قناة الجزيرة مباشر - هل يعرقل مضيق هرمز مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ سكاي نيوز عربية - قوارب المهاجرين تصل بريطانيا.. تراجع حاد في عبور المانش الجزيرة نت - تصرفاتها جعلتها "منبوذة".. مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة الأمريكية ينتقد إسرائيل سكاي نيوز عربية - مطار وسكك حديدية.. أميركا تستهدف شرايين النقل في إيران سكاي نيوز عربية - المغرب أمام أغلى عقبة في تاريخ المونديال سكاي نيوز عربية - ألف إصابة بطفيلي غامض.. تفش غير مسبوق يقلق أميركا سكاي نيوز عربية - ترامب من الطائرة: إيران طلبت صفقة.. وردنا أقوى 20 مرة Euronews عــربي - المنظمة البحرية الدولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج سكاي نيوز عربية - ترامب يتوعد إيران: أوقفوا الهجمات وإلا ستشتد الضربات سكاي نيوز عربية - فضل شاكر بعد إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في الحرية
عامة

بعد انهيار الهدنة مع إيران.. خيارات ترمب تضيق وبوادر استنزاف طويل في المنطقة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سوى أسابيع قليلة، قبل أن تتجدد المواجهات بين الطرفين، ليدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحلة أكثر تعقيدا من الصراع، عنوانها غياب الخيارات الس...

ملخص مرصد
انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع قليلة من توقيعه، ليدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحلة صراع معقدة تفتقر إلى حلول سهلة. ويواجه ترمب خيارات عسكرية واقتصادية مكلفة، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بينما تشير التحليلات إلى أن طهران تستعد لخوض مواجهة طويلة منخفضة الحدة. كما كشفت الأزمة هشاشة الاتفاق الذي لم يعالج القضايا الجوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي.
  • انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع قليلة من توقيعه
  • ترمب يواجه خيارات عسكرية واقتصادية مكلفة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • طهران تستعد لخوض مواجهة طويلة منخفضة الحدة بحسب تحليلات إعلامية
من: دونالد ترمب، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران، المنطقة

لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سوى أسابيع قليلة، قبل أن تتجدد المواجهات بين الطرفين، ليدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحلة أكثر تعقيدا من الصراع، عنوانها غياب الخيارات السهلة وتزايد الكلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وتجمع تحليلات نشرتها نيويورك تايمز وواشنطن بوست والإيكونوميست، إلى جانب موقع أكسيوس، على أن انهيار الهدنة لا يمثل مجرد انتكاسة دبلوماسية، بل يكشف هشاشة الاتفاق الذي وُقّع على عجل، ويفتح الباب أمام حرب استنزاف قد تمتد أشهرا أو سنوات، في وقت يقترب فيه موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

list 1 of 2مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.

كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟list 2 of 2بين وعود ترمب وعقبات الكونغرس.

هل ترفع واشنطن عقوبات" كاتسا" عن أنقرة؟وترى نيويورك تايمز أن ترمب يواجه اليوم نتائج اتفاق صيغ بسرعة لتمكينه من إعلان تحقيق إنجاز سياسي، رغم أنه ترك القضايا الجوهرية من دون حل، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وترسانة الصواريخ، ودور طهران الإقليمي، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي راهن على أن المصالح الاقتصادية ستدفع القيادة الإيرانية إلى تغيير سلوكها، لكنه اصطدم باستمرار منطق المواجهة الذي يحكم النظام الإيراني منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

ومع انهيار وقف إطلاق النار، يجد ترمب نفسه أمام ثلاثة مسارات كلها مكلفة:تصعيد عسكري واسع قد يجر واشنطن إلى حرب جديدة لا تحظى بتأييد داخلي.

إعادة فرض حصار اقتصادي وبحري طويل الأمد يتطلب وجودا عسكريا أمريكيا مكثفا.

القبول بحالة" لا حرب ولا سلم" القائمة على جولات متقطعة من الضربات والمفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن ريتشارد فونتين، الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد، قوله إن جميع الخيارات" غير جذابة"، متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة" هجمات متبادلة منخفضة الحدة، تتخللها وساطات دبلوماسية ووقف هش لإطلاق النار، قبل العودة إلى جولة جديدة من القتال"، وهو ما وصفه بأنه" تذبذب طويل بين حرب باردة وحرب ساخنة محدودة".

وترى نيويورك تايمز أن الاتفاق منح إيران أيضا هامشا واسعا للتأثير في حركة الملاحة بمضيق هرمز، بعدما ترك مسألة المرور عبر المضيق غامضة، وهو ما استغلته طهران لتبرير استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية.

أما واشنطن بوست فتركز على التداعيات في الداخل الأمريكي، معتبرة أن انهيار الهدنة أعاد ترمب إلى" المأزق نفسه": حرب لا يستطيع إنهاءها، بينما يعارضها معظم الأمريكيين، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي يخشى الجمهوريون أن يدفعوا ثمنها.

وتشير الصحيفة إلى أن تجدد القتال أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسواق المالية، فيما بدأت الإدارة الأمريكية تنفيذ ضربات جديدة قالت إنها تستهدف تقليص قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ولم تستبعد الصحيفة أن يتحول ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية إلى عبء انتخابي على الحزب الجمهوري، لأن الناخبين يركزون بالدرجة الأولى على تكاليف المعيشة.

وتلفت الصحيفة إلى أن غالبية أعضاء الحزب الجمهوري لا يزالون يدعمون ترمب، رغم المعارضة الشعبية للحرب، بينما استغل الحزب الديمقراطي انهيار الهدنة لتجديد اتهام الرئيس بأنه أدخل البلاد في" حرب اختيارية" رفعت أسعار الطاقة وأثقلت كاهل الأمريكيين.

أما افتتاحية واشنطن بوست فتذهب إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن سياسة استرضاء إيران أثبتت فشلها، وأن طهران فسرت تخفيف الضغوط والعقوبات باعتباره علامة ضعف، لا بادرة حسن نية.

وترى الصحيفة أن الإدارة الأمريكية مطالبة الآن بالحفاظ على الضغط الاقتصادي والعسكري، من خلال تشديد العقوبات وفرض حظر على صادرات النفط الإيرانية، مع تنفيذ عمليات عسكرية محدودة عند الضرورة، بدلا من العودة إلى تقديم تنازلات مالية مقابل وعود إيرانية لا تُنفذ.

في المقابل، يسلط تقرير الإيكونوميست الضوء على التحولات داخل إيران نفسها بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي، معتبرا أن السلطة انتقلت تدريجيا من المؤسسة الدينية إلى الحرس الثوري، الذي بات يميل إلى استخدام القوة العسكرية وسيلة رئيسية للتفاوض مع واشنطن.

وتشير المجلة إلى أن القيادة الجديدة تبدو أكثر ميلا إلى استعراض القوة وإطالة أمد المواجهة، معتقدة أن بإمكانها إنهاك أمريكا سياسيا واقتصاديا، في حين تؤكد أن الضغوط الاقتصادية تبقى نقطة الضعف الأساسية للنظام، في ظل اتساع رقعة الفقر وتراجع الطبقة الوسطى وتدمير أجزاء واسعة من البنية الصناعية بسبب الحرب.

أما أكسيوس فيرصد التحول اللافت في خطاب ترمب، الذي انتقل خلال أسابيع قليلة من الإشادة بالقيادة الإيرانية الجديدة ووصف الاتفاق بأنه" استسلام غير مشروط"، إلى إعلان أن وقف إطلاق النار" انتهى"، ووصف القادة الإيرانيين بأنهم" مرضى" و" عنيفون"، مع اعتباره أن التفاوض معهم أصبح" مضيعة للوقت".

ويخلص مجمل هذه التحليلات إلى أن انهيار وقف إطلاق النار لا يعني فقط عودة العمليات العسكرية، بل يكشف أيضا فشل الرهان على اتفاق مؤقت لم يعالج جذور الأزمة.

وبينما تسعى واشنطن إلى تجنب حرب شاملة، تبدو طهران مستعدة لخوض مواجهة طويلة منخفضة الحدة، ما يجعل المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والاستحقاقات السياسية على جانبي الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك