العربي الجديد - المحكمة الدستورية العليا في سورية بتشكيلتها الجديدة هالة سمير - Wonderful Meanings to Help You Feel the Verses of Surah Al-Fatiha and Achieve Focus in Prayer قناة التليفزيون العربي - تصعيد غير مسبوق.. مصدر إيراني يعلن اعتزام طهران الرد على كل ضربة بضربتبن وغلق مضيق هرمز بالكامل قناة الجزيرة مباشر - موازين | هل ستغير دول الخليج من سياساتها الدفاعية؟ قناة القاهرة الإخبارية - منتخب مصر يخطف الإشادة بأداء تاريخي في المونديال التلفزيون العربي - الجيش السوداني يعلن استرداد مدينة الكرمك من "الدعم السريع" قناة الجزيرة مباشر - شبكات | "ماشا والدب" يغضبان بريطانيا قناة الشرق للأخبار - ترمب يفجر قنبلة سياسية وينهي الاتفاق مع إيران نهائياً: "إنهم حثالة ومرضى" العربي الجديد - قمة الناتو: مشاركة خليجية تبحث مستقبل العلاقة مع إيران ومضيق هرمز القدس العربي - للمعارضة في إسرائيل: الائتلاف يصوب سهامه إلى “القضاء”.. لحرف الانتباه عن 7 أكتوبر ومسألة الحريديم
عامة

صحيفة إسرائيلية: اختبار زامير… كيف يرد على نتنياهو إذا قرر استئناف الحرب على غزة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

في نهاية ولاية الرئيس ترامب الأولى، أصبحت أروقة البنتاغون خط الدفاع الأخير ضد الصراع الإقليمي. وبقف في قلب هذا الصراع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، الذي أقرّ في أواخر عام 2020 بأن الب...

ملخص مرصد
أشار تقرير لصحيفة إسرائيلية إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال زامير قد يكون الحائل الوحيد أمام نتنياهو لاستئناف الحرب في غزة، في ظل ضغوط داخلية وخارجية. وأوضح التقرير أن قادة أمنيين سابقين حالوا دون شن هجمات على إيران في 2011 و2020، بينما تواجه حماس حالياً صعوبات في إعادة بناء قدراتها. كما نبه إلى أن أي خطوة عسكرية عشية الانتخابات ستثير إشكالات قانونية ومؤسسية عميقة.
  • نتنياهو يسعى لاستئناف الحرب في غزة لتغيير الرأي العام وتجنب مسؤوليته
  • قادة أمنيون سابقون حالوا دون هجمات على إيران في 2011 و2020
  • زامير قد يكون الحائل الوحيد لمنع مغامرة عسكرية عشية الانتخابات الإسرائيلية
من: نتنياهو، زامير، قادة أمنيون سابقون أين: غزة، إسرائيل

في نهاية ولاية الرئيس ترامب الأولى، أصبحت أروقة البنتاغون خط الدفاع الأخير ضد الصراع الإقليمي.

وبقف في قلب هذا الصراع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، الذي أقرّ في أواخر عام 2020 بأن البيت الأبيض كان يضغط لشنّ ضربة عسكرية على إيران.

لم يكتفِ ميلي بمعارضة صريحة للعمل العسكري عشية تغيير إدارة واشنطن، بل فتح قناة اتصال مباشرة مع كبار المسؤولين في الإدارة والكونغرس، وأجرى محادثات تهدئة مع زملائه في بكين وفي طريقهم إلى طهران لتجنب أي سوء تقدير، وعقد اجتماعات متكررة في غرفة العمليات لتوضيح الخسائر المتوقعة لمجلس الوزراء.

في سلسلة من الإجراءات الفعّالة، التي استنفدت سلطته القيادية والمهنية إلى أقصى حد، وضع ميلي حاجزًا بيروقراطيًا ومنهجيًا أمام ترامب المُحبط، الذي ادّعى تزوير الانتخابات التي خسرها.

وقد اكتمل “اختبار ميلي” بنجاح – إذ قام رئيس هيئة الأركان المشتركة شخصيًا بمنع إطلاق حملة كان من شأنها أن تُدخل الولايات المتحدة في دوامة من المشاكل، عشية تغيير الإدارة.

وفي المستنقع المحلي نفسه، كان الوضع مشابهًا، وإن كان أقل حدة.

ففي عام 2011، في مواجهة ضغط نتنياهو ووزير الدفاع باراك بشدة لشن هجوم على إيران، وقف كبار قادة المؤسسة الأمنية (رئيس الأركان غابي أشكنازي، ورئيس الموساد مئير داغان، ورئيس “الشاباك” يوفال ديسكين) كجدار دفاعي احترافي ضد هذه الخطوة.

وبالتعاون مع معظم أعضاء الحكومة آنذاك (“الثمانية”)، وفي ضوء الضغط الأمريكي المستمر، تم استبعاد خيار الهجوم من جدول الأعمال في ذلك الوقت.

منذ مجزرة أكتوبر، يسعى نتنياهو بكل السبل إلى مواصلة المواجهات العسكرية على جبهات متعددة، كإحدى الوسائل الأخيرة لتغيير الرأي العام وإبعاد مسؤوليته عن الإخفاق.

ومع ذلك، فبينما تتضاءل الخيارات العسكرية مع إيران ولبنان في ظل الاتفاق الذي تقوده الولايات المتحدة، من المرجح أن يُعيد نتنياهو إشعال فتيل الحرب في غزة كوسيلة للخروج من هذه الخسارة الفادحة.

من الواضح أن إحياء حرب شاملة في القطاع سيُلبي الحاجة إلى محو عار أكتوبر، وفي أسوأ الأحوال، قد يؤدي إلى تأجيل موعد الانتخابات، بل وقد يكون حافزًا لتعطيلها.

ووفقًا لسلسلة من التقارير، من وجهة نظر مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، لا تزال إيران ولبنان ساحة محورية، بينما يُعد قطاع غزة ساحة ثانوية، وتتمثل أهميتها الرئيسية في إزالة التهديدات الناشئة (كما حدث الأسبوع الماضي باغتيال قيادي بارز في جهاز الأمن العسكري لحماس في رفح).

يبدو أن اتخاذ خطوات عسكرية متسرعة في قطاع غزة في هذا التوقيت أمرٌ إشكالي، ليس فقط بسبب الخسائر البشرية الفادحة، بل أيضاً بسبب الحساسية الدولية المتزايدة.

على الأرض، تمر حماس بفترة عصيبة، إذ تكافح لإعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية، وتبدو على استعداد لتسليم السيطرة المدنية على قطاع غزة.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن اتخاذ خطوات عسكرية متسرعة في قطاع غزة في هذا التوقيت أمرٌ إشكالي، ليس بسبب الخسائر البشرية الفادحة فحسب، بل أيضاً بسبب الحساسية الدولية المتزايدة تجاه السكان المحاصرين في نصف القطاع، وتصاعد الانتقادات الموجهة لإسرائيل، التي تحولت إلى سيل من السموم الممزوجة بمعاداة السامية، مما يُلحق ضرراً بالغاً بالبلاد ويُعرّض اليهود في جميع أنحاء العالم للخطر.

كما أن توقيت بدء الحرب عشية الانتخابات يُثير إشكالية مؤسسية عميقة.

فهذه ليست مسألة قانونية أو عامة فحسب، بل مسألة جوهرية تتعلق بولاية الحكومة الانتقالية.

في مكان لا يتردد فيه نتنياهو في استخدام أي وسيلة لضمان بقاء نظامه، قد يكون الخيار العسكري الملاذ الأخير، وذلك في ظل ظروف مواتية وبدعم من رئيسي الموساد و”الشاباك”، اللذين تم تعيينهما فقط لقربهما الشخصي منه.

إلى جانب حكومة تفتقر للكفاءة منذ اليوم الأول، وغياب أي رأي آخر، يبدو أن الحارس الوحيد القادر على منع أي مغامرة عسكرية في الوقت الراهن هو رئيس الأركان زامير.

ويبدو أن قائد الجيش قد يُطلب منه قريبًا اجتياز “اختباره العسكري”: بناء جدار دفاعي احترافي يمنع أي تحرك عسكري عشية أهم انتخابات في تاريخ البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك