أطلقت باكستان اليوم الأربعاء عملية البحث عن طائرة شحن باكستانية بعدما أعلنت فقدان الاتصال بها وعلى متنها خمسة أفراد، كانت في طريقها إلى مدينة كراتشي جنوبي البلاد.
وأكدت هيئة المطارات الباكستانية، في بيان مقتضب لها، أن طائرة شحن من طراز" بوينغ 737" تابعة لشركة" كي تو إيرويز" الباكستانية كانت في طريقها من مدينة الشارقة الإماراتية إلى كراتشي، وقد فقد الاتصال بها.
وأكدت الهيئة أن طاقم الطائرة أخبر عن وجود عطل فني في الطائرة، وبعد دقائق فقد التواصل معها، وهي على بعد 155 ميلاً من ساحل كراتشي.
وذكرت الهيئة أن العمليات انطلقت لإنقاذ أفراد الطائرة الخمسة، موضحة أن البحرية الباكستانية تشارك فيها.
مقتل 9 من عناصر الشرطة في هجوم مسلح جنوب غربي باكستانمن جهة أخرى، قُتل تسعة من عناصر الشرطة الباكستانية، بينهم ضابطان، واختُطِف أكثر من 20 آخرين إثر هجوم نفذه أكثر من 200 مسلح، مساء الثلاثاء، في منطقة زيارت بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.
وقالت شرطة الإقليم، في بيان، إنّ مسلحين شنّوا هجوماً على ثكنة أمنية في منطقة زيارت، ودارت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمهاجمين، ما أدى إلى مقتل 16 مهاجماً، كذلك قُتل تسعة من عناصر الشرطة.
وجاء في بيان الشرطة أنّ تعزيزات جديدة وصلت إلى المنطقة للبحث عن بعض المفقودين من رجال الشرطة، ولتعقب المشاركين في الهجوم.
وأكدت مصادر محلية أن المسلحين الذين تجاوز عددهم 250 مسلحاً تمكنوا من اختطاف 37 شرطياً ومصادرة أسلحتهم، موضحة أنه عُثِر لاحقاً على جثث تسعة منهم.
وكانت حركة طالبان الباكستانية قد أعلنت شنّ هجمات على قوات الأمن الباكستانية في بلوشستان، ولكنها لم تشر إلى هجوم محدد.
من جانبه قال رئيس الوزراء في الحكومة المحلية في إقليم بلوشستان، سرفراز بكتي، إنه" بفضل تضحيات هؤلاء الناس من رجال الأمن والشرطة والجيش نعيش في هذه البلاد"، مخاطباً الجماعات المسلحة: " بلوشستان قلعة محصنة لا يمكن أن تنهار ما دام رجال الأمن موجودين".
وفي الرابع من الشهر الجاري، تعرضت ثكنة لحرس السواحل لهجوم انتحاري بحافلة مفخخة نفذه" جيش تحرير بلوشستان"، ما أدى بحسب إعلان الأخير الذي تبنى خلالها مسؤولية الهجوم، إلى مقتل 30 من عناصر حرس السواحل.
في المقابل، قالت حكومة بلوشستان إن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة 16 من حرس السواحل.
ويُعتبر إقليم بلوشستان من المناطق التي تشهد أعمال عنف غير مسبوقة في الفترة الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك