في لقطة إنسانية امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، حرص عروسان على مشاركة جماهير محافظة قنا متابعة مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني، من داخل مركز شباب مدينة قنا، في مشهد خطف أنظار الحاضرين وأضفى أجواءً استثنائية على ليلة الزفاف، قبل أن تتحول الفرحة إلى حسرة مع خسارة الفراعنة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، لتصدق عبارة “يا فرحة ما تمت”.
وشهد مركز شباب مدينة قنا، مساء الثلاثاء، حضورًا لافتًا للعروسين اللذين فضلا متابعة مواجهة مصر والأرجنتين وسط الجماهير، ضمن فعاليات البث الجماعي للمباريات التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة داخل مراكز الشباب بمختلف المحافظات.
وجلس العروسان وسط المشجعين في القاعة الرئيسية، يتابعان المباراة بحماس كبير، فيما حرص أسامة قدوس مصطفى، رئيس مجلس إدارة مركز شباب مدينة قنا، على تهنئتهما، والتقاط الصور التذكارية معهما وهما يحملان علم مصر وسط تصفيق الحضور.
عاشت القاعة لحظات من السعادة مع تقدم منتخب مصر، وارتفعت الآمال بأن تكتمل فرحة العروسين بانتصار تاريخي للفراعنة، إلا أن المنتخب الأرجنتيني قلب النتيجة وخطف الفوز في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بخروج مصر من البطولة، وتتحول ابتسامة العروسين إلى مشهد امتزج فيه الفرح بالأسى، في ليلة لن تُنسى.
مراكز الشباب ساحات للبهجة والانتماءوأكد أسامة قدوس مصطفى، رئيس مجلس إدارة المركز، أن مثل هذه المشاهد الإنسانية تعكس الدور الحقيقي لمراكز الشباب باعتبارها ساحات تجمع بين الرياضة والفرحة وروح الانتماء، مشيرًا إلى أن وجود العروسين وسط الجماهير أضفى أجواءً مميزة على متابعة المباراة.
من جانبه، قال بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، إن مشاركة العروسين في متابعة اللقاء داخل مركز الشباب جسدت صورة رائعة للتلاحم المجتمعي، مؤكدًا أن مراكز الشباب ستظل دائمًا أماكن تجمع المصريين في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية.
ورغم أن نتيجة المباراة حرمت العروسين من الاحتفال بانتصار المنتخب الوطني، فإن المشهد ظل واحدًا من أكثر اللقطات الإنسانية تميزًا، بعدما جمعت ليلة الزفاف بين فرحة العمر ومرارة الخروج من كأس العالم، لتبقى عبارة “يا فرحة ما تمت” العنوان الأبرز لتلك الليلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك