التلفزيون العربي - أعداد الشهداء بلبنان في ارتفاع.. ضربات أميركية على إيران والأخيرة ترد التلفزيون العربي - أميركا وسعت حجم عملياتها في الهجوم على إيران.. هل انتهت جولة التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - ليلة ساخنة بين واشنطن وطهران.. مراسل التلفزيون العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في إيران قناة القاهرة الإخبارية - قادة الناتو يوافقون على رفع الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية خلال القمة التلفزيون العربي - سر قوة إيرلينغ هالاند.. كم وجبة يتناول النجم النرويجي يوميًا؟ وكالة الأناضول - فانس: سنرد بقوة أكبر إذا استهدفت إيران السفن المارة عبر مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - بنك الأهداف يتجاوز المواقع العسكرية.. أميركا تستهدف جزيرة لافان النفطية وجسور شمال إيران! قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة في مفاوضات روما العربية نت - الدولار يحافظ على قوته مع صعود أسعار النفط وكالة الأناضول - استطلاع إسرائيلي: حزب آيزنكوت يتصدر نوايا التصويت بانتخابات الكنيست
عامة

الجبهة الوطنية لإنقاذ "سامير" تدعو إلى الاقتداء بالتجربة الهندية في المغرب

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول (لاسامير) الحكومةَ المغربية إلى “الاقتداء بالهند”، التي أعلنت مؤخرا عن افتتاح مصفاة جديدة لتكرير النفط، وذلك في سياق دولي يتسم باستمرار الأزمة الطاقي...

ملخص مرصد
دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول (لاسامير) الحكومة المغربية إلى الاقتداء بالهند، التي افتتحت مؤخرًا مصفاة جديدة لتكرير النفط بطاقة 9 ملايين طن سنويًا. وأبرز اليماني، رئيس الجبهة، أن الهند حققت نجاحًا كبيرًا رغم عدم إنتاجها للنفط، مع التركيز على تطوير صناعة التكرير. كما استشهد بقرار الملك الحسن الثاني عام 1990 بزيادة الاحتياطي الوطني من النفط الخام إلى 300 ألف طن.
  • الهند افتتحت مصفاة جديدة لتكرير النفط بطاقة 9 ملايين طن سنويًا
  • الجبهة الوطنية تدعو الحكومة المغربية إلى الاقتداء بالتجربة الهندية
  • الملك الحسن الثاني أمر بزيادة الاحتياطي الوطني للنفط إلى 300 ألف طن عام 1990
من: الحسين اليماني (رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ لاسامير) أين: المغرب والهند

دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول (لاسامير) الحكومةَ المغربية إلى “الاقتداء بالهند”، التي أعلنت مؤخرا عن افتتاح مصفاة جديدة لتكرير النفط، وذلك في سياق دولي يتسم باستمرار الأزمة الطاقية.

ودشن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، نهاية الأسبوع الماضي، مجمع “HPCL Rajasthan Refinery Limited (HRRL)” في منطقة باشبادرا بولاية راجستان، وهو أول مجمع هندي متكامل جديد يجمع بين تكرير النفط والبتروكيماويات يتم إنشاؤه منذ نحو عقد.

ومن أبرز المعطيات الرسمية حول المشروع، وفق الحكومة الهندية، أن المصفاة تبلغ طاقة التكرير بها 9 ملايين طن متري سنويا، وبتكلفة قاربت 794.

6 مليار روبية، مؤكدة أن المشروع سيعزز أمن الطاقة الهندي، ويرفع الاكتفاء الذاتي في صناعة البتروكيماويات، ويشكل قاعدة لتطوير مجمعات صناعية للبتروكيماويات والبلاستيك في المنطقة.

جدير بالذكر أن افتتاح المصفاة كان مقررا في أبريل 2026، لكنه تأجل بعد اندلاع حريق بالقرب من وحدة التقطير، قبل أن تعلن وزارة البترول والغاز الطبيعي الهندية السيطرة على الحريق وإرجاء مراسم الافتتاح، ثم جرى تدشينها رسميا في 4 يوليوز 2026.

الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “هناك حدثين بارزين يستدعيان التأمل؛ الأول يتعلق بجمهورية الهند التي افتتحت مؤخرا مصفاة جديدة للنفط، وهو حدث يشكل ردا واضحا على من يدعون أن الدول غير المنتجة للنفط لا يمكنها التفوق في هذا المجال؛ إذ تعد الهند نموذجا لبلد غير منتج لكنه حقق نجاحا كبيرا”.

وأضاف اليماني، في تصريح لهسبريس، أن الشق الثاني هو أن الهند ركزت على تطوير صناعة تكرير النفط واقتناص الفرص الاستثمارية الناجمة عن المشاكل العالمية في هذا القطاع، وتمكنت بفضل هذه الرؤية من تحقيق أرباح مالية مهمة، بالإضافة إلى ضمان التزويد المستمر لأسواقها الداخلية التي تعتبر من أهم الأسواق الاستهلاكية في العالم.

وفي سياق متصل، استشهد المصدر ذاته بقرار تاريخي للملك الراحل الحسن الثاني إبان غزو صدام حسين دولة الكويت.

ففي ظل تلك الظروف الضبابية التي ساد فيها تخوف عام من تطور الأوضاع بشكل سلبي، اتخذ الملك الراحل قرارا استراتيجيا حاسما يقضي بالرفع من الاحتياطي الوطني من البترول الخام.

وذكر اليماني أنه تنفيذا لذلك القرار الملكي، جرى بناء ثلاثة خزانات كبرى استوعب كل واحد منها ما يقارب 100 ألف طن، ليصل إجمالي الاحتياطي إلى 300 ألف طن، معتبرا أن هذا الإجراء يبرز أهمية الاستشراف وبناء المخزون الاستراتيجي للدول في مواجهة الأزمات والتقلبات الدولية.

واختتم رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ لاسامير بالتشديد على أن المسائل الاستراتيجية ذات الطبيعة السيادية يجب أن تظل حصرا بيد الدولة، لكونها الحامي والمدافع الأول عن مصالح البلاد والمصلحة العامة.

وانتقد في المقابل القطاع الخاص، موردا أنه “يبحث دائما عن تكديس الأرباح دون الاكتراث الحقيقي بالمستقبل الاستراتيجي”، وفق تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك