سكاي نيوز عربية - انفجارات تهز كييف.. موجة صاروخية روسية تضرب العاصمة وكالة شينخوا الصينية - حلف الناتو يلجأ إلى رأس المال الخاص لتمويل الدفاع في ظل ضغوط الولايات المتحدة لزيادة أهداف الإنفاق الدفاعي التلفزيون العربي - إشارة حسام حسن لحكم مباراة مصر والأرجنتين تثير الجدل الجزيرة نت - مونديال 2026.. إشادات دولية وعربية بالحكم الأردني أدهم مخادمة قناة القاهرة الإخبارية - قصف أمريكي على إيران.. استهداف أبراج اتصالات وانفجارات تهز قشم وبندر عباس| تغطية خاصة القدس العربي - البرلمان الإيرلندي يقر مشروع قانون لحظر الواردات من مستوطنات إسرائيلية قناة القاهرة الإخبارية - التلفزيون الإيراني: الهجمات الأمريكية استهدفت منطقة أبراج اتصالات بمحافظة هرمزجان جنوبي البلاد الجزيرة نت - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية بمدينة الأبيّض السودانية قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة سبوتنيك - في لبنان... متى يحصل موظفو القطاع العام على حقوقهم المالية؟
عامة

في الأزمات يُكشف المستور

إيلاف
إيلاف منذ 57 دقيقة

الأزمات التي عصفت بالمنطقة لم تكن مجرد منعطفات سياسية، بل كانت مرآة عكست الحقائق كما هي، فكشفت المستور وأسقطت الأقنعة وعرّت ما أخفته المجاملات، ففي لحظات الاختبار تتوارى الأقوال وتتقدم المواقف، وحين ت...

ملخص مرصد
أكدت الأزمات على أهمية الزمن في كشف الحقائق، حيث ظهرت مواقف حقيقية ثابتة بينما تغيرت أخرى تبعاً للمصالح. تباينت مواقف بعض المحللين بتغير الظروف، بينما ثبتت مواقف أصحاب المبادئ الصادقة. الزمن هو الحكم الوحيد الذي لا يجامل، فالمصالح الزائلة تنهار والمبادئ الثابتة تزداد رسوخاً.
  • الأزمات كشفت مواقف حقيقية ثابتة وأخرى متغيرة بحسب المصالح
  • تغيرت مواقف بعض المحللين بين عشية وضحاها تبعاً للظروف (بحسب النص)
  • المبادئ الثابتة تزداد رسوخاً في الأزمات بينما تنهار المصالح الزائلة

الأزمات التي عصفت بالمنطقة لم تكن مجرد منعطفات سياسية، بل كانت مرآة عكست الحقائق كما هي، فكشفت المستور وأسقطت الأقنعة وعرّت ما أخفته المجاملات، ففي لحظات الاختبار تتوارى الأقوال وتتقدم المواقف، وحين تضيق الخيارات لا يبقى إلا المبدأ وتظهر المعادن على حقيقتها.

ولعل أكثر ما تكشفه الأزمات هو قيمة الكلمة، فهناك من يحملها رسالة ومسؤولية وهناك من يحولها إلى بضاعة تُباع وتُشترى، تتبدل بتبدل المصالح وتتغير بتغير الجهات التي تمولها، فلا تعود الحقيقة هي البوصلة، بل يصبح المقابل هو الذي يرسم الاتجاه.

لقد أظهرت التحولات الوجه الآخر القبيح لتزييف الكلمة وللشعر المصطنع ولمن امتهنوا صناعة الشك على حساب الوعي، كما كشفت ما يمكن وصفهم بـ" محللي الغفلة" الذين يقدمون أنفسهم خبراء في قراءة المشهد بينما تتغير مواقفهم وآراؤهم السياسية بين عشية وضحاها، فما يعدّونه اليوم حقيقة لا تقبل الجدل ينقلب غدًا إلى رأي مغاير وكأن المواقف عندهم لا يحكمها مبدأ بل اتجاه الريح وما يقبضونه.

فلا تحركهم القيم ولا المبادئ ولا محبة الأوطان بل ما يقبضونه.

ولهذا تتبدل مواقفهم بتبدل المصالح وهو أمر مؤسف، فمن اعتاد بيع الكلمة لن يتردد في بيع الموقف، ومن جعل قلمه وسيلة للكسب، فقد جرّد الكلمة من رسالتها وحوّلها إلى بضاعة في سوق الأزمات.

أما أصحاب المواقف الصادقة فلا تمنحهم الأزمات مصداقيتهم ولا تصنع لهم المنصات مكانتهم، لأن الثبات لا يولد مع اشتداد العواصف بل يكشفه اشتدادها، فالمبدأ الذي يتبدل مع المصالح ليس مبدأ، والضمير الذي يُعرض للبيع مرة يفقد قيمته إلى الأبد.

ويبقى الزمن هو الحكم الذي لا يجامل أحدًا، فما يختبئ خلف الأقنعة لا يلبث أن ينكشف وما يُبنى على المصالح ينهار عند أول اختبار، أما المواقف الصادقة فتزداد رسوخًا كلما اشتدت الأزمات، لأن الحقيقة لا تحتاج إلى صوت مرتفع بل تحتاج إلى ثبات.

وهكذا تثبت الأيام مرة بعد أخرى أن الأزمات لا تصنع الحقائق بل تكشفها ولا تصنع الرجال بل تُظهر معادنهم، وفي الأزمات يُكشف المستور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك