يواصل مركز الملك عبدالله المالي (كافد) تنفيذ خططه التوسعية، مع توجهه لإضافة أكثر من 9 آلاف وحدة سكنية جديدة، إلى جانب تطوير فنادق ومرافق تجارية وترفيهية، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز مكانته كوجهة متكاملة للأعمال والحياة في العاصمة الرياض.
ويأتي التوسع بعد اكتمال تنفيذ جميع المشاريع الرئيسية للمركز خلال عام 2024، حيث أصبح كافد يضم 95 مبنى تحتضن أكثر من 140 شركة محلية وإقليمية وعالمية، بينها 20 مقرًا إقليميًا لشركات دولية، فيما يعمل داخله أكثر من 20 ألف موظف ومتخصص.
وتسعى شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة منذ عام 2018، إلى تطوير المرحلة المقبلة من المشروع عبر تعزيز الاستخدامات السكنية والترفيهية، بما يدعم مفهوم المدينة المتكاملة التي تجمع بين العمل والسكن والخدمات في موقع واحد.
ويضم المركز مقرات لعدد من الشركات العالمية، من بينها غولدمان ساكس، وبيبسيكو، وفايزر، وبين آند كومباني، إضافة إلى مؤسسات سعودية بارزة مثل صندوق الاستثمارات العامة، وأرامكو السعودية، ومجموعة تداول السعودية، في إطار دعم مستهدفات المملكة لاستقطاب الاستثمارات والمقار الإقليمية.
ويمتد كافد على مساحة تتجاوز 1.
6 مليون متر مربع، ويضم مشاريع صممتها 25 شركة معمارية عالمية، مع اعتماد مفهوم" مدينة ال15 دقيقة" الذي يتيح الوصول إلى مختلف المرافق سيرًا على الأقدام ضمن بيئة حضرية متكاملة.
كما يضم المركز شبكة ممرات معلقة ومكيّفة يزيد طولها على 15 كيلومترًا، والمسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها أطول شبكة ممرات معلقة ومتصلة في العالم، إضافة إلى أكبر محطات قطار الرياض من حيث عدد المستخدمين، إلى جانب مشروع المونوريل الذي يُنتظر تشغيله خلال السنوات المقبلة بطاقة استيعابية تصل إلى 3500 راكب في الساعة.
وتستهدف المرحلة الجديدة زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز، مع توسيع الخيارات السكنية والفندقية والترفيهية، بما يعزز جودة الحياة ويرفع جاذبية المركز للشركات والعاملين، في وقت يستقبل فيه كافد أكثر من 30 ألف زائر ومستخدم يوميًا.
ويأتي هذا التوسع في ظل النمو المتسارع الذي تشهده الرياض، وزيادة الطلب على المجمعات الحضرية متعددة الاستخدامات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير بيئات أعمال عالمية وتعزيز مكانة العاصمة كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك