الجزيرة نت - تنادي الغائبين وتخترع الحيل لجذب الانتباه.. الببغاوات تستخدم "الأسماء" كالبشر الجزيرة نت - من وادي السلوقي إلى جنيف.. مفقودو جنوب لبنان يعيدون فتح جراح الحرب وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. الدنمارك تدعو لإعادة تسليح أوروبا وتعزيز الحلف وكالة الأناضول - دول عربية: اعتداء إيران على ناقلتي قطر والسعودية يهدد الملاحة ويجب وقفه وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: الناتو سيناقش سرا التهديد الإرهابي الذي يمارسه نظام كييف روسيا اليوم - بيلغورود الروسية تستخدم منظومة صوتية متقدمة لكشف المسيَّرات الأوكرانية قناة الغد - خبير إنجليزي يؤكد: إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين «خطأ فادح» قناة التليفزيون العربي - هرمز يشتعل.. تبادل ضربات بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 415 مسيرة أوكرانية غربي البلاد قناة الغد - قرقاش: إيران عاجزة عن طيّ صفحة الحرب
عامة

وسط التصعيد مع إيران.. وزير الدفاع الأميركي يزور إسرائيل

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

يعتزم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إجراء أول زيارة رسمية إلى إسرائيل، اليوم الأربعاء، في خطوة تأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وفي وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى طمأنة إسرائي...

ملخص مرصد
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث زيارة رسمية إلى إسرائيل اليوم الأربعاء وسط تصاعد التوترات مع إيران. تأتي الزيارة لتأكيد دعم واشنطن لإسرائيل في ملفات أمنية حساسة، أبرزها مستقبل العلاقات الدفاعية مع تركيا. وقال مسؤولون إن الهدف تهدئة المخاوف الإسرائيلية بشأن أي خطوات قد تمس تفوقها الجوي في المنطقة.
  • وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يزور إسرائيل اليوم الأربعاء رسمياً
  • الزيارة تأتي وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران
  • هيغسيث سيلتقي نتنياهو وكاتس لبحث ملفات أمنية حساسة
من: وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أين: إسرائيل

يعتزم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إجراء أول زيارة رسمية إلى إسرائيل، اليوم الأربعاء، في خطوة تأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وفي وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى طمأنة إسرائيل بشأن عدد من الملفات الأمنية الحساسة، وفي مقدمتها مستقبل العلاقات الدفاعية مع تركيا.

وبحسب شبكة CNN، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، فإن هيغسيث سيغادر الوفد المرافق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي، ليتوجه إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وهو ما دفع طهران إلى التلويح برد عسكري واتهام واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

ووفق المصادر، فإن أحد الأهداف الرئيسية للزيارة يتمثل في تهدئة المخاوف الإسرائيلية بشأن احتمال موافقة إدارة ترامب على إعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35 أو تزويدها بهذه الطائرات المتطورة، وهي خطوة أثارت قلقاً واسعاً في تل أبيب.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تشغل مقاتلات F-35 الأميركية، وهو ما يمنحها تفوقاً جوياً نوعياً في المنطقة.

لذلك تنظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحذر إلى أي تغيير قد يمس هذا التفوق، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة مع أنقرة.

وزادت هذه المخاوف بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة الناتو، أبدى فيها انفتاحاً على بحث إعادة التعاون الدفاعي مع تركيا، في ظل تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة خلال الأشهر الأخيرة.

من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع CNN، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أنه" ليس نموذجاً لحليف الولايات المتحدة"، ومتهماً إياه بتهديد إسرائيل، في إشارة إلى استمرار التوتر السياسي بين البلدين.

في المقابل، أكدت إيران أن إعادة فرض العقوبات الأميركية على صادراتها النفطية تمثل" انتهاكاً واضحاً" لمذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي، محملة واشنطن مسؤولية تداعيات ما وصفته بخروقات متكررة للاتفاق، سواء بشكل مباشر أو عبر العمليات الإسرائيلية.

وتعكس زيارة هيغسيث، إذا تمت كما هو مخطط لها، رغبة الإدارة الأميركية في تنسيق المواقف مع إسرائيل في مرحلة تشهد تداخلاً بين الملفات العسكرية والدبلوماسية، بدءاً من التصعيد مع إيران، مروراً بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وصولاً إلى إعادة رسم موازين القوى الإقليمية والعلاقات الدفاعية مع تركيا.

وتأتي هذه التحركات في وقت تبدو فيه المنطقة أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب التحالفات، حيث تحاول واشنطن الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع إسرائيل، بالتوازي مع فتح قنوات تعاون أوسع مع أنقرة، وهي معادلة دقيقة قد تفرض تحديات إضافية على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك