قناة التليفزيون العربي - استبعد خيار الحرب التقليدية.. ترمب يلوح بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران هذه الليلة الليوان - حكاية الرفاعي والمواجهة مع الجني اليهودي قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. قراءة فنية بشأن استعدادات دور الثمانية لمونديال 2026 القدس العربي - الجيش الباكستاني يعلن ارتفاع حصيلة هجمات في جنوب غرب البلاد إلى 42 قتيلا التلفزيون العربي - سباق الذكاء الاصطناعي.. أوبن إيه.آي تلق نموذجها الأقوى غدًا القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: اختبار زامير… كيف يرد على نتنياهو إذا قرر استئناف الحرب على غزة؟ CNN بالعربية - مخترق بيولوجي واسع الشهرة يحاول إطالة عمره يعلن أنه مصاب بمرض مناعي ذاتي التلفزيون العربي - ترمب يهدد بضرب إيران الليلة.. هل ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز؟ CNN بالعربية - "مقززة".. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكرة التفاهم القدس العربي - هآرتس: “تهديد وجودي”.. حين يتحول مجلس التعليم العالي إلى ذراع تنفيذية للانقلاب النظامي
عامة

الرئيس وتكليفات «الجيل الرابع» لو كنت مكان الحكومة!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

لو كنت مكان الحكومة لتعاملت مع تكليفات الرئيس السيسى بما هو أكثر من اجتماعات ولجان، وربما نكون بحاجة لمراجعة توصيات الحوار الوطنى الذى استغرق وقتا وجهدا، وشارك فيه عدد كبير من السياسيين والحزبيين وأعض...

ملخص مرصد
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة أن تتعامل الحكومة مع تكليفاته بجدية أكبر، مشيرًا إلى أهمية مراجعة توصيات الحوار الوطني السابق، وتحقيق أهداف مثل مكافحة الفساد وإجراء انتخابات المجالس المحلية. كما شدد على تعزيز الشفافية وربط التكليفات ببعضها، معتبرًا إياها برنامج عمل للحكومة. (بحسب تصريح غير مباشر في المقال).
  • الرئيس السيسي يحث الحكومة على تنفيذ تكليفاته بجدية أكبر من الاجتماعات واللجان
  • تكليفات تشمل مكافحة الفساد، انتخابات المجالس المحلية، وبرنامج اقتصادي وطني
  • تحديد 3 ديسمبر يومًا للإعلام المصري تكريمًا لأول صحيفة رسمية في مصر (1828)
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر

لو كنت مكان الحكومة لتعاملت مع تكليفات الرئيس السيسى بما هو أكثر من اجتماعات ولجان، وربما نكون بحاجة لمراجعة توصيات الحوار الوطنى الذى استغرق وقتا وجهدا، وشارك فيه عدد كبير من السياسيين والحزبيين وأعضاء المجتمع الأهلى والمدنى، ونقول هذا لأن الدول تتقدم بالصعود درجة وراء أخرى، وليس السير بطريقة «الزجزاج»، وأقول إن هناك ضرورة لأن تتعامل المؤسسات التنفيذية والبرلمانية مع هذه التكليفات بما يليق، باعتبار أن الرئيس السيسى ينطلق كالعادة من قراءة وتحليلات لتقارير وتوصيات وخبرات، وفى توقيت 30 يونيو الحدث الأهم لبناء شرعية والذى اجتمع فيه المصريون لإنقاذ مصر من الإرهاب والفوضى.

ومع توالى السنوات تحققت الكثير من الأهداف، وهناك أهداف وتصورات تستحق أن ننظر لها ونفكر فيها، وربما تكون الحكومة والجهات المختلفة بحاجة إلى الربط بين تكليفات الرئيس معا عندما يوجه بفتح المجال العام لحوار الرأى والرأى الآخر وإدارة التنوع، وفى نفس الوقت يعيد تجديد تأكيداته حول أهمية إجراء انتخابات المجالس الشعبية المحلية، وهى التى تنتظر من سنوات ولها أهمية قصوى باعتبارها مفارخ العمل السياسى وفرز تكافؤ الفرص، وفى نفس الوقت يشير الرئيس إلى توسيع مجالات مكافحة الفساد، ثم تقديم برنامج وطنى اقتصادى ما بعد صندوق النقد، واستمرار تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية للقطاع الخاص مع ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، وبدأ الرئيس بالحديث عن الشفافية وإتاحة المعلومات بما يضمن إقامة الرأى على القناعات.

شخصيا أعتبر هذه التكليفات بمثابة برنامج عمل للحكومة، وهى ليست المرة الأولى التى يتم إطلاق هذه التكليفات للحكومة، بما يعنى التنبيه إلى عدم تحقيق أهداف مهمة للجمهورية بشكل يتناسب مع حجم وقدرات مصر، والحقيقة أن كثيرا من المراقبين يشيرون إلى أهمية أن تكون المساعى والتطورات فى السياسات الداخلية متناسبة مع نجاحات وتوازنات السياسة الخارجية المصرية بالخارج وقدراتها على التفاوض ودعم المسارات السياسية، والحوار والتفاوض مع أطراف متناقضة بما قد يعنى أهمية أن نتواصل ونفرض هذه الطريقة فى العمل السياسى بما يتناسب مع سرعة الأداء وإنجاز المهام بعيدا عن البيروقراطية وبطء العمل فى ملفات مختلفة، هناك ضرورة لحلول فى ملفات الصحة والإسكان بشكل يتناسب مع أحوال أغلبية المصريين وليس فقط عدد محدود منهم.

ونعود لنؤكد أن الدولة الآن وصلت إلى درجة من اللياقة لا تنفع معها الأيادى المرتعشة، أو طريقة «تمشية الحال»، لكنها تتطلب واقعا سياسيا مستقرا، لا يترك فراغا، ولم تكن الأحزاب بحاجة إلى أن يلفت الرئيس نظرها لأن تعمل وتسعى وتوسع تواجدها، ونفس الأمر مع الاقتصاد ومواجهة الفساد والمجالس الشعبية المحلية، إدراكا لتدهور العمل فى المحليات بشكل لا يتناسب مع قيمة وشكل ومضمون العاصمة الإدارية، والتى يفترض أن تكون بمثابة عقل وتحول فى الإدارة بكل مشتملاتها، وألا تكون عاصمة من الجيل الرابع، وحكومة من الجيل قبل الأول، كم مرة تحدث الرئيس عن أهمية تحديث الإدارة بما يتماشى مع التكنولوجيا والتطور فى الاتصالات والتحليل والحواسب، وكيف يمكن ونحن فى عصر الذكاء الاصطناعى أن تعجز الإدارات عن إنهاء مهام بسيطة وتقليدية.

تكليفات الرئيس تتضمن جزءا من تكليفاته للحكومة الحالية والسابقة، وحتى تحديد يوم 3 ديسمبر من كل عام ليكون يوما للإعلام المصرى لأنه يوافق تاريخ صدور أول عدد من جريدة «الوقائع المصرية» فى 3 ديسمبر عام 1828، وهى أول وأقدم صحيفة رسمية فى مصر والمنطقة العربية.

ربما تكون الحكومة والمؤسسات بحاجة لتلقى وتفهم هذه التكليفات لتكون سياساتها لصالح الأغلبية وليس إعادة لطريقة لا تناسب الجيل الرابع ولا الإدارة الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك