قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | مصدر لبناني رسمي: انسحاب إسرائيل شرط لجولة تفاوض جديدة قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك جنوبي البلاد قناة التليفزيون العربي - عاجل | وكالة مهر: دوي انفجار قرب كنارك وتشابهار عند مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي يشن ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية الليوان - زواج غازي وغنيمة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | ترمب يتوعد بمهاجمة إيران على هامش قمة النيتو قناة الحرة - هل تنضم وحدات حماية المرأة الكردية إلى الجيش السوري؟ وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 8 منشآت تجارية فلسطينية شمالي الضفة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بأنقرة وكالة الأناضول - ميرتس: تركيا حليف استراتيجي ونقدر دورها في السياسة الخارجية والأمن
عامة

شراكة تجمع وزارة الثقافة وهيئة الأفلام وجمعية السينما و”إثراء” تصنع جيلاً جديداً من السينمائيين

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 ساعة

لم يكن منشور الشكر الذي نشرته إدارة مهرجان أفلام السعودية لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، مجرد رسالة بروتوكولية في ختام دورة ناجحة، بل جاء ليختز...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الثقافة وهيئة الأفلام وجمعية السينما ومركز إثراء شراكة ثقافية لدعم السينما السعودية، حيث تحول مهرجان أفلام السعودية إلى منصة رئيسية لاكتشاف المواهب وتدريبها. وأصبح المهرجان جزءاً من مشروع وطني يهدف لبناء صناعة سينمائية محلية قادرة على المنافسة عالمياً، مع التركيز على تطوير الكفاءات وخلق فرص اقتصادية. كما أسهمت الشراكة في تعزيز الثقافة السينمائية محلياً ودولياً، لتصبح السينما السعودية أداة للقوة الناعمة للمملكة.
  • وزارة الثقافة وهيئة الأفلام وجمعية السينما ومركز إثراء شراكة لدعم السينما السعودية
  • مهرجان أفلام السعودية تحول إلى منصة لاكتشاف وتدريب المواهب السينمائية
  • الشراكة تهدف لبناء صناعة سينمائية محلية قادرة على المنافسة عالمياً
من: وزارة الثقافة، هيئة الأفلام، جمعية السينما، مركز إثراء أين: المملكة العربية السعودية

لم يكن منشور الشكر الذي نشرته إدارة مهرجان أفلام السعودية لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، مجرد رسالة بروتوكولية في ختام دورة ناجحة، بل جاء ليختزل قصة مشروع ثقافي متكامل، بدأ بحلم دعم صناع الأفلام السعوديين، وانتهى إلى بناء منظومة سينمائية أصبحت اليوم واحدة من أسرع الصناعات الثقافية نمواً في المملكة، وأحد أبرز تجليات القوة الناعمة السعودية في ظل رؤية المملكة 2030.

فخلال اثنتي عشرة دورة، تجاوز مهرجان أفلام السعودية مفهوم الفعالية السنوية، ليتحول إلى مؤسسة ثقافية حية، تحتضن المواهب، وتكشف الأصوات الجديدة، وتبني جسور الحوار بين المبدعين والجمهور، وتفتح آفاقاً رحبة للإنتاج والتطوير والشراكات، حتى أصبح محطة رئيسة في مسيرة السينما السعودية، ونافذة يطل منها العالم على الحكاية السعودية بعيون أبنائها.

جمعية السينما.

الحاضنة الأولى للمشهد السينمائيمنذ انطلاقته، حملت جمعية السينما مسؤولية تأسيس مشروع يتجاوز تنظيم مهرجان سنوي، واضعة نصب عينيها بناء مجتمع سينمائي مستدام.

فقد أسهمت في اكتشاف عشرات المخرجين والكتّاب والمنتجين، ووفرت منصة لعرض التجارب الأولى، ورسخت ثقافة الحوار النقدي، ووسعت مساحة التفاعل بين صنّاع الأفلام والجمهور.

ومع مرور الأعوام، أصبح المهرجان مختبراً للأفكار الجديدة، ومنصة للتدريب، وبيئة حاضنة للمواهب، حيث لم يعد النجاح يقاس بعدد العروض، بل بعدد السينمائيين الذين انطلقت مسيرتهم من هذه المنصة، وأصبحوا يمثلون المملكة في المحافل الإقليمية والدولية.

هيئة الأفلام.

من دعم الفكرة إلى بناء الصناعةوجاء دعم هيئة الأفلام ليمنح المهرجان بعداً استراتيجياً يتجاوز الجانب التنظيمي، إذ أصبح جزءاً من مشروع وطني متكامل يستهدف بناء صناعة سينمائية قادرة على المنافسة عالمياً، من خلال تطوير البيئة التشريعية، وتأهيل الكفاءات، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص للإنتاج المشترك، وربط الإبداع بالاقتصاد.

وفي ظل هذا التوجه، لم تعد السينما نشاطاً ثقافياً فحسب، بل أصبحت قطاعاً اقتصادياً واعداً، يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني، ويدعم الصناعات الإبداعية، ويخلق فرصاً مهنية جديدة للشباب السعودي في مجالات الإخراج، والكتابة، والإنتاج، والتصوير، والمؤثرات البصرية، والتوزيع، وغيرها من التخصصات التي تشكل سلسلة القيمة في صناعة الفيلم.

“إثراء”.

حين تصبح الثقافة بيئة للإبداعومنذ احتضان مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” للمهرجان، اكتسب الحدث بعداً معرفياً وإنسانياً يتجاوز العروض السينمائية.

فقد وفر المركز بيئة ثقافية متكاملة، تلتقي فيها السينما بالفكر والأدب والفنون البصرية والموسيقى، لتتحول تجربة حضور المهرجان إلى رحلة ثقافية شاملة.

ولم يكن “إثراء” مجرد مقر يستضيف الفعاليات، بل شريكاً في صناعة التجربة، عبر ما يقدمه من إمكانات معرفية، وبرامج موازية، ومساحات للنقاش، وورش تدريبية، ولقاءات مع صناع الأفلام، وهو ما أسهم في ترسيخ المهرجان بوصفه منصة للإبداع والتعلم والحوار الثقافي.

كما أسهم في توسيع قاعدة الجمهور السينمائي، وتعزيز ثقافة مشاهدة الأفلام السعودية، وتشجيع الأسر والشباب على التفاعل مع الإنتاج المحلي، ما انعكس على تنامي الثقة بالمحتوى الوطني، ورفع مستوى الوعي بقيمة الصناعات الثقافية في التنمية.

السينما السعودية.

قوة ناعمة تروي قصة الوطنواليوم، لم تعد الأفلام السعودية مجرد أعمال فنية تشارك في المهرجانات، بل أصبحت سفيراً ثقافياً يحمل ملامح المجتمع السعودي إلى العالم، ويعكس تنوعه الثقافي، وثراءه الإنساني، وتحولاته الاجتماعية، ويقدم رواية محلية أصيلة بلغة سينمائية عالمية.

وهنا تتجلى القوة الناعمة للمملكة؛ فحين ينجح فيلم سعودي في الوصول إلى مهرجان دولي، أو يحصد جائزة عالمية، فإنه لا يمثل صناع الفيلم وحدهم، بل يحمل معه صورة وطن استطاع أن يجعل من الثقافة والاستثمار في الإنسان أحد أهم محركات التنمية.

اثنتا عشرة دورة.

وما زالت الحكاية في بدايتهاوبعد اثنتي عشرة دورة، لم يعد مهرجان أفلام السعودية يقاس بعدد الأفلام المشاركة أو الجوائز الممنوحة، بل بما صنعه من أثر في الإنسان، وما أسهم به في بناء صناعة وطنية، وما قدمه من صورة حضارية للمملكة أمام العالم.

إنها قصة مشروع ثقافي يؤمن بأن الفيلم ليس مجرد شاشة تُضاء، بل رسالة تُكتب، وذاكرة تُحفظ، وجسر يمتد بين الشعوب، لتصبح السينما السعودية اليوم إحدى أكثر أدوات المملكة تأثيراً في صناعة المعرفة، وتعزيز الحوار، وترسيخ حضورها الثقافي على الساحة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك