قناة التليفزيون العربي - بعد غارات على نحو 80 هدفا.. القيادة الوسطى الأميركية تعلن نهاية الهجوم على إيران قناة التليفزيون العربي - ضربات أميركية جارية على إيران بعد حادثة مضيق هرمز.. هل هي نهاية الاتفاق وعودة الحرب؟ القدس العربي - دعوى قضائية تتهم واشنطن بمشاركة معلومات طالبي لجوء مع إيران والإدارة تنفي قناة الشرق للأخبار - العرض السوري المفتوح لـ فرنسا .. دائرة الشرق مع ميراشا غازي 7-7-2026 قناه الحدث - واشنطن: قصفنا 80 هدفا خلال هجومنا الأحدث على إيران فرانس 24 - دعوات أممية لإطلاق سراح حسام أبو صفية بعد تقارير عن تعذيبه سكاي نيوز عربية - واشنطن تكشف حصيلة الضربات.. 80 هدفا و60 زورقا إيرانيا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Report Documents Accelerated Steps to Expand West Bank Settlements CNN بالعربية - للمرة الثانية خلال ساعات.. الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيران العربية نت - الجيش الأميركي يعلن مهاجمة 80 هدفا في إيران بأسلحة دقيقة
عامة

في ذكرى 7 يوليو.. هاني البيض: السؤال اليوم ليس من انتصر في اليمن.. بل لماذا خسر الوطن؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

قال السياسي هاني بن علي سالم البيض إن ذكرى السابع من يوليو تذكّر بأن الحروب قد تُحسم بالقوة، إلا أن استقرار الأوطان لا يتحقق إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية.وأوضح البيض، في منشور عل...

ملخص مرصد
أكد السياسي هاني البيض في ذكرى السابع من يوليو أن الحروب قد تُحسم بالقوة، لكن استقرار الأوطان يتطلب العدل والشراكة. وقال إن السؤال لم يعد 'من انتصر؟' بل 'لماذا خسر الوطن؟' ودعا إلى تسوية سياسية قائمة على العدالة والشراكة بعد 30 عاماً من الوحدة.
  • هاني البيض: الحروب تُحسم بالقوة لكن استقرار الأوطان يحتاج للعدل والشراكة.
  • السؤال بعد 30 عاماً من الوحدة: لماذا خسر الوطن؟ وليس من انتصر؟
  • التجربة أثبتت أن الحوار وحده يحفظ الكرامة ويؤسس لمشروع وطني جامع.
من: هاني بن علي سالم البيض

قال السياسي هاني بن علي سالم البيض إن ذكرى السابع من يوليو تذكّر بأن الحروب قد تُحسم بالقوة، إلا أن استقرار الأوطان لا يتحقق إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية.

وأوضح البيض، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أنه ربما اعتقد المنتصر في حرب 1994 أن الحرب أنهت القضية، غير أن السنوات اللاحقة أثبتت – بحسب تعبيره – أن المشاريع الوطنية لا تُبنى بالغلبة أو بفرض الأمر الواقع، وإنما تقوم على العدالة والشراكة والقبول المتبادل.

وأضاف أنه بعد أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة، لم يعد السؤال: “من انتصر في اليمن؟ ”، بل أصبح: “لماذا خسر الوطن؟ ”، وكيف يمكن الوصول إلى تسوية سياسية مستقرة تقوم على العدالة والشراكة، وتؤسس لدولة قابلة للحياة والتطلع نحو المستقبل.

وأكد البيض أن التجربة أثبتت أن ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه لن يحسمه إلا حوار يحفظ الكرامة، ويؤسس لشراكة عادلة ومشروع وطني جديد يتسع للجميع، مشدداً على أن ما حسمته القوة في الميدان لم يحسمه التاريخ اليمني حتى اليوم، سواء في وجدان اليمنيين أو في بناء مشروع وطني جامع قائم على العدالة والشراكة والاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك