أثار خروج منتخب البرازيل المبكر من كأس العالم 2026، بعد خسارته 2-1 أمام النرويج في دور الـ16، ضجةً كبيرةً في البلاد، وخضة داخل أروقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وذلك بعدما تجمّع الثلاثاء، حشدٌ من المشجعين أمام مقرّه للاحتجاج على طريقة إدارة المنتخب الأول وسط مطالبات بتغييرات كبيرة.
وقادت حركة" نواة البرازيل" (Núcleo BR)، الداعمة للرياضة البرازيلية، الاحتجاج ونشرت صوراً للمظاهرة، موجهةً رسالةً واضحةً: " المؤيدون يطالبون أيضاً.
لن تقف نواة البرازيل مكتوفة الأيدي"، في الوقت الذي غطّى فيه المشجعون بوابات مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الواقع في بارا دا تيغوكا بريو دي جانيرو، بلافتاتٍ تحمل رسائل مباشرة ضد المنظومة التي تقود اللعبة هناك.
وكُتب على إحدى اللافتات: " احترموا تاريخ البطل الوحيد الحائز اللقب خمس مرات"، في إشارة إلى الأهمية التاريخية للمنتخب البرازيلي، بعد الفشل في الوصول إلى النجمة السادسة وتعزيز رقمه القياسي، فيما كُتب على لافتة أخرى، حملت اختصاراً ساخراً لاسم الاتحاد (CBF): " الاتحاد البرازيلي المُحتال".
وركز الاحتجاج على إدارة كرة القدم البرازيلية، فيما طالبت المجموعة المحتجة في بيانها بـ" الاحترام والمسؤولية والإدارة اللائقة"، بينما صرّحت حركة" نوكليو بي آر" بحسب ما ذكرت شبكة" تي واي سي" الأرجنتينية: " لقد ركزنا خلال فترة كأس العالم على قضايا خارج الملعب أكثر من تركيزنا على كرة القدم نفسها.
هل هذه هي الطريقة التي يريدون بها أن يصبحوا أبطالاً؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك