وكالة الأناضول - جنود إسرائيليون يكذِّبون جيشهم بشأن قتل عنصر من "حزب الله" الجزيرة نت - "لاجئون بلا عنوان".. بريطانيا تغلق فنادق اللجوء وتخلق أزمات جديدة التلفزيون العربي - إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. 1.8 تريليون دولار متوقعة خلال عام 2026 Euronews عــربي - "الأوكتاغون".. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر.. وإسرائيل تدرس تحرّك السيسي الجزيرة نت - بعد سابقة جنوب أفريقيا.. نيجيريا تحقق في تغول شركات التكنولوجيا على الإعلام التلفزيون العربي - من أول انتصار إلى مقارعة الأرجنتين.. ماذا حققت مصر في مونديال 2026؟ Euronews عــربي - رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليست للبيع ولن نقبل المساس بسيادتها وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ترامب: أعتقد أن التفاهم مع إيران انتهى القدس العربي - الاتحاد المصري يطالب باستبعاد الحكم الفرنسي لوتيكسييه القدس العربي - أسود الأطلس في آخر اللمسات قبل مواجهة فرنسا- (صور)
عامة

إدارة ترامب تعيد فرض العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية وسط هشاشة الاتفاق

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أعادت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض قيود على صادرات النفط الإيرانية، بعدما ألغت الإعفاء الذي كانت قد منحته، الشهر الماضي، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران، في خطوة تعكس هشاشة الاتفاق ال...

ملخص مرصد
أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود على صادرات النفط الإيرانية بعد إلغاء الإعفاء الممنوح الشهر الماضي، في خطوة ردت عليها بالقول إنها جاءت ردًا على تصرفات إيران في مضيق هرمز. وذكرت أن المفاوضات مستمرة رغم القرار، وأن أي مزايا اقتصادية مشروطة بسلوك طهران. وجاء القرار بعد هجمات استهدفت ناقلات نفط في المضيق، مما رفع مستوى التهديد الأمني.
  • إدارة ترامب تلغي الإعفاء عن صادرات النفط الإيراني وتعيد فرض العقوبات
  • قرار أمريكي مشروط بسلوك إيران في مضيق هرمز بعد هجمات على ناقلات نفط
  • المفاوضات بين الجانبين مستمرة رغم القرار بهدف التوصل لاتفاق دائم
من: إدارة ترامب، دونالد ترامب، إيران أين: مضيق هرمز

أعادت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض قيود على صادرات النفط الإيرانية، بعدما ألغت الإعفاء الذي كانت قد منحته، الشهر الماضي، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران، في خطوة تعكس هشاشة الاتفاق المؤقت بين الجانبين، وتربط أي تخفيف للعقوبات بسلوك إيران في مضيق هرمز، عقب تعرض عدة ناقلات لهجمات خلال الأيام الماضية، بحسب «القاهرة الإخبارية».

وأوضحت الإدارة الأمريكية أن قرار إعادة فرض العقوبات جاء ردًا على ما وصفته بالتصرفات غير المقبولة لإيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام دائم لا تزال مستمرة، وأن أي مزايا اقتصادية ستحصل عليها طهران ستظل مشروطة بالتزامها ببنود الاتفاق، بحسب موقع «بوليتيكو» الأمريكي.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، ترخيصًا جديدًا ألغى الإعفاء العام الصادر في يونيو الماضي، والذي كان يسمح باستمرار مبيعات النفط الإيراني حتى 21 أغسطس المقبل.

ويقضي القرار الجديد بإنهاء جميع المعاملات النفطية الجارية مع إيران بحلول 17 يوليو، مع منح الشركات مهلة عشرة أيام لتصفية العقود القائمة، على أن تُودع المدفوعات في حسابات مجمدة داخل الولايات المتحدة.

وأكد مسؤول أمريكي أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تعتمد بالكامل على الأداء، مشيرًا إلى أن طهران لن تجني أي فوائد اقتصادية إلا إذا أظهرت سلوكًا إيجابيًا، في إشارة إلى التزامها بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء القرار الأمريكي بعد سلسلة هجمات استهدفت ناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، إذ رفع مركز المعلومات البحرية المشتركة مستوى التهديد في المضيق إلى شديد، محذرًا من استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني بتلقي بلاغات من ثلاث ناقلات تعرضت لهجمات خلال اليومين الماضيين، حيث أُصيبت ناقلتان بمقذوفات مجهولة، بينما تعرضت الثالثة لهجوم بطائرة مُسيّرة، الأمر الذي أعاد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وأكد المسؤول الأمريكي أن المحادثات غير المباشرة مع إيران لا تزال مستمرة بحسن نية، رغم قرار إعادة فرض القيود، في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد يعالج القضايا العالقة بين الطرفين.

وكانت مذكرة التفاهم التي أُبرمت الشهر الماضي، قد نصّت على تخفيف فوري لبعض العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية، مقابل التزام طهران بخفض التوتر وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التطورات الأخيرة أثارت شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق.

وأشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إلى أن الصين لا تزال المشتري الرئيسي للنفط الإيراني حتى بعد تخفيف العقوبات الشهر الماضي، موضحًا أن معظم المشترين الآخرين تجنبوا العودة إلى السوق الإيرانية خشية إعادة فرض العقوبات الأمريكية.

وأضاف أن هذا الواقع يمثل حافزًا لطهران للاستمرار في المفاوضات، معتبرًا أن العودة إلى الالتزام ببنود الاتفاق هي السبيل الوحيد لاستعادة فرص تصدير النفط إلى الأسواق العالمية بصورة أوسع، في وقت تواصل فيه واشنطن استخدام العقوبات كورقة ضغط لدفع إيران نحو اتفاق دائم يعالج الملفات الأمنية والاقتصادية العالقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك