ووفقا للتقرير، كانت قواعد بيانات تحديد الأهداف تتضمن تحذيرات تؤكد أن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالموقع قديمة وتستلزم إعادة التحقق قبل اعتمادها، وأن إدراج الموقع ضمن قائمة الأهداف كان يتطلب موافقة مسؤول عسكري رفيع المستوى.
إلا أن هذه التحذيرات جرى تجاهلها بداعي" السرعة والملاءمة العملياتية"، ما أدى إلى وقوع ما إدعته المصادر بـ«" الضربة الخاطئة".
وأضافت المصادر أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين توصلوا بعد أيام من تنفيذ الغارة إلى أن المعلومات التي استندت إليها العملية كانت غير محدثة، الأمر الذي دفع الجيش الأمريكي إلى فتح تحقيق داخلي بشأن الحادث.
وفي المقابل، نقلت الشبكة عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن التحقيق لا يزال مستمرا، مدعيا أن" الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك