الجزيرة نت - مؤسسات دولية تحذر من صدمة حرب إيران على الاقتصاد العالمي القدس العربي - إسبانيا تصطدم ببلجيكا في معركة نحو النجمة الثانية وكالة الأناضول - إيران تعلق رحلات قطارات طهران–مشهد بعد هجوم أمريكي العربية نت - كولينا يبرر قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين.. ويشرح حالتي زيكو وصلاح CNN بالعربية - "لا أحد يؤثر على الحكام".. كولينا يشرح حالتين أثارتا الجدل في مباراة مصر والأرجنتين الجزيرة نت - أوروبا تواجه خيارات صعبة لزيادة نفقات الدفاع استجابة لترمب رويترز العربية - وكالة: إيران تستدعي السفير البريطاني على خلفية "اتهامات لا أساس لها" العربية نت - "SpaceXAI" تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديدا أسرع وأقل تكلفة لمنافسة "OpenAI" و"أنثروبيك" وكالة الأناضول - قطر وإيران تبحثان التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - اعتقال المعارضة أريكناز مانوكيان في أرمينيا
عامة

زى النهارده 9 يوليو.. سنوات من المواجهة مع عنف الجماعة الإرهابية.. من اغتيال ضابط شرطة ببني سويف إلى محاولات نشر الشائعات عبر المنصات الإلكترونية.. والإخوان تصطدم بوعى المصريين ويقظة الدولة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 57 دقيقة

لم يكن تاريخ 9 يوليو يوما عاديا في سجل الأحداث الأمنية المصرية خلال السنوات التي أعقبت عزل الجماعة الإرهابية عن الحكم في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، حيث شهد هذا التاريخ وقائع متباينة ارتبطت بملفات العنف...

ملخص مرصد
شهد تاريخ 9 يوليو في مصر منذ 2013 مواجهات أمنية وإعلامية مع جماعة الإخوان، حيث تراوحت بين عمليات مسلحة ونشر شائعات عبر منصات إلكترونية. ففي 2015، اغتيل ضابط شرطة في بني سويف، بينما في 2020، كشفت وزارة الداخلية تزوير فيديو زعم تخريب مترو الدمرداش. الدولة واجهت الإرهاب والشائعات في آن واحد وفق الأجهزة الأمنية.
  • اغتيال النقيب محمد عصام سرور بضربة نارية في بني سويف 2015
  • وزارة الداخلية تنفي تخريب مترو الدمرداش بعد نشر فيديو مزيف 2020
  • جماعة الإخوان تتهم باستخدام الشائعات كأداة تأثير بعد سقوط حكمها 2013
من: النقيب محمد عصام سرور، جماعة الإخوان (بحسب بيانهم)، وزارة الداخلية أين: بني سويف، القاهرة (مترو الدمرداش)

لم يكن تاريخ 9 يوليو يوما عاديا في سجل الأحداث الأمنية المصرية خلال السنوات التي أعقبت عزل الجماعة الإرهابية عن الحكم في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، حيث شهد هذا التاريخ وقائع متباينة ارتبطت بملفات العنف والإرهاب ومحاولات التأثير على الرأي العام عبر أدوات مختلفة، تراوحت بين العمليات المسلحة ونشر الشائعات عبر المنصات الإعلامية التابعة للجماعة أو الموالية لها.

منذ سقوط حكم الإخوان في يوليو 2013، دخلت مصر مرحلة أمنية معقدة، شهدت تصاعدا في أعمال العنف التي استهدفت قوات الجيش والشرطة والمنشآت العامة، إلى جانب محاولات استغلال الفضاء الإلكتروني والإعلامي للتأثير على المواطنين ونشر روايات مضللة عن الدولة المصرية، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية خلال تلك الفترة ضبط عدد من الخلايا والعناصر المتهمة بالانتماء إلى جماعات مسلحة أو تنفيذ مخططات تستهدف الاستقرار الداخلي.

2015.

اغتيال ضابط شرطة في بني سويففي 9 يوليو 2015، شهدت محافظة بني سويف حادثا إرهابيا تمثل في اغتيال النقيب محمد عصام سرور، ضابط الشرطة، أثناء وجوده داخل سيارته، حيث أطلق مجهولون النار عليه ما أدى إلى مقتله.

وفي اليوم التالي، أعلنت حركة تطلق على نفسها اسم" العقاب الثوري" التابعة للإخوان، مسؤوليتها عن تنفيذ العملية عبر بيان نشرته على منصات مرتبطة بها، وفق ما نقلته وسائل إعلام آنذاك، وكانت الحركة قد ظهرت عقب أحداث عام 2013، وتبنت عددا من العمليات التي استهدفت أفرادا ومنشآت تابعة للدولة، قبل أن تعلن الأجهزة الأمنية ملاحقة عناصرها ضمن الحملات الأمنية ضد التنظيمات المسلحة.

وجاء اغتيال الضابط محمد عصام سرور في سياق موجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة والقوات المسلحة في عدد من المحافظات خلال تلك الفترة، حيث اعتمدت التنظيمات المتطرفة على استهداف أفراد الأمن بهدف إرباك الدولة وإثارة حالة من الخوف، بينما أعلنت وزارة الداخلية استمرار جهودها لضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة.

2020.

محاولة توظيف فيديو مشاجرة في نشر رواية عن تخريب مترو الدمرداشوفي 9 يوليو 2020، انتقلت المواجهة إلى جانب آخر يتعلق باستخدام وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية، حيث بثت قنوات تابعة للجماعة الإرهابية في الخارج مقطع فيديو زعمت من خلاله وقوع عملية تخريب استهدفت شريط السكة الحديد الخاص بمحطة مترو الدمرداش، إلا أن وزارة الداخلية أصدرت بيانا حينها، أوضحت فيه حقيقة المقطع، مؤكدة أن الفيديو لا يتعلق بأي عمل تخريبي أو استهداف لمرفق المترو، وإنما يعود إلى مشاجرة بين عدد من سائقي مركبات" التوك توك" داخل نفق الدمرداش بسبب الخلاف على أولوية تحميل الركاب.

وأكدت الوزارة، وفق البيان الصادر آنذاك، أن تداول الفيديو باعتباره واقعة تخريبية يأتي في إطار نشر أخبار غير صحيحة تهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، مشددة على أن الأجهزة المعنية تتعامل مع أي محاولات تستهدف المرافق العامة أو أمن المواطنين وفق القانون.

وتكشف هذه الواقعة عن جانب آخر من الصراع الذي أعقب سقوط حكم الإخوان، حيث لم تقتصر المواجهة على العمليات المسلحة فقط، بل امتدت إلى المجال الإعلامي والإلكتروني، في محاولة من التنظيم لاستخدام الشائعات كأداة للتأثير على الرأي العام.

سنوات من المواجهة بين الإرهاب والشائعاتتعكس وقائع 9 يوليو في أعوام مختلفة طبيعة التحديات الأمنية التي واجهتها مصر بعد عام 2013، حيث امتزجت العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة والقوات المسلحة بمحاولات التأثير الإعلامي عبر نشر روايات غير صحيحة أو مضللة، وفي الوقت الذي واجهت فيه الدولة عمليات اغتيال واستهداف مباشر لأفراد الأمن، خاضت أيضا معركة أخرى في الفضاء الإلكتروني والإعلامي ضد ما اعتبرته حملات منظمة لنشر الشائعات وإثارة الفوضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك