أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الفارق الجوهرى بين التدين الحقيقى والتدين الظاهرى يتمثل في مراقبة الله سبحانه وتعالى فى السر والعلن، مشددًا على أن التدين الصادق لا يقاس بالمظاهر، وإنما بالإخلاص في العمل والسلوك.
التدين الحقيقي ينعكس في السلوكوأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الإنسان المتدين تدينًا حقيقيًا يستحضر رقابة الله في جميع تصرفاته، فيؤدي الصلاة، ويتصدق، ويصدق في حديثه، ويحسن إلى جيرانه، ويبر والديه ابتغاء مرضاة الله، مؤكدًا أن هذا الإيمان ينعكس على سلوك الإنسان في كل الأوقات.
وأضاف أن التدين الحقيقي يظل ثابتًا سواء كان الإنسان بين الناس أو بمفرده، لأن صاحبه يراقب الله قبل أن يراقب نظرة الآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.
التدين الظاهري مرتبط بالرياءوأشار الدكتور علي فخر إلى أن التدين الظاهري يقوم على الاهتمام بصورة الإنسان أمام الآخرين، إذ يظهر صاحبه بمظهر المتدين في العلن، بينما يختلف سلوكه في الخفاء، موضحًا أن هذا السلوك يرتبط بالرياء ويفتقد إلى الإخلاص الذي يمثل أساس قبول الأعمال.
واستدل أمين الفتوى في هذا السياق بقوله تعالى: ﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾، مؤكدًا أن الإخلاص هو الميزان الحقيقي الذي يميز بين التدين الصادق والتدين الشكلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك