العربية نت - "عندما رأيتها، بدأت أشجع سويسرا".. الكشف عن هوية المشجعة الغامضة وكالة الأناضول - رياضي مغربي: منتخبنا مرشح بقوة للفوز بالمونديال العربية نت - "البرو-في" يتحدى أحدث تقنيات إصلاح الشعر التالف وكالة الأناضول - إسرائيل تنفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان العربية نت - برشلونة يتوصل لاتفاق شفهي مع أديمي وكالة الأناضول - إيران تبلغ مجلس الأمن بانتهاك واشنطن لمذكرة إسلام آباد العربية نت - صدام بين "تروكولر" والهيئة المنظمة للاتصالات في الهند سكاي نيوز عربية - البحرين: إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج تجاه المملكة روسيا اليوم - الصين.. مصرع 39 شخصا وفقدان 9 جراء الفيضانات جنوبي البلاد روسيا اليوم - الدفاع الروسية تنشر مشاهد لتدمير زوارق مسيّرة أوكرانية في البحر الأسود باستخدام "لانسيت"
عامة

من دعم الأسد إلى الشراكة مع الشرع، كيف تغيرت العلاقات السورية الفرنسية خلال العهدين؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، زيارة رسمية إلى دمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي بين البلدين منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا أواخر عام 2...

ملخص مرصد
قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة رسمية إلى دمشق يوم الثلاثاء، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، حيث تم توقيع اتفاقيات ثنائية في عدة مجالات والإعلان عن استئناف تبادل السفراء قريباً. تأتي هذه الزيارة في ظل استمرار التقارب السياسي بين البلدين منذ التغيير السياسي في سوريا أواخر عام 2024. وأعلن ماكرون خلال اللقاء مع رئيس السلطة الانتقالية السورية أحمد الشرع، أن فرنسا ستعيد أكثر من 50 مليون يورو من أموال رفعت الأسد المصادرة إلى الشعب السوري لتمويل مشاريع تنموية.
  • زيارة ماكرون لدمشق لتعزيز العلاقات الثنائية وتوقيع اتفاقيات عدة.
  • إعلان فرنسا إعادة 50 مليون يورو من أموال رفعت الأسد إلى سوريا.
  • لقاء ماكرون مع رئيس السلطة الانتقالية السورية أحمد الشرع.
من: إيمانويل ماكرون، أحمد الشرع، رفعت الأسد أين: دمشق، سوريا

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، زيارة رسمية إلى دمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي بين البلدين منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا أواخر عام 2024، وتخلل الزيارة توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريباً.

وعلى مر التاريخ مرت العلاقات بين البلدين بمرحلة تطور وزخم، وتسللتها كذلك تقلبات، لكن أبرز ما كان في تلك العلاقة، كان حضور الرئيس الفرنسي، جاك شيراك كالزعيم الغربي الوحيد لمراسم تشييع الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 2000.

ويقول مارك بييرين، الباحث الزائر في" المركز الأوروبي لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي": " أتذكر مراسم الجنازة الرسمية للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في يونيو/حزيران عام 2000، حين كنت أشغل منصب سفير الاتحاد الأوروبي في دمشق.

فمن بين الدول الأعضاء الـ 15 في المجلس الأوروبي آنذاك، لم يحضر الجنازة سوى جاك شيراك ورومانو برودي، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس المفوضية الأوروبية".

ويوضح بيرين الذي كان سفيراً للاتحاد الأوروبي في سوريا، أن حضور شيراك لجنازة الأسد الأب، كان لـ" تشجيع الرئيس الجديد، بشار الأسد، على اتخاذ خطوات حاسمة نحو الإصلاحات الاقتصادية والسياسية".

كما قلّد الرئيس شيراك، بشار الأسد في عام 2001، وسام" جوقة الشرف".

غير أن العلاقات بين البلدين تدهورت، في عهد الرئيس جاك شيراك عام 2005، بعيد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري، الذي كان صديقاً شخصياً لشيراك.

وحينها وجهت اتهامات لنظام الأسد بالضلوع في اغتيال الحريري، ليقرر بعدها جاك شيراك قطع الاتصالات على المستوى العالي مع المسؤولين السوريين.

ليس هذا فحسب، بل أصدرت حينها فرنسا بالتعاون مع الولايات المتحدة بياناً مشتركاً يدعو إلى إجراء تحقيق دولي في مقتل الحريري، وإلى انسحاب كامل للقوات السورية، من لبنان، بعد انتشارها هناك لمدة 29 عاماً.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةمع وصول الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، إلى سدة الحكم في فرنسا، انتهج ساركوزي سياسة الانفتاح على سوريا.

إذ استضاف بشار الأسد في دمشق في يوليو/ تموز عام 2008، بهدف تشجيع محادثات سلام إقليمية بين سوريا وإسرائيل.

كما زار بعدها الرئيس الفرنسي الأسبق في سبتمبر/أيلول من العام نفسه دمشق، وحظي حينها باستقبال رسمي حافل، قبل أن يتناول العشاء مع الأسد في قصر الشعب بدمشق.

وفي عام 2011، شهدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تدهوراً جديداً، بعدما تم الاعتداء على سفارتي فرنسا والولايات المتحدة في دمشق، بعيد زيارة السفيرين الامريكي والفرنسي معاقل المعارضة السورية في مدينة حماة بوسط سوريا.

وحينها انتقدت باريس بشدة، ما قالت إنه هجوم استهدف سفارتها بدمشق ووصفته بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي.

وفي عام 2012، إبان حقبة الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، أدى الوضع العنيف في سوريا إلى إعلان هولاند إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق في 2 مارس/آذار.

في عام 2018، ردت سوريا إلى فرنسا وسام" جوقة الشرف الفرنسي"، الذي قلده شيراك لبشار الأسد، بعد أيام من إعلان مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نيته سحب الوسام" كإجراء تأديبي" لنظام حكم الأسد، بعدما اتهم الرئيس السوري بشن هجمات بأسلحة كيمياوية على المدنيين السوريين خلال الحرب التي مزقت البلاد.

وحينها قال الرئيس الفرنسي إن لدى بلاده دليلاً على أن الجيش السوري شن هجوماً بالأسلحة الكيمياوية على دوما.

كما هدد، وقتها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشن ضربات داخل سوريا إذا كان هناك" أدلة دامغة" على استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية ضد المدنيين السوريين.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكمنذ منتصف الثمانينات، ظلت فرنسا لسنوات المنفى الذي عاش فيه رفعت الأسد، عم بشار الأسد، بعد اتهامه بمحاولته الانقلاب على أخيه، الرئيس السوري آنذاك، حافظ الأسد.

وفي سبتمبر/أيلول عام 2021، أيدت أعلى محكمة في فرنسا، حكماً يدين رفعت الأسد، بتهمة الاستحواذ على عقارات في فرنسا بملايين اليوروهات وباستخدام أموال اختُلست من الدولة السورية، بعد شكوى جنائية تقدمت بها منظمة" شيربا"، التي تدافع عن حقوق ضحايا الجرائم الاقتصادية عام 2013، قالت خلالها إن قيمة أملاكه العقارية تفوق بكثير دخله المعروف.

ليسمح بعدها الرئيس السوري حينها، بشار الأسد، لعمه رفعت بالعودة إلى البلاد، منعاً لسجنه في فرنسا، على أن يعود دون أن يكون له أي دور سياسي أو اجتماعي.

وعاد رفعت الأسد إلى سوريا عام 2021، فاراً من السجن في فرنسا، ليفر في عام 2024 من سوريا فور سقوط نظام بشار الأسد، إلى أن توفى في يناير/ كانون الثاني في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

وأثناء زيارته إلى سوريا، يوم الثلاثاء، ولقائه رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع، أعلن الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون من دمشق أن بلاده ستعيد الى الشعب السوري أكثر من 50 مليون يورو من الأموال" غير المشروعة"، التي صادرتها من رفعت الأسد، على أن تُخصص لتمويل مشاريع تنموية" ملموسة على الأرض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك