قناة التليفزيون العربي - ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويحسم قراره بشأن الناتو Euronews عــربي - تصعيد جديد يرفع أسعار النفط.. ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعملنا وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. تشيكيا: تركيا حليف لا غنى عنه بالأمن الجماعي للحلف بانوراما فوود - طريقة عمل السوبيا الحلوة | البلدي يوكل مع الشيف نونا الجزيرة نت - النفط يقفز بأكثر من 5% بعد هجمات متبادلة بين أمريكا وإيران وكالة شينخوا الصينية - إعلام إيراني: استهداف مقرين عسكريين في محافظة بوشهر جنوب إيران بقذائف "معادية" وكالة الأناضول - قمة "الناتو" بأنقرة.. ألمانيا: القمة ستضخ روحا تعزز قوة الحلف ووحدته الجزيرة نت - هل تعرف كيف تواسي شخصا يبكي؟.. إليك ما تقوله وتفعله في اللحظات الصعبة Euronews عــربي - أكثر من 30.000 صوت حتى الآن لاختيار أفضل الوجهات السياحية في كوريا الجنوبية قناة التليفزيون العربي - زيادة الإنفاق الدفاعي يقسم حلف الناتو وخطط ترمب تربك الحسايات
عامة

التحكيم يقلق أنصار "أسود الأطلس"

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

تحمل مباراة المغرب وفرنسا المقبلة في ربع نهائي كأس العالم “ذكريات تحكيمية سيئة”. ويتخوف مشجعون مغاربة من تكرار هذا السيناريو الذي أضعف حظوظ المنتخب في “مونديال قطر”.ومباشرة بعد فوز فرنسا على باراغوا...

ملخص مرصد
تخوف أنصار المنتخب المغربي من تكرار أخطاء تحكيمية في مواجهة فرنسا بربع نهائي كأس العالم، بعد احتجاج رسمي رفعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن حرمان المنتخب من ركلتي جزاء في مونديال قطر. وأكد الصحافيون الرياضيون أن المباراة الكبرى تتطلب حيادية كاملة في التحكيم، مشيرين إلى تجارب سابقة أثارت الشكوك حول تدخلات خارجية. وحذروا من تأثير الحضور السياسي في المدرجات على نزاهة اللقاء.
  • تخوف من تكرار قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في مباراة المغرب وفرنسا
  • احتجاج رسمي من الجامعة الملكية المغربية بشأن ركلتي جزاء مفقودتين في قطر
  • تحذيرات من تأثير الحضور السياسي على نزاهة المباراة الكبرى
من: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مهدي أحجيب، عبد الحق أسرحان أين: قطر، الملعب

تحمل مباراة المغرب وفرنسا المقبلة في ربع نهائي كأس العالم “ذكريات تحكيمية سيئة”.

ويتخوف مشجعون مغاربة من تكرار هذا السيناريو الذي أضعف حظوظ المنتخب في “مونديال قطر”.

ومباشرة بعد فوز فرنسا على باراغواي وتأكد مواجهة المغرب بدأت “تدوينات” المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى ما حدث في قطر، حيث طالب اللاعبون المغاربة بركلة جزاء في الدقيقة 27 بعد احتكاك بين سفيان بوفال وثيو هيرنانديز داخل منطقة الجزاء الفرنسية، إلا أن الحكم المكسيكي سيزار راموس احتسب مخالفة لصالح فرنسا وأشهر بطاقة صفراء في وجه بوفال بداعي ارتكابه الخطأ، وهو قرار أثار اعتراضاً كبيراً.

كما اعتبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب حُرم من ركلتي جزاء خلال المباراة، وأعلنت في اليوم التالي أنها رفعت احتجاجاً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدة أن قرارات الحكم وغياب تدخل تقنية الفيديو (VAR) أضرا بحقوق المنتخب المغربي.

مهدي أحجيب، صحافي رياضي، قال إنه “في مثل هذه المباريات الكبرى حيث تكون الأنظار موجهة إلى أدق التفاصيل يصبح التحكيم عنصراً أساسياً في ضمان نزاهة المنافسة وحماية مبدأ تكافؤ الفرص؛ لذلك فإن مواجهة من هذا الحجم تستوجب تعيين طاقم تحكيمي يتمتع بالكفاءة والخبرة والشخصية القوية، وقادر على إدارة اللقاء بحياد تام، حتى يكون الحسم داخل أرضية الملعب فقط”.

وأضاف أحجيب لهسبريس أن جماهير المنتخبين تتطلع إلى مباراة تُحسم بقدرات اللاعبين وخيارات المدربين، لا بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مع توفير جميع الضمانات التي تعزز الثقة في نزاهة التحكيم بما يصب في مصلحة البطولة وصورة كرة القدم العالمية، ويجنب أي نقاش قد يطغى على القيمة الرياضية للمواجهة، وتابع: “إذا تأكد حضور الرئيس الفرنسي للمباراة فإن ذلك سيمنحها بعداً سياسياً ورمزيًا إضافياً إلى جانب قيمتها الرياضية، وهو ما يفرض مضاعفة الحرص على توفير جميع ضمانات النزاهة والحياد في إدارتها؛ فالمباريات الكبرى يجب أن تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن أي ضغوط أو اعتبارات خارج الإطار الرياضي”.

عبد الحق أسرحان، صحافي رياضي، قال إن “تخوف المغاربة من تعيين حكم غير محايد في المواجهة المقبلة أمر منطقي وطبيعي”، وأشار إلى أن الجماهير عاشت تجربة سابقة في مونديال قطر، حينما تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء واضحة للاعب سفيان بوفال بعد عرقلته داخل منطقة الجزاء، وهي اللقطة التي كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة أمام المنتخب الفرنسي.

وربط أسرحان بين الرياضة والسياسة، مستشهداً بالحضور السياسي في قطر، ولافتا إلى تواجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تلك المباراة؛ وفي المقابل أشار إلى غياب الأمير القطري تميم الذي دأب على حضور ومساندة المنتخب المغربي في جميع مبارياته باستثناء لقاء فرنسا، ما أثار الشكوك حول خلفيات الطائرة التي استقلها ماكرون ليلة المباراة، وهل شكل الحضور ضغطاً سياسياً في المدرجات.

وأكد المتحدث ذاته أن فرنسا لم تنم تلك الليلة خوفاً من مواجهة المنتخب المغربي الذي كسر كل الحواجز وبلغ نصف النهائي بجدارة، كما شدد على أن التدخل السياسي في الرياضة حقيقة واقعة، مستدلاً بتصريحات دونالد ترامب الأخيرة التي أكدت وجود اتصالات بينه وبين إيفانكا ورئيس الفيفا لرفع البطاقة عن لاعب أمريكي ليخوض مباراة بلجيكا.

وأوضح الصحافي الرياضي ذاته أنه رغم عدم الإيمان المطلق بنظرية المؤامرة إلا أن المعطيات تؤكد وجود تدخلات جانبية تمس بأخلاق الرياضة، واستند في ذلك إلى تصريحات فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وصف فيها ما حدث بالأفعال “غير الأخلاقية” التي ساهمت بشكل مباشر في خسارة المغرب أمام فرنسا.

واختتم أسرحان بأن التخوف السائد في الشارع المغربي ليس مبالغة أو مجرد أوهام، بل هو نابع من معطيات وحقائق ملموسة، وشدد على أن الجمهور المغربي يعشق كرة القدم لذاتها ويفضل الحسم داخل المستطيل الأخضر، دون انتظار هدايا من الحكام أو قرارات خارجية بعيداً عن الأبعاد السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك