الجزيرة نت - ظاهرة مدرجات المونديال.. كيف سرق شقيق لامين جمال الأضواء؟ قناة الشرق للأخبار - حرب شاملة أم ردع مؤقت؟ الناتو يرفع حالة التأهب القصوى.. وهذا ما ينتظر الشرق الأوسط! CNN بالعربية - أول تعليق لترامب بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران العربية نت - هدية مثيرة للجدل من أردوغان لقادة الناتو العربية نت - "أبولا": رونالدو سيسقط جيسوس من تدريب البرتغال قناة الجزيرة مباشر - عبر الشاشة التفاعلية.. ما أبرز المواقع التي استهدفتها الضربات الأمريكية في جنوب إيران؟ رويترز العربية - تحليل-زيارة ترامب لتركيا انتصار لأردوغان بعيدا عن توترات الأطلسي رويترز العربية - مسؤول: أمريكا تزيد عدد ضرباتها في اليوم الثاني من قصف إيران العربية نت - ترامب يحذر: أي هجمات جديدة من إيران ستقابل برد أقوى العربية نت - مجموعة "جُزر" تحرم الإنجليز من تحكيم مباريات الأرجنتين في كأس العالم
عامة

اتفاق أميركي عراقي.. شروط جديدة لمنع وصول الدولار إلى إيران

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 51 دقيقة

اتفق العراق والولايات المتحدة على مجموعة من الإجراءات الجديدة للسيطرة على تدفق الدولار، بهدف منع وصوله إلى إيران والفصائل، مقابل استئناف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال الدولار النقدي إلى بغدا...

ملخص مرصد
أعلن مسؤولون أميركيون وعراقيون، الأربعاء 8 تموز 2026، اتفاقاً جديداً بين العراق والولايات المتحدة للسيطرة على تدفق الدولار ومنع وصوله إلى إيران والفصائل المسلحة. وجاء القرار بعد رفع وزارة الخزانة الأميركية تجميد إرسال الدولار إلى بغداد، الذي استمر أربعة أشهر، مقابل التزام العراق بضمانات جديدة لحماية النظام المالي من الاستغلال. وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي استئناف التحويلات المالية دون الكشف عن تفاصيل الإجراءات المتفق عليها.
  • رفع تجميد إرسال الدولار إلى العراق بعد 4 أشهر من الحرب الإيرانية
  • التزام بغداد بمنع وصول الدولار إلى إيران والفصائل عبر مكاتب الصرافة
  • اجتماع مقرر بين رئيس الوزراء العراقي ترمب في واشنطن هذا الشهر
من: العراق والولايات المتحدة، دونالد ترمب، علي الزيدي، حيدر العبودي، فيكتوريا تايلور أين: العراق، الولايات المتحدة، البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك

اتفق العراق والولايات المتحدة على مجموعة من الإجراءات الجديدة للسيطرة على تدفق الدولار، بهدف منع وصوله إلى إيران والفصائل، مقابل استئناف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال الدولار النقدي إلى بغداد.

وأعلن مسؤولون أميركيون وعراقيون، الأربعاء (8 تموز 2026)، أن وزارة الخزانة الأميركية رفعت التجميد الذي استمر أربعة أشهر على إرسال الدولار إلى العراق.

ويأتي القرار بعد أن أوقفت واشنطن إرسال الدولار إلى بغداد في نهاية شباط الماضي، مع اندلاع الحرب الإيرانية، واحتجزت عائدات النفط العراقية في البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال)، تعهدت بغداد، مقابل استئناف إرسال الدولار، باتخاذ إجراءات لمنع وصول العملة الأميركية إلى إيران والفصائل عبر مكاتب الصرافة أو من خلال رواتب عناصرها.

وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية إن إرسال الدولار لم يُستأنف إلا بعد التزام العراق بتطبيق مزيد من" الضمانات" لحماية النظام المالي من الاستغلال.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبودي، استئناف التحويلات المالية، لكنه امتنع عن الكشف عن تفاصيل الإجراءات التي اتفقت عليها بغداد لمنع وصول الدولار إلى إيران.

من المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي تولى منصبه في أيار الماضي، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن هذا الشهر.

وكانت إدارة ترمب قد اشترطت، مقابل دعم الزيدي، إبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة والحد من النفوذ الإيراني في بغداد.

كما أصدر الزيدي توجيهات للفصائل بتسليم أسلحتها والخضوع لسلطة الدولة.

وقالت فيكتوريا تايلور، المسؤولة السابقة عن ملف العراق في وزارة الخارجية الأميركية، والتي تعمل حالياً في المجلس الأطلسي، إن لإيران والفصائل" جذوراً في كامل الاقتصاد العراقي"، وعدّت ذلك" تحدياً سياسياً"، ولهذا السبب تربط إدارة ترمب بين الإجراءات المالية والضغوط الرامية إلى نزع سلاح الفصائل.

خلال الحرب الإيرانية، هاجمت الفصائل السفارة الأميركية في بغداد، وأطلقت طائرات مسيّرة باتجاه الخليج.

وكشفت وزارة الخزانة الأميركية أن الفصائل وفّرت الدولار لإيران عبر شراء كميات كبيرة من بطاقات" ماستركارد" و" فيزا" في العراق، ونقلها إلى الإمارات ودول مجاورة، ثم تحقيق أرباح كبيرة لطهران من خلال استبدالها بالدينار.

ولهذا السبب، فُرضت قيود على أكثر من 20 مصرفاً عراقياً، ومُنعت من التعامل بالدولار خلال عامي 2023 و2024.

ويعود اعتماد العراق على الدولار النقدي إلى عام 2003، عندما وافقت واشنطن على حماية عائدات النفط العراقية في البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

ولتأمين احتياجات الاقتصاد العراقي، يرسل الاحتياطي الفيدرالي سنوياً ما يصل إلى 13 مليار دولار نقداً إلى بغداد.

وبموجب هذا الاتفاق الجديد، تسعى إدارة ترمب إلى تعزيز تقارب بغداد مع واشنطن، وإغلاق الممرات المالية التي تستخدمها طهران في المنطقة بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك