شددت سلطنة عمان والسعودية اليوم الأربعاء على ضرورة إعلاء منطق التهدئة في المنطقة وتفادي أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المخاطر والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لإيجاد مسارات عملية تخفف التوتر وتحافظ على سلامة وحرية العبور البحري.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان أن ذلك جاء خلال جلسة مباحثات عقدها وزير الخارجية العماني السيد بدر البوسعيدي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة العمانية مسقط وذلك في إطار تبادل الزيارات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وقالت إن الجانبين بحثا مسار العلاقات الأخوية المتينة بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وما تشهده من تنام مطرد في مختلف أوجه التعاون إلى جانب استعراض عدد من الموضوعات الإقليمية والسياسية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التنسيق إزاءها.
وأضافت أنه تم وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين تناول مختلف مسارات التعاون الاقتصادية والاستثمارية واللوجستية وفرص تنميتها بما يدعم التكامل ويعزز من انسيابية الحركة التجارية ويفتح آفاقا أوسع للشراكة العملية على الصعيدين الثنائي والإقليمي وفي سياق العمل الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما تم استعراض مبادرات الشراكة في إطار مجلس التنسيق العماني السعودي المشترك بناء على المزايا النسبية المتوافرة لدى البلدين والقواسم المشتركة لرؤيتي البلدين 2040 و2030 ودور القطاع الخاص في مسارات الشراكة.
وفي سياق القضايا الإقليمية والدولية أشارت (الخارجية) العمانية إلى أن الجانبين تناولا التطورات المتصلة بالملاحة في مضيق هرمز وما يكتسبه هذا الممر من أهمية مباشرة في استقرار التجارة الدولية وأمن الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك