يُعد معبد أبوسمبل واحدًا من أعظم المعابد المصرية القديمة، لكن ما يلفت انتباه الزائرين بجوار تماثيل رمسيس الثانى العملاقة، هو" مفتاح الحياة" الشهير الذى تحول إلى أيقونة سياحية يحرص آلاف الزوار على التقاط الصور التذكارية معها.
ويقف مفتاح المعبد عند مدخل معبد رمسيس الثانى، ممسوكًا بيد أحد حراس المعبد الذين يرتدون الزى الصعيدى التقليدى، ليصبح جزءًا من المشهد التراثى الذى يجذب أنظار السائحين من مختلف دول العالم.
لماذا صُمم على هذا الشكل؟وجاء تصميم المفتاح على هيئة" مفتاح الحياة" المقدس لدى قدماء المصريين، وهو أحد الرموز الفرعونية المنقوشة على جدران المعبد، ويُعرف برمز الحياة والقوة، كما يحمل المفتاح خريطة مصر محفورة عليه.
ويصل وزن مفتاح معبد أبوسمبل إلى نحو 3 كيلوجرامات، وكان يُستخدم فى الماضى لفتح وغلق أبواب المعبد، قبل أن يتحول مع الوقت إلى قطعة تراثية وسياحية تجذب الزائرين.
يعود إلى زمن إنقاذ معابد النوبةويرجع تاريخ المفتاح إلى فترة إنقاذ معابد النوبة من الغرق عقب بناء السد العالى، حين جرى نقل معبد أبوسمبل فى ستينيات القرن الماضى ضمن الحملة الدولية التى أشرفت عليها منظمة اليونسكو، ليظل المفتاح شاهدًا على واحدة من أهم عمليات إنقاذ الآثار فى العالم.
ويحرص السائحون على التقاط الصور التذكارية مع المفتاح وحارس المعبد، خاصة مع شكله المميز ورمزيته التاريخية، بينما يقدّم الحراس شرحًا مبسطًا عن قصته بلغات متعددة، ما يجعله جزءًا من التجربة السياحية داخل المعبد.
ويُشار إلى أن معبد أبوسمبل يُعد من أبرز المقاصد السياحية والأثرية فى جنوب مصر، ويشتهر عالميًا بظاهرة تعامد الشمس التى تحدث مرتين سنويًا داخل قدس الأقداس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك