قناة القاهرة الإخبارية - الفاتورة الباهظة.. قمة تركيا تفتح مواجهة أخيرة بين واشنطن وحلفاء الناتو قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران والنيتو يبحث أزمة هرمز بانوراما فوود - ظلمونا 😕😞 قناة التليفزيون العربي - الدعم السريع تكثف هجماتها بالمسيرات وسط اشتباكات مشتعلة مع الجيش السوداني الجزيرة نت - الجزيرة نت حصلت على ورقته.. مالك عقار يطرح مبادرة لتسوية أزمة السودان CNN بالعربية - الاتحاد المصري يصدر بيانًا بشأن حكم مباراة "الفراعنة" والأرجنتين قناة التليفزيون العربي - ترمب يشعل أسعار النفط وخسائر في أسواق الذهب والبورصات بسبب المخاوف من عودة الحرب القدس العربي - وزير مصري هنأ الأرجنتين… من هو؟ وأي انتقادات تعرض لها؟ الجزيرة نت - عودة المستثمرين.. هل تنقذ أموال العائدين الاقتصاد الأفغاني؟ CNN بالعربية - "الغزال المصري".. من هو هيثم حسن وكم تبلغ قيمة عقده السوقية حاليًا؟
عامة

مونديال 2026.. مواجهات نارية في قمة فرنسا والمغرب

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

تَعِد مباراة ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم بين فرنسا والمغرب المقررة الخميس، بمواجهات قوية في مختلف الخطوط، إذ يعوّل" الزرق" على انتفاضة خط هجومهم المتألق، بينما سيرتكز" أسود الأطلس" ...

ملخص مرصد
تواجه فرنسا والمغرب في مباراة حاسمة لربع نهائي مونديال 2026، حيث تعتمد فرنسا على رباعي هجومي متألق بقيادة كيليان مبابي (هدفه السابع)، بينما يستند المغرب إلى خط وسط تقني وظهيرين عالميين. يتوقع أن تُحسم المواجهة بناءً على القدرة على فرض الأسلوب التكتيكي، مع دفاع المغرب بقيادة ياسين بونو تحت المجهر.
  • فرنسا تعتمد على رباعي هجومي (مبابي، أوليسيه، ديمبيليه) بعد تألقه في بداية البطولة
  • المغرب يستند إلى خط وسط تقني (أوناحي، بوعدي) وظهيرين عالميين (حكيمي، مزراوي)
  • المباراة ستُحسم حسب القدرة على فرض الأسلوب التكتيكي في الملعب
من: فرنسا، المغرب أين: أميركا الشمالية

تَعِد مباراة ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم بين فرنسا والمغرب المقررة الخميس، بمواجهات قوية في مختلف الخطوط، إذ يعوّل" الزرق" على انتفاضة خط هجومهم المتألق، بينما سيرتكز" أسود الأطلس" على خط وسط تقني جدا، مدعوم بظهيرين من طراز عالمي.

لا يمكن لفرنسا أن تحقق مبتغاها من دون أداء رفيع جدا من رباعيها الهجومي الذي حظي بإشادة عالمية بسبب عروضه المبهرة في بداية البطولة، لكنه وُضع تحت رقابة صارمة في ثمن النهائي من قبل دفاع الباراغواي الخشن (1-0).

القائد كيليان مبابي الذي سجّل هدفه السابع في البطولة من ركلة جزاء، سيكون تحت المجهر، إذ لا ينوي إنهاء مغامرته سريعا في بطولته المفضلةكما يُنتظر أيضا استفاقة النجمين الآخرين في الهجوم، مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه اللذين كانا بعيدين عن مستواهما ومن دون حلول أمام الباراجواي.

أوليسيه الذي عانى من أخطاء تقنية غير معتادة وفقدان للكرة، مطالب باستعادة رؤيته الثاقبة التي أبهرت عشاق الكرة سابقا.

ويأمل" الزرق" أيضا في ومضات النجم المتوج بالكرة الذهبية، المتوقف رصيده عند أربعة أهداف منذ ثلاثيته أمام النروج في الدور الأول (4-1)، من أجل اختراق الدفاع المغربي.

لكن مهاجم باريس سيصطدم على جهته بنصير مزراوي، أحد أعمدة" أسود الأطلس".

لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي القادر أيضا على اللعب في المحور، يُعد مرجعا عالميا في مركز الظهير الأيسر.

وتكمن قوة المغرب في امتلاكه نظيرا على الجهة اليمنى مع أشرف حكيمي، نجم باريس سان جرمان.

اللاعب المتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين ليس مجرد مدافع، بل هو عنصر لا يهدأ، يجيد هذا الدور الهجين بين الظهير ولاعب الوسط كما يفعل في ناديه تحت قيادة المدرب الاسباني لويس إنريكي.

وسيكون على الفرنسيين استغلال المساحات خلفه، ما قد يدفع ديدييه ديشان لمنح ثقته مجددا للجناح السريع برادلي باركولا الذي بدأ أساسيا في المباراتين الأخيرتين وسجل هدفين حتى الآن.

إلى جانب ثنائية حكيمي-مزراوي، يعتمد المغرب على خط وسط تقني للغاية قد يفرض سيطرته على الكرة، كما حدث قبل أربعة أعوام في نصف نهائي مونديال 2022 (0-2).

بوجود موهبة ليل أيوب بوعدي (18 عاما) كلاعب ارتكاز، ومع لاعبين مثل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي القادرين على التقدم وحتى التسجيل (هدفان لأوناحي في البطولة)، سيجد خط الوسط الفرنسي نفسه أمام اختبار صعب.

وسيُطلب من" الزرق" الذين يعتمدون على خطة هجومية 4-2-3-1، توخي الحذر للحفاظ على التوازن، وهي مهمة تزداد تعقيدا في ظل الشكوك حول أوريليان تشواميني.

لاعب ريال مدريد الإسباني الذي تعرض لإصابة في الفخذ وغاب عن ثمن النهائي، يبقى موقفه غامضا.

وفي حال استمرار غيابه، يُرجح أن يرافق مانو كونيه، لاعب روما الإيطالي، أدريان رابيو في ثنائية الارتكاز أمام الدفاع، في تحد كبير للاعب" ذئاب" العاصمة الإيطالية.

رغم أن قلب الدفاع المغربي ليس الأقوى، فإن المدرب محمد وهبي يعتمد على صلابة ياسين بونو.

حارس المرمى البالغ 35 عاما والذي يلعب للهلال السعودي، لا يُعدّ مجرد متخصص في ركلات الترجيح.

فقد تألق في مونديال 2022 خلال المسيرة التاريخية لبلاده حتى نصف النهائي، وبفضل طوله الفارع يستطيع إحباط المهاجمين الفرنسيين.

في المقابل، يبدو مايك مينيان أكثر غموضا، لكن حارس ميلان الإيطالي الذي لم يتلق سوى هدفين في خمس مباريات، يقدم بطولة جيدة حتى الآن.

وهو أيضا بارع في التصدي لركلات الجزاء، كما أثبت أمام النروج، خلافا لسلفه هوغو لوريس.

الحارس السابق لليل، البالغ 31 عاما، يُعد أحد القادة الرئيسيين في منتخب فرنسا، وصخرة تعتمد عليها الدفاعات، رغم أن دقة تمريراته بالقدم تظل نقطة ضعفه الوحيدة.

خطوط مواجهة متنوعة، وصراع تكتيكي محتدم، سيحسمه المنتخب الأكثر قدرة على فرض أسلوبه في أرض الملعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك