قناة القاهرة الإخبارية - الفراعنة يغادرون المونديال برأس مرفوعة وإشادة جماهيرية واسعة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - عالقون تحت مبنى من 9 طوابق.. كاميرا العربي ترصد استنفار فرق الإنقاذ في كييف بعد الهجوم الروسي الأعنف الجزيرة نت - تنادي الغائبين وتخترع الحيل لجذب الانتباه.. الببغاوات تستخدم "الأسماء" كالبشر الجزيرة نت - من وادي السلوقي إلى جنيف.. مفقودو جنوب لبنان يعيدون فتح جراح الحرب وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. الدنمارك تدعو لإعادة تسليح أوروبا وتعزيز الحلف وكالة الأناضول - دول عربية: اعتداء إيران على ناقلتي قطر والسعودية يهدد الملاحة ويجب وقفه وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: الناتو سيناقش سرا التهديد الإرهابي الذي يمارسه نظام كييف روسيا اليوم - بيلغورود الروسية تستخدم منظومة صوتية متقدمة لكشف المسيَّرات الأوكرانية قناة الغد - خبير إنجليزي يؤكد: إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين «خطأ فادح»
عامة

الهجرة إلى ألمانيا... لماذا يقرر كثيرون الرحيل؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

" استنتاجنا هو: من يريد أن ينظم الهجرة بنجاح عليه أن يفهم أيضا ظاهرة الهجرة المعاكسة. فالأمر يتعلق بالاحتفاظ بالناس على المدى الطويل من خلال توفير فرص عادلة وإجراءات موثوقة ودعم جيد وبيئة يمكن للناسفي...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة ألمانية أن الهجرة من ألمانيا لأسباب متعددة، أبرزها الأسباب العائلية والتجارب المتعلقة بالتمييز. وأفاد خبراء أن المهاجرين الأصغر سناً، الذين يتقنون الإنجليزية ولا يتقنون الألمانية، يغادرون إلى دول أوروبية مثل إسبانيا وسويسرا. وأشاروا إلى أن البيروقراطية الطويلة والرسوم المرتفعة تؤثر سلباً على استقرار المهاجرين في ألمانيا.
  • دراسة استقصائية شملت مهاجرين إلى ألمانيا حتى أبريل 2025، أبرز أسباب المغادرة أسباب عائلية وتجارب تمييز.
  • المهاجرون الأصغر سناً، الذين يتقنون الإنجليزية ولا يتقنون الألمانية، يغادرون إلى إسبانيا وسويسرا.
  • البيروقراطية الطويلة والرسوم المرتفعة من الأسباب الرئيسية للهجرة بحسب خبراء معهد أبحاث سوق العمل.
من: لورا غوسنر، تيريزا كوخ، يوليا كوسياكوفا، تيلمان فرانك أين: ألمانيا، إسبانيا، سويسرا، إيطاليا، كرواتيا

" استنتاجنا هو: من يريد أن ينظم الهجرة بنجاح عليه أن يفهم أيضا ظاهرة الهجرة المعاكسة.

فالأمر يتعلق بالاحتفاظ بالناس على المدى الطويل من خلال توفير فرص عادلة وإجراءات موثوقة ودعم جيد وبيئة يمكن للناسفيها تطوير آفاق مستقبلية طويلة الأمد"، كما قالت لورا غوسنر من معهد أبحاث سوق العمل والمهن خلال مؤتمر صحفي في برلين.

وقد أجرت المنظمة استطلاعا عبر الإنترنت شمل أشخاصا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما الذين هاجروا إلى ألمانيا حتى أبريل 2025 وسألتهم عن أسباب مغادرتهم ألمانيا وما هي الأسباب الحاسمة وراء ذلك.

وخلصت الدراسة إلى أن الهجرة من ألمانيا ليست نتيجة لعامل واحد فقط.

بل لعبت الأسباب العائلية دورا كبيرا بشكل خاص، حسب نتائج الدراسة.

كما تم ذكر التجارب المتعلقة بـالتمييز.

وأشارت الدراسة إلى أن العديد من العوامل يمكن التحكم فيها سياسيا مثل البيروقراطية والسكن أو تعلم اللغة.

المهاجرون الشباب يبحثون عن حظهم في إسبانيا أو سويسراولكن من هم الأشخاص الذين يغادرون ألمانيا بشكل متكرر؟ " المهاجرون أصغر سنًّا في المتوسط.

وقد عاشوا فترة أقصر في ألمانيا وغالبا ما يكون لديهم شركاء وأطفال في الخارج.

علاوة على ذلك نادرا ما يتقنون اللغة الألمانية لكنهم غالبا ما يتقنون اللغة الإنجليزية جيدًا"، وفقا لما ذكرته تيريزا كوخ، الخبيرة في معهد العمل.

في حين يعود 60 في المائة من المهاجرين إلى أوطانهم ينتقل 40 في المائة منهم إلى بلدان أخرى.

الوجهات الأكثر شعبية: إسبانيا وسويسرا وإيطاليا وكرواتيا.

" نحن نتنافس مع الدول الأوروبية الأخرى على استقطاب الكوادر المؤهلة"، كما تقول يوليا كوسياكوفا، مديرة قسم أبحاث الهجرة والاندماج وسوق العمل الدولي في معهد أبحاث سوق العمل والمهن.

البيروقراطية أحد الأسباب الرئيسية للهجرةالكثير مما ينتقده المهاجرون في ألمانيا ليس بالأمر الجديد: طول مدة معالجة الطلبات فيما يتعلق بالتجنس وتصاريح الإقامة والتأشيرات والاعتراف بالشهادات الأجنبية.

فغالبا ما يضطرون إلى الانتظار طويلا حتى ترد الدوائر الألمانية على استفساراتهم.

الرسوم الادارية المرتفعة.

أو حتى نقص الدعم فيما يتعلق بالعمل والمسار المهني سواء في مراكز التوظيف أو من جانب أرباب العمل.

تقول لورا غوسنر إن كل هذا يعقّد التخطيط طويل الأمد والوصول إلى فرص العمل وكذلك الشعور بالانتماء إلى ألمانيا.

وتشير الخبيرة في معهد العمل إلى أن الإجراءات الإدارية تؤثر على" كيفية تقييم المهاجرين لمستقبلهم في ألمانيا.

فإذا اعتُبرت الإجراءات مطولة أو غير مفهومة أو يصعب الوصول إليها فقد يكون لذلك صلة بآفاق البقاء في ألمانيا".

" نلاحظ أن المهاجرين الذين يقيّمون هذه الإجراءات بشكل سلبي أكثر يشعرون في المتوسط بأنهم غير مرحب بهم في ألمانيا".

اللغة تظل المفتاح في سوق العمل الألمانياتصال هاتفي مع تيلمان فرانك.

رئيس مجلس إدارة الاتحاد الفيدرالي لتوظيف الكفاءات الدولية وهو في الوقت نفسه المدير التنفيذي لشركة Talent Orange GmbH التي قامت بالفعل بتوظيف ومرافقة الآلاف من أخصائيي الرعاية الصحية والمربيات وأخصائيي العلاج الطبيعي في ألمانيا.

يعرف فرانك متى يحزم الناس حقائبهم للعودة بعد فترة قصيرة من إقامتهم في ألمانيا.

يقول إن اللغة هي المفتاح للتأقلم في ألمانيا، ولا سيما في سوق العمل.

" تكمن المشكلة في أن يكون المسار نحو ألمانيا خاطئًا منذ البداية أي أنني لا أخاطب الأشخاص المناسبين ولا أختارهم ولا أقدم الدعم الكافي في تعلم اللغة.

إذا لم تسر الأمور على ما يرام فإن احتمال عودة هؤلاء الأشخاصإلى بلدانهم يكون كبيرا نسبيا.

ولكن إذا مكنتهم من تعلم اللغة واخترت الأشخاص المناسبين الذين يتمتعون بالثبات الكافي لاتخاذ خطوة الانتقال إلى ألمانيا فإن معدلات البقاء تكون عالية جدًا".

لا يزال هناك طلب على مقدمي الرعاية للمسنين لكن هل التدريب المناسب متوفر؟يقول فرانك إن الأشخاص القادمين من كينيا والهند وفيتنام على وجه الخصوص يحاولون حاليا الاستقرار في ألمانيا.

كينيا لأن وزارة العمل هناك تشجع مغادرة الشباب العاطلين عن العمل.

الهند وفيتنام لأن الآباء هناك يرون أن فرصة الحصول على تدريب لأبنائهم أمر جذاب.

ولا يزال الطلب كبيرا بشكل خاص في مجال رعاية المسنين.

لذلك يطالب تيلمان فرانك الحكومة الفيدرالية بتشجيع تعليم اللغة الألمانية في البلد الأم.

" كل هذه المحاولات للوصول إلى هنا دون معرفة اللغة الألمانية لا تدوم على المدى الطويل.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك البرامج الدراسية الدولية التي تُدرس باللغة الإنجليزية حيث يأمل الناس في أن يتمكنوا من العمل هنا في ألمانيا.

لكن هذا لا ينجح".

قد يكون أحد أسباب الهجرة أيضا عدم توظيف المهاجرين في الوظائف المناسبة: " على سبيل المثال أولئك الذين تلقوا تدريبا في بلدهم الأصلي في مجال الرعاية الحادة في المستشفيات ثم يتم توظيفهم هنا دون أن يتم إطلاعهم على ذلك بوضوح في دور رعاية المسنين لتقديم الرعاية الأساسية".

نهج جديد: وكالات Work and Stayفرانك أيضا على دراية بالقصص المرعبة عن غابة البيروقراطية الألمانية التي يفشل أمامها العديد من المهاجرين.

تمتلك شركته قائمة على برنامج" إكسل" تضم أمثلة سخيفة على كل ما يمكن أن يسير على نحو خاطئ: على سبيل المثال عندما يرسل موظفان مختلفان قرارات ومواعيد سريان مختلفة بشأن منح التأشيرة.

ولهذا السبب فإن الحصول على دعم احترافي أمر لا غنى عنه.

على أي حال: حتى الساسة قد أدركوا الآن أن الكوادر المتخصصةيجب أن تأتي وأن تبقى أيضا.

ويخلص فرانك إلى أن الوضع في ألمانيا يتسم بالجوانب الإيجابية والسلبية.

لقد أدخلت الوكالة الفيدرالية للعمل نظاما مركزيا أكثر سرعة وموثوقية.

وتقوم ولاية هيسن بإنشاء هيئة مركزية لشؤون الأجانب.

ومن المقرر إنشاء وكالة" العمل والإقامة" على المستوى الفيدرالي".

لكن على الصعيد التشغيلي يؤدي نقص الموظفين في الهيئات الرسمية إلى تعقيد الكثير من الأمور.

" نحن نتقدم ببطء في مجال الرقمنة لكن ببطء شديد وبمقاربات فردية من قبل الولايات أو البلديات.

ولا يزال هناك نقص في النهج الموحد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك