القسائم التعليمية للطلبة من ذوي الإعاقةتواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي.
وفي هذا السياق، يأتي قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على مقترح صرف القسائم التعليمية للقطريين من ذوي الإعاقة الملتحقين بدور الحضانة ومراكز الخدمات التعليمية لذوي الإعاقة، أمس الأربعاء، في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الرامية إلى تعزيز جودة التعليم، وبهدف دعم القطريين من ذوي الإعاقة الملتحقين بدور الحضانة ومراكز الخدمات التعليمية المتخصصة، وتمكينهم من الحصول على الخدمات التعليمية والتأهيلية منذ المراحل المبكرة، بما يُعزز فرص اندماجهم في البيئة التعليمية، ويخفف الأعباء المالية عن أسرهم، فضلاً عن رفع كفاءة برامج التدريب والتأهيل المبكر، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية المتخصصة في التعليم الدامج، وذلك بما يتسق مع مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ورؤية قطر الوطنية 2030.
يعكس هذا المقترح الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها على دعم مسيرتهم نحو التمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع، وذلك امتدادا لنهج دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستنادا إلى القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يعزز مبادئ الدمج وتكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وقد تم تكريس هذه الجهود من خلال العديد من المراكز والمؤسسات التي تقدم برامج تدريبية لأطياف متنوعة من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، والتوحد، ومتلازمة داون، وعدد من الإعاقات المزدوجة والمتعددة.
ولا بد من التنويه بدور هذه المراكز في تأهيل وتمكين ورعاية ذوي الإعاقة.
وقد تجلى اهتمام هذه المراكز بذوي الإعاقة من خلال تقديم الرعاية النفسية للمنتسبين، وتقديم برامج الإرشاد والتوجيه والجلسات النفسية والاستعانة بأبرز الخبراء في هذا المجال بالدولة، إلى جانب دورها في توعية وتثقيف المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وتساهم في تحسين أوضاعهم الحياتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك