احتفل باليوم الوطني المصري.
السفير الفقي: العلاقات القطرية المصرية شهدت تطوراً نوعياً في كافة المجالاتأكد سعادة السيد وليد فهمي الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن العلاقات المصرية القطرية شهدت خلال العام الماضي تطورًا نوعيًّا كبيرًا في كافة المجالات، إلى جانب التنسيق الوثيق والمستمر في مختلف قضايا الإقليم ذات الاهتمام المشترك.
مبرزًا أن البلدين يرتبطان بعلاقات عميقة على الصعيدين التجاري والاستثماري والثقافي، بما يعكس متانة هذه العلاقات ورسوخها على المستويين الرسمي والشعبي.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة اليوم الوطني المصري، بمشاركة سعادة الدكتور علي بن سعيد صميخ المري، وزير العمل، وسعادة الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، وسعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وسعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، وزير الدولة، وبحضور معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر، وسعادة السفير نايف العمادي، مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير علي إبراهيم علي، سفير دولة إرتريا وعميد السلك الدبلوماسي، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للحي الثقافي كتارا.
وقال سعادته: «زار دولة قطر الشقيقة منذ وصولي في سبتمبر 2025 وحتى اليوم عدد (46) وفدا رسميا مصريا، منهم زيارتان للسيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وزيارة للسيد رئيس مجلس الوزراء، و(5) زيارات للسيد وزير الخارجية، وزيارات متعددة لوزراء مصريين، وزيارة للسيد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية على رأس وفد عسكري رفيع المستوى»، وأضاف: «وهو ما يدل بشكل واضح وجلي على أهمية ومكانة دولة قطر الشقيقة بالنسبة لمصر، ويؤكد على ما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من تطور في كافة المجالات.
»وأوضح سعادته أن قطر تحتل المرتبة العاشرة بين أكبر الدول المستثمرة في مصر، انطلاقًا من إيمانها بمكانة مصر وبنيتها التحتية المتطورة واستقرارها وفرص نموها، مؤكدًا أن الاستثمارات القطرية تتسم بالتنوع في قطاعات عدة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الاستثمارات مشروع تطوير وتنمية منطقة علم الروم بالساحل الشمالي المصري، الذي وقعته شركة الديار القطرية باستثمارات إجمالية تبلغ 29.
7 مليار دولار، ليكون المشروع الرائد للشركة في منطقة البحر المتوسط، وشاهدًا على تميز العلاقات بين البلدين.
كما لفت إلى أن بدء تنفيذ مشروع تصنيع وقود الطائرات النفاثة المستدام (SAF) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات قطرية مباشرة تتجاوز 200 مليون دولار في مرحلته الأولى، يؤذن بدخول مصر وقطر في شراكة استراتيجية طموحة بمجال الطاقة النظيفة، بما يلبي متطلبات قطاع النقل الجوي الصديق للبيئة وفق المعايير الدولية، ويعكس حرص البلدين على تعزيز الاستدامة.
كما لفت السفير الفقي أن التنسيق السياسي والدبلوماسي المصري القطري خلال العامين الماضيين تميز بقدر عال من المسؤولية المشتركة للحفاظ على الأمن القومي العربي، وفي هذا الإطار أتت مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قمة شرم الشيخ للسلام يوم 13 أكتوبر 2025، مبرزًا أهمية الدورين المصري والقطري في التوصل إلى خطة سلام غزة وضمان تطبيق خطة السلام بشكل كامل.
وقال سعادته «الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأن ما يصيب قطر بسوء يصيب مصر بسوء، ومن هنا أتى الموقف المصري الصلب الذي اتخذ إجراءات على الأرض وقام بدور دبلوماسي نشط وفعال لدفع التهديد عن دول الخليج العربي الشقيقة، وللتوصل إلى حل دبلوماسي.
»وتابع «قامت مصر بدور فعال في الوساطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الخليج، وعملت بإخلاص وحرص مستمرين مع الوسطاء لجسر الهوات.
ولقد كان للدور القطري الشقيق في آخر أيام تلك الحرب كل التقدير من كافة الأطراف سواء كانت متحاربة، أو إقليمية أو دولية.
».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك