قناة القاهرة الإخبارية - في قلب قمة الناتو.. الرئيس التركي يضع شروط أنقرة لتعزيز أمن أوروبا قناة العالم الإيرانية - كربلاء تستعد للتشييع المليوني للقائد الشهيد العربي الجديد - الدنمارك ترد على ترامب بعد إعادة إشعال أزمة غرينلاند روسيا اليوم - الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع ومستعدون للدفاع عنها قناه الحدث - بسبب الانفعال الزائد.. وفاة مشجع أثناء مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين العربي الجديد - هيغسيث يلغي زيارة كانت مقررة إلى إسرائيل اليوم روسيا اليوم - انتصار كبير لـ"ديلي ميل": القضاء يسقط جميع ادعاءات الأمير هاري قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران قناة العالم الإيرانية - مشاهد لاتوصف.. جثمان القائد الشهيد في مرقد أميرالمؤمنين وكالة الأناضول - سوريا.. قتيل و36 مصابا في الحصيلة النهائية لتفجيري دمشق
عامة

صور وفيديوهات.. هكذا يودّع عراقيون خامنئي في النجف وكربلاء!

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة
1

نقلت وسائل إعلام إيرانية وعراقية، اليوم الأربعاء، مشاهد مصورة من مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينتي النجف وكربلا.وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن، فقد انطلقت مراسم التشييع من ...

ملخص مرصد
نقلت وسائل إعلام إيرانية وعراقية مشاهد وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في النجف وكربلاء، حيث انطلقت مراسم التشييع من جسر الكوفة باتجاه مرقد الإمام علي. وأظهرت الصور حشوداً كبيرة تحمل رايات "الثأر" وتردد هتافات مناهضة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة. وقال مسؤولون عراقيون وإيرانيون إن الموكب الجنائزي وصل إلى العراق لزيارة المرقدين قبل العودة إلى إيران لدفنه في مشهد يوم 9 يوليو/تموز 2025.
  • انطلقت مراسم التشييع من جسر الكوفة باتجاه مرقد الإمام علي في النجف وسط مشاركة آلاف المعزين
  • أظهرت صور حشوداً ترفع رايات "الثأر" وتردد هتافات ضد الكيان الصهيوني والولايات المتحدة
  • وصل نعش خامنئي إلى النجف لاستقباله مسؤولون عراقيون وإيرانيون قبل نقله إلى مشهد لدفنه
من: علي خامنئي، مسؤولون عراقيون وإيرانيون، حشود معزين أين: النجف وكربلاء (العراق)، مشهد (إيران)

نقلت وسائل إعلام إيرانية وعراقية، اليوم الأربعاء، مشاهد مصورة من مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينتي النجف وكربلا.

وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن، فقد انطلقت مراسم التشييع من منطقة جسر الكوفة باتجاه مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف الأشرف، وسط مشاركة أعداد كبيرة من المعزين الذين حملوا الجثامين على أكتافهم.

وأُقيمت صلاة الجنازة داخل العتبة العلوية، قبل أن تُطاف الجثامين حول الضريح، حيث شملت المراسم أيضا أفرادا من عائلة خامنئي، من بينهم حفيدته البالغة من العمر 14 شهرا.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، حشودا من المشاركين، وهم يرفعون رايات “الثأر” الحمراء ويرددون هتافات مناهضة للكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أظهرت معزين يحملون صور خامنئي وبعض مقتنياته الشخصية، بينما حرص آخرون على التقاط صور تذكارية داخل الحرم.

ولم تقتصر مراسم الوداع على مدينة النجف، إذ شهدت كربلاء أيضا فعاليات عزاء في منطقة “ما بين الحرمين”، حيث ازدانت شوارع وأسواق المدينة بصور خامنئي، وسط مشاركة زوار قدموا من إيران وتركيا.

وقالت وسائل إعلام إيرانية بأن مشاهد وداع خامنئي في العراق تعكس حجم التأثر والحضور الشعبي، كما وصفت أجواء التشييع بأنها تشبه مراسم الأربعينية من حيث كثافة الحشود والمواكب.

وأمس الثلاثاء، توجه الموكب الجنائزي إلى العراق، لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء، قبل العودة إلى إيران حيث يُوارى الثرى في التاسع من جويلية في مسقطه بمدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مرقد الإمام علي الرضا.

ووصل نعش خامنئي الى مطار مدينة النجف ليل الثلاثاء، حيث كان في استقباله مسؤولون عراقيون بينهم رئيس الحكومة علي الزيدي وقادة “تحالف الإطار التنسيقي”، فضلا عن سياسيين وقادة آخرين.

وكان في استقباله أيضا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني.

كما حضر مصطفى، أحد أبناء خامنئي، في حين لم يظهر مجتبى خامنئي الذي خلفه في منصب المرشد الأعلى، إلى العلن منذ تعيينه في مارس.

وترى تقارير وتحليلات لوسائل إعلام غربية أن مرور موكب التشييع عبر النجف وكربلاء يحمل رسائل سياسية إلى جانب رمزيته الدينية، معتبرة أن طهران تسعى من خلاله إلى تأكيد نفوذها الإقليمي وإبراز العراق ضمن مجالها الحيوي، في حين يربط آخرون هذا المسار بالمكانة الدينية للمدينتين لدى المسلمين الشيعة.

وتُعد مدينة النجف، التي تضم مرقد الإمام علي بن أبي طالب، أحد أبرز المراكز الدينية والعلمية للمذهب الشيعي في العالم، إذ احتضنت على مدى عقود الحوزة العلمية، وتتلمذ فيها وأقام عدد كبير من كبار علماء الدين الشيعة، ما منحها مكانة دينية وروحية بارزة.

وفي خامس أيام التشييع، شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن، مراسم وداع مهيبة، حيث توافد ملايين المعزين منذ ساعات الفجر للمشاركة في الصلاة على الجثمان وتوديع خامنئي.

وبدأت مدينة النجف استعداداتها لاستقبال الجثمان، حيث عملت مجموعات شعبية على تنظيم الخدمات وتأمين حركة ملايين الزوار المتوقع وصولهم.

في المقابل، اكتظت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى، بينها قم وبندر عباس، بمواكب المعزين الذين شاركوا في مراسم الوداع، الذي طغت عليه مشاهد الحزن وهتافات الثأر.

كما شهد مسجد جمكران تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله.

وقبيل أداء الصلاة على الجثمان، ألقى محمد جواد شرافت قصائد رثاء، فيما أدى محسن محمدي باناه نشيد “يجب أن ننهض”.

وردد المشاركون هتافات، من بينها “لبيك يا حسين” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الانتقام”، كما رفعت أعلام عدة، بينها علم نيجيريا.

وأظهرت لقطات جوية التقطتها مروحيات الشرطة حشودا كبيرة امتدت من حرم “السيدة الكريمة” إلى مسجد جمكران، بينما شهدت مدينة بندر عباس أيضا تجمعات واسعة لإحياء مراسم الحداد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك