنفاق السياح خلال الأشهر الأخيرة، موضحًا أنه نتج عن رفع الدعم الحكومي عن بعض القطاعات.
وقال: «الأول كانت الدولة بتدعم حجات كتير الوقود تذاكر الدخول مكنتش عالية فالتالي كانت البلد تعتبر رخيصة فبالتالي اللي هيجي لك مش هيصرف كتير».
ورأى أن الخدمات حاليًا، تُسعر بصورة طبيعية، ومنها المزارات والفنادق، وغيرها، والذي أدى لارتفاع أسعار الحزم السياحية، دون أن يتأثر الإقبال.
وأضاف: «النهاردة ابتدت الخدمات بصفة عامة تاخد سعرها الطبيعي المزارات حصل إقبال طبعًا فالفنادق ابتدت تعلى فبالتالي الباكدج ابتدى يغلى ومع ذلك الإقبال زي ما هو».
وذكر أن الدولة بدأت تحصل على نصيبها العادل من السياحة المكلفة، مضيفًا أن السائح يضع في اعتباره سهولة الوصول، الخدمات، الشعبية، وغيرها، مضيفًا: «النهاردة مشكلة مصر كموقعها جغرافي علشان يجي لي أي سائح لازم يركب طيارة».
وأكمل: «إحنا الحقيقة ابتدينا ناخد نصيبنا العادل، إحنا برضو مش باريس ولا مونت كارلو»، مضيفًا: «هو بيعتبر الخدمات بصفة عامة بيعتبر الاسم والسمعة زائد سهولة الوصول».
واختتم قائلًا: « أنا لو في فرنسا بركب القطر بركب العربية بركب العجلة حتى بروح إسبانيا.
السياحة عندهم بيعمل أعداد كبيرة لسهولة الوصول وبساطة الوصول».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك