الجزيرة نت - مسؤول بمجلس السلام يكشف تفاصيل المنطقة الإنسانية المزمع إنشاؤها جنوب غزة Euronews عــربي - ترامب يتوقع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.. ماذا كشف بشأن سوريا وملف حزب الله؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لن نقبل بوجود مجانين يحصلون على السلاح النووي BBC عربي - استقالة "لرفع الحرج عن الحكومة" تطرح السؤال: كيف يتم اختيار الوزراء في مصر؟ DW عربية - أورام الدماغ ـ لقاح جديد يبعث بصيص أمل للمصابين بمرض السرطان CNN بالعربية - "كم أسعدت روحي".. بسام كوسا يحتفل بحصول نجله على الدكتوراه في فيزياء الفضاء الجزيرة نت - بعد هابل وجيمس ويب.. رومان يستعد لفتح نافذة غير مسبوقة على أسرار الكون وكالة سبوتنيك - هل تتكرر مأساة الفاشر الإنسانية في "الأبيض".. ولماذا يقف العالم عاجزا عن وقف الحرب السودانية؟ وكالة الأناضول - النفط يرتفع إلى 80 دولارا مع تهديد ترامب بشن ضربات جديدة على إيران وكالة الأناضول - سوريا.. عودة 80 عائلة طوعا من مخيمات إدلب إلى مناطقهم
عامة

اتفاقية تيلسيت.. تقاسم نابليون وقيصر روسيا أوروبا قبل أن تنقلب الصداقة لحرب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

في مثل تلك الأيام من عام 1807، وقّع الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والقيصر الروسي ألكسندر الأول اتفاقية تيلسيت، التي أنهت الحرب بين فرنسا وروسيا بعد الانتصارات الساحقة التي حققها نابليون على الجيو...

ملخص مرصد
في عام 1807، وقع نابليون بونابرت والقيصر الروسي ألكسندر الأول اتفاقية تيلسيت لإنهاء الحرب بينهما بعد انتصارات فرنسية حاسمة. نصت الاتفاقية على اعتراف روسيا بالهيمنة الفرنسية في أوروبا الغربية مقابل حرية الحركة شرقًا، لكنها لم تصمد طويلًا. تحولت الصداقة إلى عداء أدى لغزو نابليون روسيا عام 1812، ما تسبب بخسائر فادحة لجيشه وانهيار نفوذه الأوروبي.
  • اتفاقية تيلسيت وقعت عام 1807 بين نابليون والقيصر ألكسندر الأول
  • نصت على إنهاء الحرب واعتراف روسيا بالهيمنة الفرنسية في أوروبا الغربية
  • تسببت في غزو نابليون روسيا 1812 وخسارة 400 ألف جندي فرنسي
من: نابليون بونابرت، ألكسندر الأول أين: نهر نيمن، أوروبا، روسيا

في مثل تلك الأيام من عام 1807، وقّع الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والقيصر الروسي ألكسندر الأول اتفاقية تيلسيت، التي أنهت الحرب بين فرنسا وروسيا بعد الانتصارات الساحقة التي حققها نابليون على الجيوش الروسية والبروسية، واعتُبرت الاتفاقية في حينها ذروة النفوذ الفرنسي في أوروبا، لكنها لم تصمد سوى سنوات قليلة قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز أسباب الغزو الفرنسي لروسيا عام 1812.

جاءت الاتفاقية عقب معركتي إيلاو وفريدلاند، اللتين أضعفتا الجيش الروسي وأجبرتا القيصر ألكسندر الأول على التفاوض، واختار الطرفان عقد اللقاء فوق طوف خشبي أُقيم في منتصف نهر نيمن، في مشهد رمزي عكس رغبة الزعيمين في بدء صفحة جديدة من العلاقات.

نصت الاتفاقية على إنهاء الحرب بين البلدين، واعتراف روسيا بالهيمنة الفرنسية في أوروبا الغربية، مقابل منحها حرية الحركة في مناطق شرق أوروبا وفنلندا.

كما انضمت روسيا إلى الحصار القاري الذي فرضه نابليون على بريطانيا، بهدف خنق اقتصادها ومنع التجارة معها، بينما أعيد رسم خريطة أوروبا بما يخدم المصالح الفرنسية، وتم إنشاء دوقية وارسو على أجزاء من الأراضي البولندية، وهو ما أثار قلق روسيا لاحقًا.

رغم المظاهر الودية التي صاحبت توقيع الاتفاقية، فإن الخلافات سرعان ما ظهرت بين باريس وسانت بطرسبرج، فالحصار الاقتصادي ألحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الروسي، كما أثار توسع النفوذ الفرنسي في بولندا مخاوف القيصر ألكسندر الأول، الذي بدأ تدريجيًا في التراجع عن الالتزام بشروط الاتفاقية واستئناف التبادل التجاري مع بريطانيا.

مع تدهور العلاقات، قرر نابليون شن حملته الشهيرة على روسيا عام 1812، معتقدًا أن الانتصار سيكون سريعًا، لكن الجيش الروسي اتبع سياسة الانسحاب المستمر وإحراق القرى والمخازن لمنع القوات الفرنسية من الاستفادة من الموارد، حتى وصل نابليون إلى موسكو ليجدها خالية ومحترقة، قبل أن يضطر إلى الانسحاب في شتاء قاسٍ تحول إلى كارثة عسكرية.

وخلال رحلة العودة، قضى الجوع والبرد والهجمات الروسية على معظم أفراد" الجيش، وخسر نابليون أكثر من 400 ألف جندي، في واحدة من أكبر الهزائم العسكرية في التاريخ، لتبدأ بعدها مرحلة تراجع نفوذه وسقوط مشروعه للهيمنة على أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك