شنّ مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (80 عاماً)، هجوماً جديداً على حكم المونديال المتورط في قضية لاعب المنتخب الأميركي فولارين بالوغون.
وبحسب تقرير صحيفة ميرور البريطانية، يوم الأربعاء، فقد شنّ المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، هجوماً جديداً على حكم كأس العالم، البرازيلي رافائيل كلاوس بعد طرده مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، بالبطاقة الحمراء.
وادّعى جولياني، أن كلاوس، الذي أدار مباراة المنتخب الأميركي ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32، والذي أشهر البطاقة الحمراء المثيرة للجدل في حق بالوغون، خضع للتحقيق سابقاً بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.
وخلال مؤتمر صحافي عُقد في واشنطن العاصمة، الأربعاء، سُئل جولياني عن هذا التصريح، فقام بتعديل صياغته، وقال: " لم يُتهم بارتكاب جرائم، هذا أمرٌ مفهوم، لكن ما أقوله هو أنه كان مرتبطاً بتحقيق حول التلاعب بالمباريات قبل عدة سنوات في البرازيل، حيث كانت تُمنح بطاقات حمراء غير اعتيادية.
هذه هي الوقائع، لقد كان مرتبطاً بذلك التحقيق".
وفي وقت سابق زعم جولياني، نجل عمدة مدينة نيويورك السابق رودي جولياني، البالغ من العمر 40 عاماً، أن البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون قد تكون" طريقة احتيالية محتملة في إدارة الأمور داخل الملعب".
وحتى مع خروج المنتخب الأميركي من البطولة، واصل جولياني الضغط على الحكم البرازيلي، وقال: " عندما تجمع بين البطاقات الحمراء غير الاعتيادية، والطريقة التي استُخدمت بها تقنية الفيديو (الفار)، فإن حكام المونديال التابعين لـ(فيفا) يجب أن يعلموا أنه لا يمكن تطبيق التقنية بالطريقة التي فعلها في الدقيقة 64 ضد بالوغون.
كان ينبغي أن يعرف ذلك، فهذا أمر واضح للغاية".
وأضاف: " التدريب الذي تتلقاه لتصبح حكماً يجعل الأمر يثير الشكوك عندما ترى كيف جرى تطبيق تقنية الفيديو بشكل خاطئ في حالة احتكاك عادية.
ما كان ينبغي استخدام التقنية بهذه الطريقة".
وفي تصريحه، أشار جولياني إلى فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في البرازيل عام 2024، والتي شهدت اتهامات من رجل الأعمال الأميركي ومالك نادي كرة القدم، جون تكستور، للحكام، بعد تراجع ناديه بوتافوغو، في سباق لقب الدوري بالمراحل الأخيرة من الموسم.
ورُفعت القضية إلى مجلس الشيوخ البرازيلي، لكن كلاوس، لم يُتهم رسمياً بالتلاعب بنتائج المباريات ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته.
ودافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وفيفا عن كلاوس، مؤكدين أنه" أظهر باستمرار أعلى معايير الاحتراف والنزاهة".
ويأتي التشكيك في كلاوس بعد أن قوبلت البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون بردود فعل غاضبة واسعة من الجماهير، وحتى من ترامب نفسه، الذي اتصل برئيس فيفا، جياني إنفانتينو للتعبير عن مخاوفه بشأن القرار.
بعد ذلك بوقت قصير، قررت اللجنة التأديبية المستقلة التابعة لـ" فيفا" تجميد إيقاف بالوغون لمباراة واحدة، مما سمح له بالمشاركة في دور الـ16 من المونديال ضد بلجيكا، لكن حضوره لم يكن له أي تأثير يُذكر، حيث خسر المنتخب الأميركي بنتيجة 4-1 وخرج من كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك