قناة القاهرة الإخبارية - دراسة تكشف الرابط المرعب بين تأجيل المهام والاضطرابات الجسدية العربية نت - "الاتفاق" صار "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة؟ سكاي نيوز عربية - قرقاش: هجمات إيران تظهر عجزها عن الالتزام بطي صفحة الحرب القدس العربي - أربع ناقلات نفط وغاز تتراجع عن محاولة عبور مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - تحذير أممي عاجل من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة البشرية سكاي نيوز عربية - البحرين.. إطلاق صافرات الإنذار وسماع دوي انفجارات العربية نت - لماذا لا يستدعون ميسي لمراجعة الفار؟.. هجوم حاد بعد تعيين طاقم أرجنتيني لمباراة فرنسا القدس العربي - الولايات المتحدة تلغي الإعفاء المؤقت للعقوبات النفطية على إيران العربية نت - النفط بين وفرة الإمدادات وصدمات الجغرافيا السياسية قناة القاهرة الإخبارية - ابتكار روسي يفتح الباب لعلاج الأمراض المستعصية بشكل متكرر
عامة

وكالة أميركية للنفط البحري تدرس استخدام المياه في الرحلات الفضائية

العربية.نت  | العراق
1

تبحث هيئة أميركية مسؤولة عن إدارة أنشطة النفط والغاز في المياه الساحلية توسيع صلاحياتها لتشمل دعم عمليات الإطلاق والاستعادة الفضائية، في خطوة تعكس توجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز نمو قط...

ملخص مرصد
تدرس هيئة أميركية لإدارة النفط البحري توسيع صلاحياتها لدعم عمليات الفضاء بعد أمر تنفيذي من ترامب. وقالت الهيئة إنها تستطلع آراء الجهات المعنية لاستخدام المياه الفيدرالية في البنية التحتية لإطلاق واستعادة المركبات الفضائية. يأتي ذلك ضمن جهود لتعزيز قطاع الفضاء التجاري في الولايات المتحدة.
  • هيئة BOEM الأميركية تدرس دعم إطلاق المركبات الفضائية واستعادتها باستخدام المياه الفيدرالية
  • الخطوة تأتي استجابة لأمر تنفيذي لترامب لتعزيز نمو صناعة الفضاء التجارية
  • شركة لوكهيد مارتن أعلنت في مايو تطوير منصة إطلاق بحرية لمهام الأمن القومي
من: هيئة إدارة طاقة المحيطات الأميركية (BOEM) أين: المياه الفيدرالية الأميركية (المحيطات)

تبحث هيئة أميركية مسؤولة عن إدارة أنشطة النفط والغاز في المياه الساحلية توسيع صلاحياتها لتشمل دعم عمليات الإطلاق والاستعادة الفضائية، في خطوة تعكس توجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز نمو قطاع الفضاء التجاري.

وقالت هيئة إدارة طاقة المحيطات الأميركية (BOEM) إنها بدأت جمع آراء الجهات المعنية بشأن كيفية توظيف المياه الفيدرالية لدعم البنية التحتية والمعدات اللازمة لعمليات إطلاق المركبات الفضائية واستعادتها.

وجاءت الخطوة استجابة لأمر تنفيذي أصدره ترامب العام الماضي يدعو الوكالات الفيدرالية إلى تسريع نمو صناعة الفضاء التجارية.

وتشرف الهيئة، التابعة لوزارة الداخلية الأميركية، على أكثر من 3 مليارات فدان من مياه الجرف القاري الخارجي، وتشمل مهامها الحالية تنظيم تأجير مناطق النفط والغاز، واستخراج المعادن البحرية، ومشروعات طاقة الرياح البحرية.

وأكد القائم بأعمال مدير الهيئة مات جياكونا أن تطوير بنية تحتية بحرية لعمليات الإطلاق وإعادة الدخول والاستعادة يمكن أن يعزز المرونة التشغيلية، ويرفع القدرة الاستيعابية، ويخفف القيود الناتجة عن الطلب المتزايد على الإطلاقات الفضائية، فضلاً عن دعم القدرات التجارية والأمنية للولايات المتحدة في قطاع الفضاء، وفقاً لما ذكرته" بلومبرغ"، واطلعت عليه" العربية Business".

واعتمدت الولايات المتحدة تاريخياً على مواقع برية لإطلاق الصواريخ، أبرزها قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا وقاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا، إلى جانب منشآت خاصة مثل" ستاربيس" التابعة لشركة سبيس إكس.

لكن الزيادة المستمرة في إطلاق الأقمار الصناعية دفعت حكومات وشركات إلى البحث عن بدائل إضافية.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة لوكهيد مارتن في مايو تعاونها مع" فايرفلاي أيروسبيس" و" سيغيت سبيس" لتطوير منصة إطلاق بحرية مخصصة لمهام الأمن القومي.

كما عززت الصين، الرائدة عالمياً في الإطلاقات البحرية، نشاطها عبر ميناء" أورينتال سبيس بورت" في مقاطعة شاندونغ، الذي نفذ نحو 24 مهمة إطلاق بحرية وأرسل أكثر من 150 قمراً صناعياً إلى المدار.

وتسعى شركة" سيغيت سبيس" إلى تشغيل مهام بحرية ضمن مبادرة" القبة الذهبية" الدفاعية التي أطلقتها إدارة ترامب، فيما قال الرئيس التنفيذي للشركة مايكل أندرسون إن منصة الإطلاق المخطط لها قد تدخل الخدمة بحلول عام 2027 أو مطلع 2028.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك