قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز في قلب الصراع.. طهران تتمسك بالمضيق وهذا هو السر وراء إبقاء أميركا قواتها قرب إيران قناة الجزيرة مباشر - Quarter-Final Calculations: Norway and England's Chances in the Round of Eight Matches فرانس 24 - "ميتا" تستثمر 9 مليارات دولار في مركز بيانات جديد في كندا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) غوتيريش يشعر بالقلق إزاء تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران قناة الغد - مؤسسات مالية: الاقتصاد العالمي يتحمل صدمة حرب الشرق الأوسط فرانس 24 - 9 قتلى بنيران إسرائيلية في غزة بينهم طفل وامرأة فرانس 24 - إيران تودع علي خامنئي في مدينة مشهد وسط غياب خليفته وتصعيد أمريكي جديد قناة الغد - تصعيد مرتقب.. ضربات أميركية ضد إيران أكبر من «هجمات الثلاثاء» Independent عربية - ضربات أميركية جديدة على إيران وترمب يتوعد برد أشد إذا واصلت طهران هجماتها قناة التليفزيون العربي - الوضع على حافة الانفجار من جديد.. هذا أول رد من رئيس البرلمان الإيراني بعد الهجمات الأميركية!
عامة

تحليل-ترامب يريد طي صفحة حرب إيران.. لكن ذلك لن يحدث قريبا

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

واشنطن 9 يوليو تموز (رويترز) – واجهت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخروج من حرب إيران، التي لا تحظى بتأييد واسع، عقبة جديدة مع أحدث تبادل للهجمات بين الجانبين ليجد نفسه أمام خيارات محدودة ووقف إ...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب إيران تواجه عقبات بعد تبادل جديد للهجمات بين الجانبين، مما أدى إلى تراجع فرص التوصل إلى اتفاق سلام شامل. وقال ترامب إن الاتفاق المؤقت 'انتهى' وأمر بشن ضربات جديدة بعد استهداف إيران مواقع أمريكية في البحرين والكويت. بحسب المحللين، فإن خيارات ترامب محدودة وسيئة، مع خطر تصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة، في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي.
  • ترامب: الاتفاق المؤقت لإنهاء الصراع مع إيران 'انتهى' وأمر بضربات جديدة
  • تبادل هجمات بين إيران والولايات المتحدة بعد قصف ناقلات في مضيق هرمز
  • ارتفاع أسعار النفط 7% مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على ترامب
من: دونالد ترامب، إيران أين: البحرين، الكويت، مضيق هرمز

واشنطن 9 يوليو تموز (رويترز) – واجهت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخروج من حرب إيران، التي لا تحظى بتأييد واسع، عقبة جديدة مع أحدث تبادل للهجمات بين الجانبين ليجد نفسه أمام خيارات محدودة ووقف إطلاق نار يتداعى.

وقال ترامب إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الصراع قد “انتهى”، وأمر بشن ضربات جديدة يوم الأربعاء بعد أن استهدفت إيران مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت عقب قصف الولايات المتحدة لأهداف إيرانية ردا على هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز.

وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على توقيع “مذكرة تفاهم” لبدء هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، سلط هذا التصعيد الضوء على الصعوبات التي يواجهها ترامب في سبيل التوصل إلى اتفاق سلام شامل وإنهاء الحرب بشكل يحفظ ماء وجهه.

ويقول المحللون إن خياراته محدودة وسيئة في الغالب.

ينطوي أي تصعيد كبير يتجاوز تبادل الضربات على خطر العودة إلى حرب شاملة، إلا أن ترامب شدد يوم الأربعاء على أن الأحداث الأخيرة ستنتهي “بسرعة كبيرة”، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط العالمية بنحو سبعة بالمئة.

ومع هذا، فإن التراجع في مواجهة التحدي الإيراني قد يزيد من شعور طهران بأنها قادرة على فرض نفوذها على أهم قناة لشحنات النفط في العالم، حينما ترغب في ذلك.

وربما يأمل ترامب في أن يتمكن القصف الأمريكي من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات لمناقشة مصير برنامجها النووي، وهو ما حدده هدفا أساسيا للحرب، لكن معظم الخبراء لا يرون مؤشرات تذكر على أن طهران ستقدم التنازلات الكبيرة التي يسعى إليها.

وقال آرون ديفيد ميلر المفاوض السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارات ديمقراطية وجمهورية “وضع ترامب نفسه في مأزق… وسواء كان ذلك بالوسائل العسكرية أو الدبلوماسية، لا يبدو أنه سيحقق مكاسب كبيرة من إيران”.

ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.

يسعى ترامب لترتيب خطة خروج في وقت يواجه فيه ضغوطا لوضع نهاية دائمة لحرب أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرارا اقتصادية بالبلاد وتسببت في انخفاض معدلات تأييده قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.

وأظهر استطلاع للرأي لرويترز/إبسوس في 23 يونيو حزيران انخفاض نسبة تأييد ترامب إلى 34 بالمئة، لتعود إلى أدنى مستوى لها في ولايته الثانية مما يقلص فرص الحزب الجمهوري المنتمي إليه في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس.

وألقت أحدث الهجمات بظلالها على قمة حلف شمال الأطلسي التي حضرها ترامب هذا الأسبوع في تركيا، وأضعفت الضربات الآمال في تحويل المذكرة الموقعة في 17 يونيو حزيران إلى اتفاق سلام نهائي لإنهاء الحرب، التي بدأت بضربات جوية أمريكية-إسرائيلية في 28 فبراير شباط.

ويشكك معظم المحللين في قدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية شاملة خلال فترة التفاوض البالغة 60 يوما المنصوص عليها في الوثيقة.

فقد أرجأت الوثيقة القضايا الأكثر صعوبة إلى مناقشات متقطعة لم تحرز سوى تقدم ضئيل، إن كان هناك تقدم في الأساس، ولا يزال مصير الجولة التالية من المحادثات مجهولا.

أما إيران، التي تكبدت خسائر جسيمة في اقتصادها وقدراتها العسكرية، فتجد نفسها أيضا أمام ضغوط متزايدة بعد أن ألغت واشنطن إعفاء سمح لها ببيع النفط لدول أخرى لتخسر أحد أكبر مكاسبها بموجب الاتفاق المؤقت.

ومع ذلك، يبدو أن حكامها من التيار المتشدد مستعدون لتحمل المزيد من الضربات.

وأشار بعض المحللين إلى أن القصف المتبادل بين الجانبين هذا الأسبوع ربما هدفه تحديد المواقف استعدادا للمفاوضات المستقبلية.

ويرجح جوناثان بانيكوف، النائب السابق لمسؤول المخابرات الوطنية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، أن يستمر هذا النمط في المستقبل المنظور.

وقال بانيكوف، الذي يعمل حاليا في مركز مجلس الأطلسي للأبحاث في واشنطن “لن تعود الأوضاع إلى حرب شاملة… لكن الوضع الافتراضي الآن هو عدم استقرار محكوم – عنف متكرر دون مخرج دائم”.

ووصف ترامب، الذي خاض حملته الانتخابية للولاية الثانية متعهدا بتجنب التدخلات الخارجية والتركيز على الشواغل الاقتصادية للأمريكيين، الاتفاق المؤقت بأنه انتصار ساحق للولايات المتحدة حتى في الوقت الذي أطلقت فيه إيران تصريحات مماثلة.

لكن معظم المحللين يتفقون على أن ترامب، الذي طالب إيران ذات مرة “باستسلام غير مشروط”، يواجه عقبات في تحقيق الكثير من أهداف الحرب المتغيرة في كثير من الأحيان.

تكمن جذور اندلاع أحدث الأعمال القتالية في التفسيرات المتباينة لما ورد في الاتفاق الأولي بخصوص السيطرة على المضيق، وأظهرت إيران خلال الحرب قدرتها على عرقلة خُمس شحنات النفط العالمية.

ترى إيران أن لها دورا مستقبليا في إدارة هذا الممر المائي، وربما حتى فرض رسوم، في حين يصر ترامب وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج على العودة إلى المرور الحر والآمن.

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “توصل الإيرانيون إلى أن ترامب لا يريد الانزلاق إلى حرب مفتوحة، وأن دول الخليج تتوق إلى العودة إلى الوضع الطبيعي”.

وأضاف “رهانهم هو أن ترامب سيخوض حربا لبضعة أيام، وأن دول الخليج العربية ستضغط عليه لوقفها”.

ومن العوامل التي تعد من نقاط الضغط على ترامب انتخابات التجديد النصفي المرتقبة والمخاوف من تراجع فرص الحزب الجمهوري بسبب ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن الحرب.

وقالت لورا بلومنفلد الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جونز هوبكنز، في إشارة إلى تأكيد ترامب بأنه إذا واصل الحرب فسيجازف بأن يصبح مثل الرئيس هربرت هوفر الذي تولى السلطة في بداية الكساد الكبير “ترامب، الذي تطارده ذكريات الإدارة الاقتصادية الفاشلة للرئيس الأمريكي السابق هوفر، يدرك أن عليه التركيز على الاقتصاد”.

(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك