قناة التليفزيون العربي - حديث عن استعداد الجيش الاميركي لفرض الحصار مرة أخرى على إيران.. وطهران تحاول تثبيت معادلة التصعيد قناة الجزيرة مباشر - Germany Warns of El Fasher Scenario Repeating in Al-Obeid قناة الشرق للأخبار - الأسرار الخفية لحسابات الناتو العسكرية في مواجهة طموحات روسيا والصين بالمنطقة قناة التليفزيون العربي - خطة أميركية لتأمين مرور القطع العسكرية عبر مضيق هرمز ومحاصرة إيران قناة التليفزيون العربي - مذكرة التفاهم تحت النار.. مضيق هرمز في قلب التصعيد وهذه شروط كسر الاتفاق من طرف الأميركيين قناة الجزيرة مباشر - What is behind Netanyahu's claims regarding Christian villages in southern Lebanon? وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 50 مليون يوان لمقاطعة هوبي المتضررة من العواصف الرعدية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الأربعاء 8 يوليو 2026 العربي الجديد - اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين بعد ضربات أميركية الجزيرة نت - خبراء أمميون يطالبون إسرائيل بالإفراج الفوري عن الطبيب حسام أبو صفية
عامة

لماذا لا تشعر بالراحة في الإجازة؟.. أطباء نفسيون يُفسرّون الأسباب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

ينتظر كثيرون الإجازة باعتبارها فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية واستعادة النشاط، لكن المفاجأة أن بعض الأشخاص لا يشعرون بالراحة أو السعادة حتى بعد السفر أو الابتعاد عن العمل، بل قد يعودون وهم أكثر تو...

ملخص مرصد
أفاد خبراء الصحة النفسية أن عدم الشعور بالراحة خلال الإجازات قد لا يرتبط بسوء التخطيط، بل بحالة نفسية تجعل الدماغ غير قادر على الانتقال من التوتر إلى الاسترخاء بسهولة. وأوضح الخبراء أن الاسترخاء لا يتحقق بمجرد تغيير المكان، بل يعتمد على طريقة عمل الجهاز العصبي، خاصة لدى من يعانون القلق أو الاكتئاب. كما أشاروا إلى أن ضغوط ما قبل السفر أو فقدان الروتين قد يزيد من التوتر بدلاً من تخفيفه.
  • عدم الاستمتاع بالإجازة قد يكون بسبب حالة نفسية تمنع الدماغ من الاسترخاء (بحسب خبراء الصحة النفسية)
  • فقدان الروتين أو ضغوط السفر قد تزيد القلق بدلاً من تخفيفه (أفاد خبراء الصحة النفسية)
  • الإجازات قد تخفف الضغوط اليومية لكنها لا تعالج الاضطرابات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب (أكد خبراء)
من: خبراء الصحة النفسية

ينتظر كثيرون الإجازة باعتبارها فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية واستعادة النشاط، لكن المفاجأة أن بعض الأشخاص لا يشعرون بالراحة أو السعادة حتى بعد السفر أو الابتعاد عن العمل، بل قد يعودون وهم أكثر توترًا وإرهاقًا مما كانوا عليه قبل الإجازة.

لماذا لا تشعر بالراحة في الإجازة؟ووفقًا لتقرير نشره موقع MIU Center، فإن عدم الاستمتاع بالإجازة لا يعني بالضرورة سوء التخطيط أو اختيار وجهة غير مناسبة، بل قد يكون مرتبطًا بحالة نفسية تجعل الدماغ غير قادر على الانتقال بسهولة من التوتر إلى الاسترخاء.

لماذا لا يهدأ الدماغ بمجرد بدء الإجازة؟يوضح خبراء الصحة النفسية أن الاسترخاء ليس قرارًا يمكن تنفيذه بمجرد الوصول إلى مكان هادئ، وإنما يعتمد على طريقة عمل الجهاز العصبي.

فعندما يتعرض الإنسان لفترات طويلة من الضغوط أو يعاني القلق أو الاكتئاب، يبقى الدماغ في حالة يقظة مستمرة، لذلك قد تستمر مشاعر التوتر حتى بعد الابتعاد عن العمل أو المسؤوليات اليومية.

ولهذا السبب، قد يجد البعض أنفسهم يفكرون في العمل أو الالتزامات أو المشكلات نفسها رغم وجودهم في مكان مخصص للراحة.

فقدان الروتين قد يسبب التوترقد يبدو كسر الروتين أمرًا ممتعًا، لكنه لا يناسب الجميع.

فبعض الأشخاص يشعرون بالأمان عندما تسير حياتهم وفق نظام ثابت، لذلك قد يؤدي تغيير مواعيد النوم والطعام أو الانتقال إلى مكان جديد إلى زيادة القلق بدلًا من الشعور بالراحة.

ويرى الخبراء أن الأشخاص الأكثر ميلًا للقلق يتعاملون مع التغييرات المفاجئة باعتبارها مواقف غير مألوفة تتطلب الحذر، وهو ما يفسر شعورهم بعدم الارتياح أثناء الإجازة.

ضغوط ما قبل السفر قد تفسد الإجازةفي كثير من الأحيان تبدأ الضغوط قبل الإجازة نفسها.

فمحاولة إنهاء الأعمال، وترتيب الالتزامات، وتجهيز متطلبات السفر، قد ترفع مستوى التوتر بشكل كبير، ويستمر هذا الشعور حتى بعد الوصول إلى وجهة السفر.

وقد يقضي الشخص الأيام الأولى من إجازته وهو منشغل ذهنيًا بما تركه خلفه، ثم يشعر بالإحباط لأنه لم يتمكن من الاسترخاء كما كان يتوقع.

الاكتئاب قد يمنع الشعور بالمتعةيشير المتخصصون إلى أن الاكتئاب لا يسبب الحزن فقط، بل يؤثر أيضًا في قدرة الإنسان على الاستمتاع بالأشياء التي كانت تمنحه السعادة.

لذلك قد يجلس الشخص أمام البحر أو في مكان طبيعي هادئ دون أن يشعر بأي تحسن في حالته النفسية، لأن المشكلة ترتبط بكيفية استجابة الدماغ، وليس بالمكان نفسه.

كما قد تكشف الإجازة أعراض الاكتئاب بصورة أوضح، إذ تختفي ضغوط العمل التي كانت تشغل الذهن، فتظهر المشاعر السلبية بشكل أكبر.

متى يكون الأمر علامة تستدعي استشارة مختص؟يفرق الأطباء بين التعب الطبيعي الذي يزول مع الراحة، وبين استمرار الشعور بالإرهاق أو الضيق رغم الحصول على إجازة كافية.

ويُنصح باستشارة مختص في الصحة النفسية إذا ظهرت أعراض مثل:استمرار التوتر بعد انتهاء الإجازة.

فقدان القدرة على الاستمتاع بالأنشطة المحببة.

الشعور الدائم بالإرهاق أو التشاؤم.

الإحساس بأن الراحة لا تغير الحالة النفسية.

هل تكفي الإجازة لتحسين الصحة النفسية؟يؤكد الخبراء أن الإجازات تساعد على تقليل الضغوط اليومية واستعادة النشاط، لكنها ليست علاجًا للاضطرابات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب.

فإذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بالصحة النفسية، فقد تمنح الإجازة تحسنًا مؤقتًا، لكنها لا تعالج السبب الحقيقي، وهو ما يفسر استمرار شعور بعض الأشخاص بعدم الراحة مهما طالت الإجازة أو تغيرت وجهة السفر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك