بدأ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأربعاء، زيارة إلى الكويت يبحث خلالها تطوير العلاقات بين البلدين، فضلًا عن التطورات الإقليمية.
وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إن حسين وصل إلى الكويت" على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، يضم مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون العلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم".
وكان في استقبال حسين، وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، وفق المصدر نفسه.
وزير الخارجية العراقي في الكويتوأشارت الوزارة، إلى أن حسين، سيجري" مباحثات مع كبار المسؤولين في دولة الكويت، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال حسين، في بيان: " غادرنا اليوم لإجراء زيارة رسمية إلى دولة الكويت الشقيقة، وهي الزيارة الأولى لنا إلى دول الخليج بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (مايو/ أيار الماضي)".
وعن المباحثات، قال الوزير إنها ستتطرق إلى" تطوير العلاقات الأخوية مع الأشقاء في الكويت، بما يعزز مصالح الشعبين الشقيقين".
تحسن تدريجي بالعلاقات العرقية الكويتيةوتحمل العلاقات العراقية الكويتية حساسية تاريخية منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990، لكنها شهدت تحسنًا تدريجيًا بعد عام 2003، خصوصًا مع إغلاق ملفات بارزة، بينها ملف التعويضات، وبقاء ملفات أخرى محل متابعة بين البلدين، في مقدمتها قضايا الحدود والملاحة البحرية، ولا سيما في خور عبد الله.
وتتزامن زيارة حسين، للبلد الخليجي مع إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان، الأربعاء، اعتراض الدفاعات الجوية وتعاملها" بنجاح" مع صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة.
وادعى الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة" عسكرية أميركية" في البحرين والكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة، ردًا على هجمات أمريكية على جنوبي إيران الليلة الماضية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان بوساطة باكستان وقطر مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يقول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن المذكرة" انتهت"، متوعدًا بضرب إيران مرة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك