عقد سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الحوار العالمي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد في جنيف.
وشملت اللقاءات التي عقدها سعادته رفقة سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، دولة السيد لوك فريدن، رئيس وزراء دوقية لوكسمبورغ الكبرى، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الرقمية.
كما اجتمع سعادته مع سعادة الدكتور كارستن فيلدبرغر، وزير الرقمنة وتحديث الدولة في ألمانيا، وبحثا فرص تبادل الخبرات في التحول الرقمي وتحديث الخدمات الحكومية.
والتقى سعادته مع سعادة المهندس عبد الله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، وبحث معه سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات في التقنيات الرقمية والابتكار.
كما اجتمع مع سعادة الدكتور كمال شحادة، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان، وناقش معه آفاق التعاون المشترك.
كما عقد سعادته لقاءً مع سعادة السيدة ليزا لي باكوستا، وزيرة العدل والشؤون الرقمية في جمهورية إستونيا، تناول تجارب الحكومة الرقمية وتطوير الخدمات الإلكترونية.
واجتمع مع سعادة السيدة نيف سميث، وزيرة الدولة لترويج التجارة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في أيرلندا، وبحثا فرص التعاون في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
والتقى سعادة الوزير بسعادة السيدة جوزفين تيو، وزيرة التنمية الرقمية والمعلومات في جمهورية سنغافورة، وبحثا سبل تعزيز الشراكات في البنية التحتية الرقمية والابتكار.
وعقد سعادته لقاءً مع سعادة السيدة دورين بوغدان-مارتن، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، تناول التعاون في دعم الجهود الدولية لحوكمة التقنيات الرقمية، واجتمع مع سعادة السيد أمانديب سينغ جيل، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة، وناقش معه مستجدات حوكمة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب استعراض فرص تبادل الخبرات وتوسيع الشراكات الثنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك