أطلق الاتحاد البرتغالي لكرة القدم ورشة عمل سريعة لإعادة بناء المنتخب الوطني عقب الخروج المخيب من ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأعلن الاتحاد رسميا الأربعاء فك الارتباط بالمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، وسط مؤشرات قوية تدل على أن الإعلان عن البديل سيكون قبل نهاية الأسبوع الحالي، مع بروز اسم المدرب المخضرم خورخي جيسوس كمرشح أول لقيادة السفينة البرتغالية.
list 1 of 2لماذا قد يحرم الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر من إدارة نهائي المونديال؟list 2 of 2ديشان يوجه رسائل بشأن التحكيم الأرجنتيني لمباراة فرنسا والمغربوجاء رحيل مارتينيز بعدما أكد بنفسه انتهاء عقده فور الخسارة المريرة أمام الجارة إسبانيا بهدف نظيف، مجهضا طموحات جيل برتغالي كان يُصنف ضمن أبرز المرشحين لمعانقة الذهب المونديالي.
بروينسا يحدد المواصفات وساعات حاسمة للقراروفي مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، رفض رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، الكشف عن الأسماء المرشحة علنا، لكنه وضع خطوطا عريضة للهوية الفنية القادمة، قائلاً:" يجب أن يكون المدرب الجديد شخصا ملما بالكرة البرتغالية، ويتشارك مع الاتحاد والمنتخب روح الفوز.
هناك عدة احتمالات، وسأتولى هذا الملف بنفسي.
آمل أن نحصل على أخبار مؤكدة بنهاية الأسبوع".
وأضاف بروينسا موجها رسالة للجماهير: " عهد جديد من الانتصارات يبدأ الآن.
لم تكن هذه النسخة من كأس العالم على قدر توقعاتنا، وعلينا الاستفاقة والرد بأسرع وقت ممكن.
لدينا استحقاقات قريبة في دوري الأمم الأوروبية واليورو، وصولا إلى الهدف الأكبر: كأس العالم عام 2030 التي سنستضيفها على أرضنا".
خورخي جيسوس: رجل المهام الصعبةفي غضون ذلك، كشفت مصادر شبكة" إي إس بي إن" (ESPN) العالمية أن خورخي جيسوس (71 عاما) هو الخيار المفضل والهدف الأول للاتحاد البرتغالي لتولي قيادة المشروع المونديالي الممتد حتى عام 2030.
ويتواجد جيسوس حاليا بلا نادٍ (مدرب حر) منذ رحيله في مايو/أيار الماضي عقب قيادته النصر لإحراز لقب الدوري السعودي.
ويمتلك المدرب المخضرم حظوظا وفيرة لعدة عوامل تكتيكية وإدارية.
قاد جيسوس بنفيكا لعشرة ألقاب محلية (منها 3 في الدوري)، وصُنف المدرب الأنجح في تاريخ فلامنغو البرازيلي بتحقيق 5 ألقاب كبرى في عام واحد، بجانب قيادته الهلال لثلاثية محلية تاريخية في موسم 2023-2024.
تزامن غلق ملف مارتينيز مع فتح ملف إرث الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو، الذي أُسدل الستار تكتيكيا على مسيرته في نهائيات كأس العالم بشكل حزين.
الخروج البرتغالي فتح الباب أمام انتقادات فنية حادة حول تأثير وجود رونالدو على حركية الفريق؛ حيث علّق النجم الإنجليزي السابق واين روني ملقيا بظلاله على كواليس" السيليساو" بقوله: " لاعبو البرتغال لم يعودوا يستمتعون باللعب مع كريستيانو رونالدو داخل الملعب".
وتشير التقارير الفنية إلى أن المهمة الأولى للمدرب القادم – والمرجح أن يكون جيسوس – ستتمحور حول كيفية تحرير الجيل الشاب الواعد وتشكيل هوية هجومية جديدة للبرتغال، بعيدا عن المركزية المطلقة التي فرضتها حقبة" الدون" لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك